كيف أصبح فليك عقدة الريال في الكلاسيكو؟
يمتلك الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة الإسباني، سجلًا مميزًا في تاريخ مواجهات الكلاسيكو بين البارسا وريال مدريد، بعدما حقق الفوز في 6 من أصل 7 مباريات خاضها أمام الفريق الملكي منذ توليه تدريب البلوجرانا، ليؤكد تفوقه في واحدة من أقوى المواجهات في كرة القدم العالمية، قبل تجدد الصدام بين الغريمين مساء الأحد في قمة منافسات الدوري الإسباني بالموسم الحالي. وتتجه الأنظار إلى المواجهة المقبلة بين البلوجرانا والميرنجي، التي تحمل أهمية خاصة لفليك، ليس فقط بسبب الصراع على صدارة الدوري الإسباني، وإنما أيضًا بسبب سجله اللافت أمام الغريم التقليدي، والذي يمنح المدرب الألماني أفضلية معنوية قبل كلاسيكو جديد. وخلال المواجهات السبع التي خاضها فليك أمام ريال مدريد، خرج الفريق الكاتالوني فائزًا في 6 مباريات، بينما تلقى هزيمة واحدة، في حصيلة تعكس مدى نجاح المدرب الألماني في التعامل مع مباريات الكلاسيكو منذ وصوله إلى مقعد المدير الفني للبارسا. ولم تقتصر أهمية انتصارات فليك على التفوق في المواجهات المباشرة، إذ أسهمت أربعة منها في تتويج النادي الكاتالوني بألقاب، شملت كأس السوبر الإسباني مرتين في موسمي 2024-2025 و2025-2026، وكأس ملك إسبانيا في موسم 2024-2025، إلى جانب لقب الدوري الإسباني في الموسم نفسه. وجاءت انتصارات فليك على الفريق الملكي أمام ثلاثة مدربين مختلفين قادوا ريال مدريد. فقد تفوق على كارلو أنشيلوتي في أربع مناسبات، قبل أن يواجه تشابي ألونسو مرتين، محققًا الفوز في واحدة منهما، بينما خسر الأخرى خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإسباني موسم 2025-2026. كما حقق المدرب الألماني الفوز في مواجهته الوحيدة أمام ألفارو أربيلوا. ويستعد فليك الآن لخوض فصل جديد في سجل مواجهاته أمام الميرنجي، في ظل سعيه إلى مواصلة نتائجه المميزة أمام الغريم التقليدي، وتعزيز مكانة البلوجرانا في المنافسة على الألقاب المحلية. وتكتسب المواجهة المقبلة أهمية إضافية في ظل وضع الفريقين بجدول ترتيب الدوري الإسباني؛ إذ يتصدر البارسا الترتيب بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته بالمسابقة حتى الآن، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث بفارق 6 نقاط عن المتصدر. ويسعى الفريق الكاتالوني إلى مواصلة بدايته المثالية وتوسيع الفارق مع منافسيه، فيما تأمل كتيبة المدرب مورينيو في تقليص الفجوة والعودة إلى المنافسة بقوة.