مانشستر يونايتد يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه
اتخذ نادي مانشستر يونايتد قرارًا بمنع لاعبيه من التحدث إلى الصحفيين عقب التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إيلاند رود، وسط أجواء متوترة داخل النادي الإنجليزي. وجاء القرار بعد أيام من الأزمة التي أثارها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، عقب انتقاده علنًا إدارة النادي وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 0-2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الواقعة التي تعرض بسببها اللاعب لغرامة مالية. ورفض كل من برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا التوقف للحديث مع الصحفيين في المنطقة المختلطة عقب مواجهة ليدز، إذ قال قائد الفريق البرتغالي: «لا أستطيع التحدث، غير مسموح لي بذلك»، بينما أكد كونيا لأحد مواطنيه أن لاعبي الفريق تلقوا تعليمات بعدم إجراء مقابلات صحفية. وكان هاري ماجواير اللاعب الوحيد من مانشستر يونايتد الذي سُمح له بالوفاء بالتزاماته الإعلامية أمام القنوات الناقلة للمباراة. ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يعيش فيه الفريق موسمًا صعبًا، بعدما احتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، محققًا فوزًا واحدًا فقط خلال أول سبع مباريات. كما لم يتمكن فيرنانديز، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في سبع مباريات بالدوري هذا الموسم، من قيادة الفريق إلى بداية مستقرة تعيد الزخم إلى نتائج الشياطين الحمر.