Image

سلسلة الإقالات تتواصل في الكالتشيو

شهد الدوري الإيطالي مفاجأة قوية خلال الأسبوع الماضي بعد إقالة ثلاثة مدربين دفعة واحدة، وهم إيجور تودور من يوفنتوس، باتريك فييرا من جنوى، وستيفانو بيولي من فيورنتينا، بعد بداية موسم غير معتادة شهد مرور أول ست جولات دون أي تغييرات في الجهاز الفني لأول مرة منذ ثماني سنوات. بدأت سلسلة الإقالات مع إدارة اليوفي التي قررت الاستغناء عن تودور بعد الخسارة 1-0 أمام لاتسيو، وتم تعيين ماسيمو برامبيلا مؤقتًا لمواجهة أودينيزي قبل أن يتولى لوتشيانو سباليتي القيادة رسميًا، وحقق الفوز في أول مباراة له مع الفريق بنتيجة 2-1 ضد كريمونيزي. وبعد خمسة أيام فقط، جاء دور باتريك فييرا في جنوى، الذي لم يحقق أي انتصار في أول تسع مباريات ووضع الفريق في قاع جدول الترتيب. ومع ذلك، تمكن الفريق مؤخرًا من الفوز على ساسولو 2-1 خارج ملعبه بقيادة المدربين المؤقتين دومينيكو كريسكيتو وروبرتو مورجيتا، ومن المتوقع أن يتولى دانييلي دي روسي تدريب الفريق رسميًا خلال الأيام المقبلة. أما فيورنتينا، فكانت ثالث الأندية التي قررت إنهاء عقد مدربها ستيفانو بيولي رسميًا. وسيقود دانييلي جالوبا، مدرب شباب الفريق تحت 20 عامًا، الفريق في مواجهات ماينز يوم الخميس وربما ضد جنوى أيضًا، بينما تجري إدارة النادي مفاوضات مع روبرتو دافيرسا لتولي المهمة رسميًا. ويحتل فيورنتينا حاليًا المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري الإيطالي بعد مرور 10 جولات، مما يزيد الضغط على الإدارة والمدرب الجديد لتحقيق نتائج إيجابية.

Image

أبرز أسباب إقالة تودور من اليوفي

أعلن نادي يوفنتوس يوم الاثنين عن إقالة المدرب الكرواتي إيجور تودور، بعد سلسلة من النتائج المخيبة والأداء الضعيف في المباريات الأخيرة. ومع ذلك، لم تكن النتائج وحدها السبب وراء القرار، إذ لعبت العلاقة المتوترة بين تودور ومدير النادي داميان كومولي دورًا مهمًا في هذه الخطوة. ومن المقرر أن يلتقي كومولي مع لوتشيانو سباليتي لعرض مهمة تدريب الفريق في خطوة تمهد لبدء حقبة جديدة للبيانكونيري، الذي لم يعرف الفوز منذ 13 سبتمبر، وخسر ثلاث مباريات متتالية، كما فشل في التسجيل خلال آخر أربع مواجهات. كان لسياسة النادي في سوق الانتقالات أثر واضح على العلاقة بين المدير والمدرب، حيث تم تجاهل غالبية طلبات تودور. فقد اختار النادي التعاقد مع لاعبين هجوميين فقط، لويس أوبيندا وإيدون زيجروفا، في اليوم الأخير من السوق، متجاهلًا تعزيز خط الوسط الذي كان المدرب يراه ضروريًا. كما أصر تودور على الإبقاء على اللاعب ألبرتو كوستا بعد ظهوره بشكل إيجابي في كأس العالم للأندية، إلا أن يوفنتوس فضل استبداله بزميله البرتغالي جواو ماريو، الذي لم يشارك سوى 330 دقيقة في جميع المسابقات منذ انتقاله لتورينو. كما كشف تقرير صحيفة "توتو سبورت" الإيطالية، عن تدخل بعض مسؤولي النادي في الخطط التكتيكية لتودور، حيث اقترحوا في اجتماعات فردية التفكير في التحول إلى دفاع رباعي، وهو ما اعتبره المدرب تدخلاً في مجال اختصاصه. وبحسب التقرير فإنه لم تكن النتائج وحدها مصدر القلق، بل شمل الأمر أيضًا أسلوب تودور في التواصل، خاصة احتجاجاته المتكررة على قرارات الحكام. وجاءت أولى شكاواه بعد التعادل 1-1 مع هيلاس فيرونا، حين احتج على ركلة جزاء محتملة لمنافسه واحتمال طرد مهاجم الفريق المنافس، واصفًا قرار الحكم بـ"المخجل". واستمر تودور في أسلوبه هذا خلال الأسابيع التالية، حيث انتقد الحكام وجدول المباريات، بما في ذلك قبل مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي، أمام حضور كيلليني وكومولي وفرانسوا مودستو في الصف الأول بقاعة الصحافة في استاد سانتياجو برنابيو. في النهاية، كانت القضايا داخل الملعب وخارجه سببًا رئيسيًا في إقالة المدرب، ليبدأ يوفنتوس صفحة جديدة مع تعيين مدربه الثالث خلال سبعة أشهر، في محاولة لاستعادة التوازن والنجاح الذي افتقده الفريق مؤخرًا.

