مارش يعلق على عودة ديفيس
يعوّل الأمريكي جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، على عودة النجم ألفونسو ديفيس بوصفها «العامل الحاسم» في رفع مستوى الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام جنوب أفريقيا، في أول مباراة إقصائية في تاريخ المنتخبين ضمن كأس العالم 2026. وغاب ديفيس، ظهير بايرن ميونيخ، عن مباريات كندا في البطولة حتى الآن بسبب إصابة في عضلة الفخذ الخلفية، حيث تابع مشوار فريقه الذي نجح في التأهل إلى دور الـ32 بعد إنهاء دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة الثانية، في مشاركة تاريخية رغم عدم الاستفادة من أفضلية اللعب على أرضه. وكان مارش قد أشار في وقت سابق إلى احتمال مشاركة اللاعب أمام سويسرا، قبل أن يوضح لاحقًا أن ذلك كان جزءًا من أسلوب تكتيكي، إلا أنه أكد هذه المرة أن ديفيس بات جاهزًا بدنيًا للمشاركة. وقال المدرب الأمريكي إن عودة ديفيس تمثل دفعة قوية للفريق، موضحًا أن تأثيره يتجاوز الجانب الفني إلى الجانب المعنوي داخل المجموعة، لما يملكه من حضور وثقة تنعكس على أداء زملائه. وأضاف مارش أن اللاعب قد يتم توظيفه في أكثر من مركز، سواء في مركزه المعتاد كظهير أيسر أو بمنحه أدوارًا هجومية أقرب لخط الوسط، بهدف تعزيز الفاعلية الهجومية والاستفادة من قدراته في بناء اللعب. وأشار إلى أن كندا أصبحت في وضع تاريخي بوصولها إلى الأدوار الإقصائية، لكنها تتطلع لمواصلة المشوار رغم فقدان ميزة اللعب داخل أرضها، كونها تشارك في استضافة البطولة مع الولايات المتحدة والمكسيك. في المقابل، شدد هوجو بروس، مدرب منتخب جنوب أفريقيا، على أن فريقه لن يكتفي بالوصول إلى هذا الدور، مؤكدًا رغبته في تحقيق الفوز ومواصلة المغامرة في البطولة. وقال بروس إن الأداء أمام كوريا الجنوبية يمنح فريقه الثقة، رغم إدراكه صعوبة المواجهة أمام منتخب كندي يضم عناصر مميزة ويقدم مستويات قوية في البطولة.
سويسرا تفوز وكندا تتأهل لدور الـ32
نجح منتخب سويسرا في حسم تأهله إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مهمًا على نظيره الكندي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الثانية. شهد الشوط الأول أداءً متكافئًا بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان السيطرة والاستحواذ على الكرة دون أن ينجح أي منهما في فرض أفضلية واضحة أو صناعة فرص خطيرة كفيلة بتغيير النتيجة. ومع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب السويسري في فك شفرة الدفاع الكندي سريعًا، بعدما افتتح روبن فارجاس التسجيل في الدقيقة 46، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. وواصل المنتخب السويسري ضغطه الهجومي، ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ حمل توقيع يوهان مانزامبي في الدقيقة 57، مقتربًا بشكل كبير من حسم نقاط المباراة وبطاقة التأهل. وفي الدقيقة 75، قلص منتخب كندا الفارق عبر بروميس أكينبيلو، الذي سجل هدف فريقه الوحيد، إلا أن الدقائق المتبقية لم تشهد أي تغيير في النتيجة، لينتهي اللقاء بفوز سويسري ثمين بنتيجة 2-1. وبهذا الانتصار، رفع منتخب سويسرا رصيده إلى 7 نقاط لينفرد بصدارة المجموعة الثانية ويحجز مقعده رسميًا في دور الـ32. وجاء منتخب كندا في المركز الثاني بفارق الأهداف عن منتخب البوسنة والهرسك صاحب المركز الثالث، بعدما تساوى المنتخبان في عدد النقاط، بينما تذيل منتخب قطر ترتيب المجموعة برصيد نقطة واحدة فقط. وأكد المنتخب السويسري من خلال هذا الفوز أحقيته بصدارة المجموعة، بينما نجح المنتخب الكندي في العبور إلى الأدوار الإقصائية رغم الخسارة، ليواصل المنتخبان مشوارهما في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
تحية خاصة من جماهير كندا لكونيه
اُستقبل إسماعيل كونيه، لاعب خط وسط منتخب كندا بحفاوة بالغة من الجماهير لدى عودته إلى ملعب فانكوفر، بعد ستة أيام من إصابته بكسر في الساق، أدى إلى غيابه لباقي مشوار بلاده في بطولة كأس العالم لكرة القدم. وأصيب كونيه خلال فوز كندا على العنابي بنتيجة 6-صفر، واستلزمت الإصابة إجراء عملية جراحية. وقبل ساعة ونصف من انطلاق مباراة سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، دخل كونيه لاعب ساسولو الإيطالي إلى الملعب على كرسي متحرك. ولوح كونيه بيديه للجماهير الكندية الحاضرة في المدرجات التي ردت عليه بعاصفة من التصفيق.
