هل يترشح فينجر لرئاسة FIFA وينافس إنفانتينو؟
تتزايد التكهنات بشأن إمكانية دخول الفرنسي آرسين فينجر، المدير الفني السابق لآرسنال الإنجليزي والمسؤول عن تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، سباق الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي، في ظل الانتقادات التي تواجه جياني إنفانتينو، واقتراب الموعد النهائي لتقديم ملفات المرشحين في 18 نوفمبر المقبل. ويأتي اسم فينجر ضمن الخيارات المحتملة لإحداث تغيير في المشهد الانتخابي، خصوصًا مع تصاعد الجدل حول مشروع تجاري مرتبط بحقوق كأس العالم، والذي أثار تحفظات داخل أروقة الاتحاد الدولي، بسبب المخاوف المتعلقة بالشفافية وآليات إدارة الملف. وأعادت هذه التطورات طرح تساؤلات بشأن العلاقة بين فينجر وإنفانتينو، لا سيما مع تداول معلومات عن استياء المدرب الفرنسي من عدم إشراكه في بعض تفاصيل المشروع، قبل أن يعلن تأييده إلغاءه. ومع ذلك، لم يُحسم موقف فينجر النهائي من خوض المنافسة على المنصب. ويمتلك المدرب الفرنسي خبرة واسعة في كرة القدم، اكتسبها خلال مسيرته التي امتدت 22 عامًا مع آرسنال، قبل انتقاله إلى FIFA عام 2019، حيث تولى مسؤوليات تتعلق بتطوير اللعبة واكتشاف المواهب، من خلال برامج تستهدف توسيع فرص التدريب والتكوين في مختلف البلدان. وفي المقابل، يتمتع إنفانتينو بقاعدة دعم قوية بين عدد من الاتحادات الوطنية، خاصة في أفريقيا، مستفيدًا من برامج التمويل التي يقدمها الاتحاد الدولي، وهو ما قد يمنحه أفضلية في أي مواجهة انتخابية مقبلة. وتظل قدرة أي منافس على بناء تحالفات واسعة بين الاتحادات الأعضاء عنصرًا أساسيًا في تحديد فرصه. ويبرز في المشهد أيضًا اسما الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، اللذين سبق لهما منافسة إنفانتينو في انتخابات عام 2016. ومع اقتراب موعد إغلاق باب الترشيحات، تبقى الأنظار موجهة إلى قرار فينجر، وما إذا كان سيترك موقعه الفني داخل FIFA لخوض معركة انتخابية على رئاسة الاتحاد، أم أن إنفانتينو سيمضي نحو ولاية جديدة دون منافس معلن.