Image

بوفون يرشّح مدربًا مفاجأة لليوفي!

دعا الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون إدارة نادي يوفنتوس إلى التعاقد مع المدرب لوتشيانو سباليتي لتولي القيادة الفنية للفريق، عقب إقالة المدرب إيجور تودور بعد سلسلة من النتائج السلبية، إذ فشل الفريق في تحقيق أي انتصار خلال آخر ثماني مباريات في مختلف المسابقات. ويعيش يوفنتوس فترة صعبة، إذ لم يعرف طعم الفوز منذ تفوقه المثير على إنتر ميلان بنتيجة 4-3 في "ديربي إيطاليا" الذي أقيم في 13 سبتمبر الماضي، وهو ما عجّل بقرار الإقالة. ورغم تداول عدة أسماء لخلافة تودور، أبرزهم روبرتو مانشيني ورافاييلي بالادينو، فإن سباليتي بات المرشح الأوفر حظًا لتولي المهمة، خاصة في ظل اتصالاته المباشرة مع النادي والدعم الكبير الذي يحظى به من بوفون. وخلال الحفل الذي أقيم في نابولي احتفالًا بمرور 100 عام على تأسيس صحيفة "كورييري ديلو سبورت"، قال بوفون: "سباليتي يمتلك الخبرة والكاريزما، وهو الأفضل لقيادة نادٍ كبير مثل يوفنتوس أرى أنه الخيار الأنسب والأكثر كفاءة في هذه المرحلة". وأضاف الفائز بكأس العالم 2006: "لوتشيانو مدرب احترافي وشخص رائع، لن يكلّف النادي كثيرًا وسيمنحه استقرارًا فنيًا وشخصية قوية على مقاعد البدلاء". يُذكر أن بوفون سبق له العمل مع سباليتي في المنتخب الإيطالي خلال بطولة يورو 2024، حيث كان سباليتي المدير الفني للأزوري، بينما شغل بوفون منصب مدير المنتخب، وهو المنصب الذي يواصل فيه عمله حاليًا تحت قيادة المدرب جينارو جاتوزو.

Image

يوفنتوس يتحمل رواتب 3 مدربين حتى 2027!

يواجه نادي يوفنتوس الإيطالي أزمة مالية جديدة بعد إقالة مدربه الكرواتي إيجور تودور من منصبه، حيث أصبح النادي مطالبًا بتحمل رواتب ثلاثة مدربين في وقت واحد حتى عام 2027، في واقعة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط الرياضية الإيطالية. وكان يوفنتوس قد تعاقد مع تودور في مارس الماضي خلفًا للإيطالي تياجو موتا، ونجح في إنهاء الموسم الماضي ضمن المربع الذهبي، ما دفع الإدارة إلى تجديد عقده في يونيو 2025 على أمل استقرار فني طويل الأمد. إلا أن تراجع النتائج في الموسم الحالي أجبر النادي على الإطاحة به سريعًا، لتبدأ رحلة البحث عن مدير فني جديد. وبحسب تقارير صحفية إيطالية، فإن اليوفي لا يزال ملتزمًا ماليًا بعقدي تودور وموتا، اللذين ينتهيان في 2027، وهو ما يعني أن النادي سيضطر إلى دفع رواتب ثلاثة مدربين بعد التعاقد مع مدرب ثالث خلال الفترة المقبلة. وتشير التقارير إلى أن هذا الوضع يمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على إدارة النادي، التي كانت تأمل في تقليص النفقات وإعادة التوازن المالي بعد المواسم الأخيرة الصعبة، إلا أن قراراتها الفنية الأخيرة زادت من الضغوط الاقتصادية. ويرى العديد من المحللين أن إخفاق تجربة المدربين الشباب مثل موتا وتودور دفع يوفنتوس لإعادة التفكير في التوجه نحو مدرب خبير قادر على إعادة الانضباط والاستقرار للفريق، في وقت تتداول فيه أنباء عن اتصالات مع عدد من الأسماء البارزة في الدوري الإيطالي. يذكر أن فريق السيدة العجوز يعيش واحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة، سواء على الصعيد الفني أو المالي، في ظل تراجع النتائج وازدياد الانتقادات لإدارة النادي.