إيقاف مادبو لاعب قطر خمس مباريات
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إيقاف عاصم مادبو لاعب خط وسط منتخب قطر خمس مباريات بعد حصوله على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف أدى إلى إصابة قوية للاعب خط وسط كندا إسماعيل كونيه. وخسرت قطر بنتيجة 6-صفر أمام كندا في مباراتها الثانية ضمن المجموعة الثانية في دور المجموعات بكأس العالم، والتي غادرها كونيه بعد كسر ساقه خلال تدخل خشن من مادبو في الشوط الثاني. وفرضت لجنة الانضباط التابعة لـFIFA إيقافا لمدة خمس مباريات بسبب ارتكاب مخالفة جسيمة، وهو قرار قابل للاستئناف أمام لجنة استئناف FIFA. وخضع كونيه لعملية جراحية، وقال الاتحاد القطري لكرة القدم إن مادبو ووزير الرياضة القطري زاراه في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية. وتخوض قطر مباراتها الأخيرة في دور المجموعات أمام البوسنة والهرسك، بينما تلتقي كندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة، مع سويسرا.
سويسرا وكندا.. حسم التأهل
تتجه الأنظار إلى المواجهة القوية بين منتخبي سويسرا وكندا، في لقاء يُعتبر الأهم في المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، حيث يتنافس الفريقان مباشرة على صدارة الترتيب في ختام دور المجموعات. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: كندا في الصدارة بفارق الأهداف عن سويسرا، حيث يمتلك كل منهما 4 نقاط، بينما يتساوى منتخب قطر والبوسنة في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل فريق. كندا، أحد مستضيفي البطولة، تدخل اللقاء بطموح كبير يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي بإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، مستفيدة من الدعم الجماهيري الكبير والانسجام الواضح في الأداء. ويعتمد المنتخب الكندي على السرعة في التحولات الهجومية والضغط العالي على المنافسين. في المقابل، يملك المنتخب السويسري خبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه المواجهات، ويعتمد على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي والقدرة على امتصاص ضغط المباريات الكبيرة، وهي نقاط قوة جعلته دائمًا حاضرًا في الأدوار الإقصائية. المباراة تبدو متوازنة للغاية، حيث لا يوجد فارق كبير بين الطرفين، ما يجعل التفاصيل الصغيرة مثل الأخطاء الفردية أو الكرات الثابتة أو حتى اللياقة البدنية هي التي ستحدد هوية المتصدر. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة حذرًا تكتيكيًا في بدايتها، مع محاولات تدريجية لفرض السيطرة، قبل أن تتحول إلى مباراة مفتوحة في حال تسجيل هدف مبكر.
