انطلاقة برشلونة النارية في الليجا تهدد الريال!
يفرض فريق برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك نفسه بقوة على سباق المنافسة في الدوري الإسباني، بعدما حقق العلامة الكاملة بالفوز في أول 9 مباريات بالمسابقة خلال الموسم الحالي، ليشعل أجواء الكلاسيكو المرتقب أمام غريمه التقليدي ريال مدريد، في ظل تفوقه الهجومي اللافت والأرقام القياسية التي حققها منذ بداية الموسم. وقدم الفريق الكاتالوني بداية استثنائية في الليجا، بعدما سجل 39 هدفًا واستقبلت شباكه 9 أهداف فقط خلال أول 9 جولات، ليحقق أفضل انطلاقة لأي فريق في الليجا بعد مرور 9 مباريات منذ موسم 1997-1998، في تأكيد واضح على قوته الهجومية وقدرته على حصد النقاط ومواصلة الانتصارات. ولا تقتصر قوة البلوجرانا على نتائجه المميزة هذا الموسم، بل يمتلك الفريق سجلًا استثنائيًا على ملعبه، بعدما حقق 23 انتصارًا متتاليًا في الدوري الإسباني، تعود بدايتها إلى سبتمبر 2025، علمًا بأنه فاز بجميع مبارياته الـ19 على أرضه خلال الموسم الماضي. كما حافظ البارسا على سجله التهديفي، بعدما نجح في التسجيل خلال 35 مباراة متتالية على ملعبه في الليجا، وواصل هز الشباك في 11 مباراة متتالية بجميع المسابقات. وبلغ متوسط الأهداف في مباريات الفريق الكاتالوني بالبطولة الإسبانية هذا الموسم 5.33 هدفًا للمباراة الواحدة، وهو ما يعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها منذ انطلاق المنافسات. في المقابل، يدخل ريال مدريد الكلاسيكو وسط تحديات تتعلق بنتائجه خارج ملعبه، إذ يحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة، رغم نجاحه في تحقيق الفوز خلال آخر 8 مباريات خاضها على أرضه. وعلى النقيض من نتائجه أمام جماهيره، خسر النادي الملكي مباراتين من أصل 4 مباريات خاضها خارج ملعبه هذا الموسم، بعدما سقط أمام بيتيس بنتيجة 1-0، ثم خسر أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، كما استقبلت شباكه أهدافًا في آخر 4 مباريات متتالية خارج أرضه. وتضع هذه الأرقام دفاع ريال مدريد تحت الضغط قبل مواجهة برشلونة، الذي يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور ومواصلة انطلاقته المثالية في المسابقة، بينما يأمل الميرينجي في إيقاف سلسلة انتصارات غريمه الكاتالوني وتحقيق نتيجة تعيد ترتيب أوراق المنافسة على صدارة الليجا. وتمنح النتائج والإحصائيات الأفضلية لبرشلونة قبل الكلاسيكو، خاصة في ظل قوته الهجومية وسجله الاستثنائي على ملعبه، لكن المواجهة المرتقبة تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة كتيبة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في إثبات قدرته على منافسة غريمه التقليدي وانتزاع نتيجة إيجابية في واحدة من أهم مباريات الموسم.