Image

يوفنتوس يحدد أبرز المرشحين لخلافة تودور

كشفت تقارير صحفية إيطالية، عن اقتراب نادي يوفنتوس من حسم هوية مديره الفني الجديد، بعد قرار إقالة المدرب الكرواتي إيجور تودور صباح الإثنين، على خلفية سلسلة من النتائج السلبية التي مني بها الفريق مؤخرًا. ووفقًا لموقع "فوتبول إيطاليا" يتصدر كل من لوتشيانو سباليتي ورافايلي بالادينو قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لـ«السيدة العجوز» خلال الفترة المقبلة. وكان سباليتي قد تمت إقالته من تدريب المنتخب الإيطالي في يونيو الماضي، بينما أنهى بالادينو ارتباطه بنادي فيورنتينا بالتراضي عقب نهاية موسم 2024-2025، ما يجعلهما متاحين لتولي المهمة بشكل فوري. وأعلن يوفنتوس في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني صباح الإثنين إقالة تودور بعد أن فشل الفريق في تحقيق أي فوز خلال آخر ثلاث مباريات متتالية، كما عجز عن تسجيل الأهداف في أربع مواجهات متتالية، وهو ما أثار استياء جماهير النادي التي طالبت بإحداث تغيير سريع في الجهاز الفني. كما أكد النادي أن ماسيميليانو برامبيلا، مدرب فريق الشباب سيتولى تدريب الفريق الأول مؤقتًا خلال اليومين المقبلين، وسيقود يوفنتوس في مباراته القادمة أمام أودينيزي ضمن منافسات الدوري الإيطالي والمقررة الثلاثاء المقبل. يذكر أن تودور تولى تدريب يوفنتوس في مارس 2025 خلفًا لتياجو موتا، ونجح في تحقيق عشرة انتصارات فقط من أصل 24 مباراة خاضها مع الفريق، بينما لا يزال كل من تودور وموتا مرتبطين بعقود سارية مع النادي حتى يونيو 2027.

Image

مدرب اليوفي يحذر من خطورة كومو

أكد إيجور تودور مدرب يوفنتوس الإيطالي، على صعوبة مواجهة نظيره كومو، المقرر إقامتها الأحد، ضمن منافسات النسخة الحالية من الدوري الإيطالي لكرة القدم 2025-2026. وأكد مدرب اليوفي أن اللاعب التركي كينان يلدز سيشارك في مباراة الفريق المقبلة أمام كومو، ولن يحصل على راحة، في حين سيغيب الجناح إيدون زيجروفا بسبب الإصابة. وجاءت تصريحات تودور خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل مواجهة الجولة المقبلة من الدوري الإيطالي، والتي تعد الأولى بعد فترة التوقف الدولي لشهر أكتوبر، في وقت لا يزال فيه اليوفي محافظًا على سجله الخالي من الهزائم في موسم 2025-2026. وأوضح تودور أن فترة التوقف كانت فرصة لاستعادة الجاهزية البدنية، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين حصلوا على إجازة قصيرة، بينما عاد البقية بحالة جيدة ودون إصابات. وأضاف أن الفريق أجرى حصتين تدريبيتين للتحضير للمباراة، مؤكدًا أن مواجهة كومو ستكون صعبة، نظرًا لأن النادي ليس فريقًا صغيرًا كما قد يعتقد البعض، إذ أنفق مبالغ كبيرة على التعاقدات، واختار مدربه جميع اللاعبين بنفسه، وهو أمر نادر ويُحسب له. وحول النهج التكتيكي الذي سيعتمده في اللقاء، أوضح المدرب الكرواتي أنه استخدم هذا الموسم خطة 3-4-2-1، لكنه لم يستبعد إمكانية تغييرها، مشيرًا إلى أن كل الخيارات تظل مفتوحة حسب ظروف الفريق والغيابات الموجودة. كما تطرق إلى إمكانية التحول مستقبلًا إلى خطة دفاعية مكونة من أربعة لاعبين، مبيّنًا أن الفريق معتاد على اللعب بثلاثي دفاعي منذ عدة أشهر، لكن التجربة والتطوير واردين في أي وقت. وأكد تودور أن يوفنتوس، رغم نتائجه الإيجابية في الدوري ودوري الأبطال، يدخل مواجهة كومو بعد خمسة تعادلات متتالية، مضيفًا أن الضغط في نادٍ بحجم يوفنتوس أمر طبيعي، لأن الجماهير لا تقبل سوى الفوز. وأشار إلى أن الانتقادات أمر مألوف، لكنه كمدرب يعرف لاعبيه أكثر من أي شخص آخر، ويعمل يوميًا مع طاقمه الفني على تحليل الأداء وتصحيح الأخطاء من أجل تحقيق أفضل النتائج.

Image

يوفنتوس يفكر في خطة هجومية جديدة

يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي دراسة خياراته الفنية خلال فترة التوقف الدولي، حيث يفكر المدرب الكرواتي إيجور تودور جديًا في إجراء تغيير تكتيكي على نظام اللعب من أجل إشراك الثنائي الهجومي جوناثان ديفيد ودوسان فلاهوفيتش معًا منذ بداية المباريات المقبلة، وفقًا لما كشفته صحيفة "لاجازيتا ديلو سبورت" الإيطالية. وعلى الرغم من أن اليوفي استقدم هذا الموسم عددًا من العناصر الهجومية الجديدة لتعزيز قدرته الهجومية، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من صعوبة في خلق فرص تهديفية متواصلة. واعتمد تودور منذ بداية الموسم على خطة 3-4-2-1 التي تضم كينان يلدز ولاعب وسط هجومي آخر، وغالبًا ما يكون البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، خلف المهاجم الصريح. ورغم أن الفريق لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن، فإن الأداء الهجومي لا يزال دون مستوى الطموحات، حيث يُعد فلاهوفيتش هداف الفريق برصيد أربعة أهداف جميعها أحرزها كبديل، فيما لم يسجل الكندي جوناثان ديفيد سوى هدف واحد منذ انضمامه إلى الفريق في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، بينما لم ينجح البلجيكي لويس أوبيندا في تسجيل أي هدف حتى الآن. وأجرى تودور تعديلًا تكتيكيًا وحيدًا حتى الآن خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة ميلان قبل فترة التوقف، حين تحول إلى خطة 3-5-2 بعد خروج يلدز، في محاولة لإيجاد توازن أكبر في الخط الأمامي. وشارك ديفيد إلى جانب أوبيندا أمام بوروسيا دورتموند في سبتمبر الماضي، لكنه لعب حينها في مركز لاعب الوسط الهجومي، ما جعل التشكيلة الأساسية دون تغيير فعلي. وبحسب الصحيفة الإيطالية، يفكر تودور في اعتماد أسلوب جديد بعد فترة التوقف يعتمد على اللعب بمهاجمين صريحين أمام صانع ألعاب واحد، ما قد يمنح الفريق حضورًا هجوميًا أكبر داخل منطقة الجزاء، ويزيد من خطورته في الثلث الأخير من الملعب إلا أن هذا الخيار قد يقلل من فرص مشاركة كل من إيدون زيجروفا وكونسيساو، اللذين يعدان من أبرز لاعبي الفريق في الأسابيع الأخيرة، إذ سيقتصر دورهما غالبًا على الدخول كبدلاء.