مارش يستهدف الصدارة والبقاء في فانكوفر
أكد جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، أن فريقه يتطلع لحسم صدارة المجموعة الثانية في كأس العالم 2026 عندما يواجه سويسرا، بهدف مواصلة مشواره في البطولة من مدينة فانكوفر. ويتصدر المنتخب الكندي ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط، ويكفيه التعادل أمام سويسرا لضمان المركز الأول، ما يمنحه أفضلية خوض مواجهة دور الـ32 على أرضه وبين جماهيره في الثاني من يوليو. وأوضح مارش أن احتلال الصدارة كان هدفًا وضعه منذ توليه المهمة، مشيرًا إلى أن الكثيرين استبعدوا قدرة كندا على الوصول إلى هذا الموقف قبل سنوات قليلة، لكن الفريق نجح في تحويل الطموح إلى واقع وأصبح على بعد خطوة من تحقيقه. وشدد المدرب الأمريكي على أن لاعبيه لن يدخلوا المباراة بعقلية البحث عن التعادل، معتبرًا أن السعي للفوز هو أفضل وسيلة لتحقيق نتيجة إيجابية، مع إمكانية إدارة مجريات اللقاء وفق متطلبات النتيجة خلال الدقائق الأخيرة إذا دعت الحاجة. كما كشف مارش عن استعانته بنجم كرة السلة الكندي السابق ستيف ناش لتحفيز اللاعبين، حيث ركزت رسالته على أهمية الجمع بين الانضباط والتركيز من جهة، والثقة بالنفس واللعب بحرية من جهة أخرى. وأضاف أن حديث ناش ترك أثرًا إيجابيًا داخل المعسكر، خاصة فيما يتعلق بالموازنة بين الالتزام الخططي والجرأة في السعي نحو الانتصار، وهو ما يأمل الجهاز الفني أن ينعكس على أداء المنتخب أمام سويسرا.
وزير الرياضة القطري يزور الكندي كونيه
في إطار لافت يعكس الروح الرياضية والتواصل الإنساني بين المنتخبات، قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري، برفقة لاعب منتخب قطر عاصم مادبو، بزيارة لاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه في مدينة فانكوفر وذلك على هامش منافسات مونديال 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، للاطمئنان على حالته الصحية. وجاءت الزيارة خلال تواجد الوفد في كندا، حيث حرص سعادة الوزير على زيارة اللاعب والوقوف على تطورات حالته الصحية، في خطوة تعكس الاهتمام الإنساني المتبادل بين الرياضيين خارج إطار المنافسات الرسمية. وكان في استقبال الوفد رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم، الذي رحّب بهذه المبادرة، مؤكدًا أهميتها في تعزيز العلاقات الرياضية الدولية، وإبراز القيم الأخلاقية التي تجمع المنتخبات والاتحادات الكروية حول العالم. وخلال الزيارة، تم تبادل الأحاديث الودية التي ركزت على دعم اللاعب في فترة التعافي، مع التأكيد على تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب، لاستكمال مسيرته الرياضية مع ناديه ومنتخب بلاده. وقد شهدت مباراة منتخبي قطر وكندا، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي بنتيجة 6-0 على ملعب "بي سي بليس"، ليلة الجمعة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، أحداثًا مؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر، كان أبرزها إصابة خطيرة وطرد للاعب المنتخب القطري عاصم مادبو. وجاءت اللقطة الأبرز في الدقيقة 52 من المباراة، حينما دخل مادبو في التحام قوي مع لاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه أثناء تنافسهما على الكرة، قبل أن يتعرض اللاعب الكندي لإصابة وُصفت بالخطيرة، اضطر على إثرها لمغادرة الملعب محمولًا على نقالة. وبعد مراجعة اللقطة، أشهر الحكم كريستيان جاراي البطاقة الحمراء مباشرة في وجه اللاعب القطري، الذي غادر أرضية الميدان دون اعتراض يُذكر، حيث بدت عليه علامات الصدمة والقلق الشديد تجاه حالة منافسه الصحية، وسط توقف اللعب لعدة دقائق. وبهذا الطرد، بات عاصم مادبو (29 عامًا) تاسع لاعب عربي يُطرد في تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم، في واقعة ستبقى حاضرة في ذاكرة البطولة، رغم ما تبعها من مبادرة إنسانية هدفت إلى تخفيف وقع الحدث وإظهار قيم الروح الرياضية بين اللاعبين والمنتخبات.
