كانسيلو يستهدف رد الاعتبار في موقعة باريس

تطلع البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب برشلونة الإسباني، إلى تعويض إخفاقه في المواجهة السابقة أمام باريس سان جيرمان، عندما يلتقي الفريقان مجددًا مساء الثلاثاء، في قمة منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل ترجيحات بمشاركته أساسيًا مع البارسا. ويأمل الظهير البرتغالي أن يطوي صفحة الخسارة المؤلمة التي تعرض لها الفريق الكاتالوني أمام النادي الفرنسي عام 2024، بعدما كان طرفًا في لقطتين بارزتين خلال مباراة الإياب. وفي المقابل، يدرس المدرب هانزي فليك خياراته الدفاعية، مع أفضلية مبدئية لكانسيلو لشغل مركز الظهير الأيسر. وأقر فليك، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة باريس سان جيرمان، بأن برشلونة لا يخوض اللقاء في أفضل الظروف، لكنه أكد أن الفريق مطالب بالتعامل مع الوضع القائم. ورغم الغيابات التي تضرب صفوفه، أبدى المدرب الألماني تفاؤله، على أن يحسم ملامح التشكيل الأساسي خلال اليوم، مع وجود كانسيلو ضمن حساباته، بعدما بات مرشحًا للعب دور أساسي في الخط الخلفي. ويتصدر كانسيلو قائمة المرشحين لشغل أحد مركزي الظهيرين في ملعب «حديقة الأمراء»، مع ترجيح مشاركته في الجبهة اليسرى. وسبق للبرتغالي اللعب في هذا المركز خلال مواجهتي البلوجرانا مع نادي العاصمة الفرنسية في الدور الإقصائي عام 2024، إذ بدأ المباراتين أساسياً. وحقق برشلونة الفوز في مباراة الذهاب بباريس بنتيجة 3-2، قبل أن يتلقى خسارة قاسية في لقاء الإياب على ملعب لويس كومبانيس بنتيجة 1-4، وهي المباراة التي شهدت لقطتين لم يكن كانسيلو بعيدًا عنهما. بدأ برشلونة مباراة الإياب بصورة جيدة، بعدما افتتح رافينيا التسجيل إثر تحرك مميز من لامين يامال، لكن اللقاء أخذ منحنى مختلفًا تمامًا بعد طرد رونالد أراوخو قبل اكتمال نصف الساعة الأولى. وبعد عشر دقائق فقط، نجح عثمان ديمبيلي في إدراك التعادل لباريس، بعدما صنع برادلي باركولا الخطورة من الجهة اليسرى وأرسل كرة عبرت منطقة الجزاء، قبل أن يستغل ديمبيلي تحركه خلف كانسيلو ويسدد في الشباك دون صعوبة. ولم تتوقف معاناة الظهير البرتغالي عند هذا الحد. فقبل مرور ساعة من عمر المباراة، وبعد طرد تشافي هيرنانديز بسبب احتجاجه على أحد القرارات التحكيمية، حاول كانسيلو افتكاك الكرة من ديمبيلي داخل منطقة الجزاء، بعدما فقد اللاعب الفرنسي السيطرة عليها إثر لمسة سيئة. لكن كانسيلو تدخل متأخرًا وأسقط لاعب برشلونة السابق، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها كيليان مبابي إلى الهدف الثالث لباريس سان جيرمان، متقدمًا بفريقه 3-1. ويسعى كانسيلو الآن إلى تقديم صورة مغايرة في مواجهة الفريق الفرنسي، إذ تشير التوقعات إلى وجوده في التشكيل الأساسي ما لم تحدث مفاجأة. ويواجه فليك خيارات محدودة في الخط الخلفي، ما يرجح اعتماده على كانسيلو والإسباني تشافي إسبارت في مركزي الظهيرين، على أن يحسم المدرب الألماني هوية اللاعب الذي سيشغل كل جبهة.


  أخبار ذات صلة