Image

أزمة هجومية تهدد موسم يوفنتوس

يعيش نادي يوفنتوس الإيطالي أزمة هجومية غير مسبوقة هذا الموسم، رغم امتلاكه ثلاثة مهاجمين بارزين في صفوفه، إذ لم ينجح أي منهم في استعادة مستواه أو قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات المنتظرة. فبين الكندي جوناثان ديفيد، والصربي دوشان فلاهوفيتش، والبلجيكي لويس أوبيندا، يقف المدرب إيجور تودور في حيرة كبيرة دون أن يتمكن من تحديد رأس الحربة الأول في تشكيلته. ورغم أن إدارة يوفنتوس كانت تعتقد أنها عززت هجومها بالشكل الكافي عبر التعاقد مع ديفيد وأوبيندا، إلى جانب بقاء فلاهوفيتش، فإن النتائج جاءت مخيبة للآمال. فقد فشل الثلاثي في تسجيل أي هدف منذ 16 سبتمبر الماضي، فيما اكتفى الفريق بعدة تعادلات متتالية، ما جعل الجماهير تُبدي قلقها من ضعف الفاعلية الهجومية. وفي المباراة الأخيرة أمام ميلان، أهدر جوناثان ديفيد فرصة محققة لتتحول اللقطة إلى مادة للسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد إضاعته فرصة مماثلة في لقاء فياريال قبل أيام. وأشارت شبكة "سبورت ميدياسيت" الإيطالية، إلى أن ديفيد منذ هدفه الأول أمام بارما في 24 أغسطس، فقد تأثيره تمامًا، وأصبح مزيجًا من التوتر وفقدان الثقة، ما انعكس سلبًا على أداء الفريق بأكمله. الأزمة لا تتعلق بديفيد وحده، فالوضع نفسه ينسحب على فلاهوفيتش الذي يعاني من تراجع في مستواه، وأوبيندا الذي لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف منذ انضمامه إلى الفريق صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" وصفت المشهد بوضوح قائلة: "المهاجم الصريح أصبح مشكلة حقيقية في يوفنتوس. تودور جرّب جميع التركيبات الممكنة، لكن النتيجة واحدة: فلاهوفيتش وديفيد لا يسجلان، وأوبيندا لا يجد طريق المرمى ترسانة هجومية كلفت النادي أكثر من 100 مليون يورو، لكنها بلا فعالية". وأضافت الصحيفة أن إيجور تودور اعتمد حتى الآن على سياسة المداورة المستمرة بين المهاجمين، لكن هذا النهج جعل كل لاعب يشعر بأن مكانه مهدد، فزاد الضغط النفسي عليهم جميعًا، والنتيجة أن الثلاثة فقدوا الثقة بأنفسهم ولم يسجل أي منهم منذ أسابيع".

Image

مدرب يوفنتوس يتحدى ميلان

أكد الكرواتي إيجور تودور، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، أنه لا يرى فارقًا كبيرًا بين فريقه وغريمه ميلان، مشيرًا إلى رضاه عن أداء لاعبيه رغم غياب الانتصارات في المباريات الأخيرة. ويستضيف يوفنتوس نظيره ميلان، الأحد، على ملعب أليانز ستاديوم، ضمن منافسات الدوري الإيطالي لكرة القدم، في مواجهة يسعى من خلالها الفريق للعودة إلى طريق الفوز بعد أربعة تعادلات متتالية. وقال تودور في المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت: "لا أعرف طبيعة المباراة، فميلان فريق من الطراز الرفيع، يملك مدربًا رائعًا ولاعبين مميزين، وهو في حالة فنية ممتازة. لكننا نلعب على أرضنا، وعلينا أن نقدم مباراة كبيرة". وأضاف المدرب الكرواتي: "ما ينقصنا هو الفوز، هذا واضح. عندما أقوم بالتحليل، أنظر إلى الأداء العام. أمام أتالانتا وفياريال قدمنا أداءين قويين، وكنا أفضل من خصمينا في كثير من فترات اللعب اللاعبون بذلوا أقصى ما لديهم، لكننا افتقدنا فقط الحسم في اللحظات الأخيرة". وتابع تودور موضحًا فلسفته التدريبية: "منذ اليوم الأول وأنا أطالب بالتوازن. نحاول دائمًا تقديم الأفضل هجوميًا ودفاعيًا، ونختار اللاعبين الأنسب ونقوم بالتبديلات المناسبة أثناء المباراة ما يهمني هو أن أرى الفريق يؤدي ما طُلب منه. أحيانًا لا يستمر ذلك طوال المباراة، لكننا نعمل على تصحيح الأخطاء وتطوير الأداء". وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة أمام ميلان، قال: "لا أرى فروقًا كبيرة بيننا وبين ميلان. الملعب هو من سيُظهر من هو الأقوى. لديهم أفضلية طفيفة لأنهم لعبوا يوم الأحد أو الاثنين الماضي، بينما علينا نحن أن نبذل كل ما لدينا من جهد". واختتم المدرب الكرواتي حديثه مؤكدًا: "ما يهمني هو أن الفريق تحسن في آخر مباراتين. النتائج تعتمد على عوامل كثيرة، لكن الأداء يمنحني الثقة. علينا أن نقدم كل ما لدينا أمام ميلان".