كونيه يشكر الجماهير وزملاءه مع إصابته المروعة
أعرب إسماعيل كونيه لاعب خط وسط المنتخب الكندي عن شكره لله وزملائه في الفريق والجماهير عقب تعرضه لكسر في ساقه خلال الفوز الساحق لفريقه 6-صفر على قطر في المجموعة الثانية من كأس العالم لكرة القدم. وتعرض اللاعب (24 عاما) لتدخل متهور في الشوط الثاني من قبل اللاعب القطري عاصم مادبو، وخضع للجراحة لعلاج الإصابة. وكتب كونيه عبر إنستجرام: "شعرت بمدى حبكم ودعمكم لي، وأشكركم بصدق من كل قلبي، لا يمكنكم حتى أن تتخيلوا مدى امتناني لكل من تواصل معي ومن يذكرني في صلواته أشكر الله على ذلك لأن ليس الجميع محظوظين بهذا القدر". وبدا مجموعة من زملاء كونيه في حالة صدمة وهم يشاهدونه يتلقى العلاج على أرض الملعب قبل أن يتم تثبيت ساقه في دعامة هوائية. وكتب كونيه "أردت أن أبلغكم بأنني أحبكم من أعماق قلبي وأن الأخوة بيننا تعني لي كل شيء". وأضاف "ما فعلتموه سيبقى في ذاكرتي إلى الأبد سأعود قريبا جدا للمشاركة وسنواصل صنع المزيد من الذكريات معا". ومن المقرر أن تخوض كندا تدريبات في المركز الوطني لتطوير كرة القدم بجامعة كولومبيا البريطانية قبل أن يقيم الفريق حفل شواء جماعي. وتواجه كندا منتخب سويسرا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات يوم 24 يونيو الجاري.
العنابي يدخل قائمة الهزائم القياسية للعرب
دخلت خسارة المنتخب القطري أمام كندا بستة أهداف دون رد ضمن منافسات كأس العالم 2026 قائمة النتائج العربية الثقيلة في تاريخ البطولة، بعدما تلقى العنابي واحدة من أكبر الهزائم التي شهدتها المنتخبات العربية على المسرح العالمي منذ انطلاق المونديال. وجاء السقوط القاسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ليضاعف من صعوبة موقف المنتخب القطري في البطولة، ويضعه أمام انتقادات واسعة عقب أداء لم يرتق إلى حجم التطلعات، خاصة أن المباراة أقيمت وسط آمال بتحقيق نتيجة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة بعد تعثره في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبحت هزيمة قطر من بين أكبر الخسائر التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، لتحتل المركز الثاني في قائمة الهزائم الأثقل، خلف الخسارة الشهيرة التي مني بها المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون مقابل في مونديال 2002، والتي لا تزال حتى الآن الأكبر عربيًا في تاريخ البطولة. كما أعادت النتيجة إلى الأذهان خسارة المنتخب السعودي بخماسية نظيفة أمام روسيا في افتتاح كأس العالم 2018، وهي المباراة التي بقيت لسنوات ضمن أبرز النتائج السلبية للكرة العربية في النهائيات العالمية. ولم تكن قطر المنتخب العربي الوحيد الذي عانى في النسخة الحالية من المونديال، إذ سبقتها تونس إلى تلقي خسارة كبيرة عندما سقطت أمام السويد بنتيجة 1-5 في مستهل مشوارها بالمجموعة السادسة، وهي النتيجة التي أدت إلى تغييرات فنية سريعة داخل معسكر "نسور قرطاج" تمثلت في رحيل المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رونار خلفًا له. وتعكس هذه النتائج الصعوبات التي واجهتها المنتخبات العربية في البطولة الحالية أمام منتخبات تمتلك جاهزية فنية وبدنية عالية، في وقت تبحث فيه الجماهير العربية عن رد فعل قوي خلال الجولات المقبلة لتفادي استمرار سلسلة النتائج الثقيلة. أما المنتخب الكندي، فقد استغل عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة ممكنة، محققًا أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى صدارة المجموعة ويقترب من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بينما وجد المنتخب القطري نفسه في موقف معقد بعد خسارته الثانية تواليًا وتقلص آماله في مواصلة المشوار.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |