مرحلة جديدة لـ«دوري يلو»

تدخل منافسات دوري الدرجة الأولى السعودي للمحترفين «دوري يلو» مرحلة جديدة من الإثارة مع انطلاق الجولة الثامنة، التي تحمل في طياتها مواجهات مهمة على مستوى القمة ووسط الترتيب ومناطق الخطر، في مقدمتها اللقاء المرتقب بين العلا والزلفي، الذي يجمع صاحبي المركزين الأول والثاني، ويمنح الوصيف فرصة تقليص الفارق مع المتصدر، فيما يسعى العلا إلى مواصلة مسيرته المثالية والابتعاد أكثر في الصدارة. ويقدم العلا بداية استثنائية هذا الموسم، بعدما حصد 18 نقطة من ست مباريات، محققًا الفوز في جميع مواجهاته، مع امتلاكه مباريات مؤجلة، ليؤكد طموحه في المنافسة بقوة على الصعود. لكن مهمته لن تكون سهلة أمام الزلفي، الذي جمع 13 نقطة من سبع مباريات، دون أن يتذوق طعم الخسارة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات وأربعة تعادلات. وتمنح هذه المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين؛ فالعلا يريد تأكيد أفضليته وتوسيع الفارق، بينما يراهن الزلفي على استثمار عاملي الأرض والحماس لتحقيق انتصار يقرّبه من القمة ويمنح المنافسة على الصدارة زخمًا أكبر. وفي مواجهة أخرى، يبحث ضمك والطائي عن استعادة التوازن بعد تعثرهما بصورة مؤثرة في الجولة السابقة. فقد خسر ضمك أمام النجمة بثلاثة أهداف دون رد، فيما تعرض الطائي لهزيمة ثقيلة أمام الوحدة بنتيجة 1-6، ليجد الفريقان نفسيهما أمام ضرورة التعويض لتفادي مزيد من التراجع. ويملك الطائي عشر نقاط في المركز الثامن، مقابل تسع نقاط لضمك في المركز العاشر، ما يجعل النقاط الثلاث ذات قيمة كبيرة في سباق تحسين المواقع، خصوصًا أن الفريقين يمتلكان فرصة لتصحيح المسار واستعادة الثقة قبل مواصلة مشوار الدوري. وتحمل مواجهة الرائد والصقر طابعًا خاصًا، باعتبارها ديربيًا بين فريقين من منطقة القصيم، لا يفصل بينهما سوى ثلاث نقاط. ويحتل الرائد المركز السابع بعشر نقاط، فيما يأتي الصقر في المركز الثاني عشر بسبع نقاط، وهو ما يرفع من أهمية المواجهة في حسابات التقدم بجدول الترتيب. وتتواصل مباريات الجولة الثلاثاء بثلاث مواجهات، أبرزها لقاء هجر والنجمة، حيث يسعى النجمة إلى تعزيز موقعه بين فرق المقدمة، بعدما وصل إلى المركز الخامس برصيد عشر نقاط، مستفيدًا من فوزه الأخير على ضمك. أما هجر، فيعود إلى المنافسات بعد غيابه عن الجولة الماضية بسبب تأجيل مواجهته أمام العروبة، ويأمل في استثمار اللقاء لتحسين وضعه، إذ يحتل المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، ويحتاج إلى جمع النقاط للابتعاد عن المراكز المتأخرة. وفي لقاء آخر، يستقبل العروبة فريق البكيرية، بحثًا عن فوز يعزز به رصيده ويدعم حظوظه في التقدم. ويملك العروبة سبع نقاط في المركز الثالث عشر، مع مباراة مؤجلة، بينما يعيش البكيرية وضعًا صعبًا في المركز الثامن عشر بنقطتين فقط، ما يجعل المواجهة مهمة للفريقين، وإن اختلفت أهدافهما بين التقدم في الترتيب ومحاولة الخروج من منطقة الخطر. كما يلتقي العدالة مع الأخدود في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تعويض تعادلهما في الجولة الماضية. ويحتل العدالة المركز التاسع بتسع نقاط، بينما يأتي الأخدود في المركز الرابع عشر بسبع نقاط، ويأمل كل منهما في استثمار اللقاء لحصد فوز ينعش آماله في تحسين موقعه. وتبرز مواجهة الأنوار والوحدة ضمن مباريات الأربعاء الختامية، في ظل تقارب الفريقين في جدول الترتيب واختلاف دوافعهما بعد نتائج الجولة الماضية. ويدخل الوحدة اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الكبير على الطائي بستة أهداف مقابل هدف، وهي نتيجة منحته دفعة قوية ورفعته إلى المركز الرابع برصيد 11 نقطة. في المقابل، يمتلك الأنوار عشر نقاط في المركز السادس، بفارق نقطة واحدة عن منافسه، ويطمح إلى استغلال المواجهة المباشرة للتقدم في الترتيب. وسيكون الفوز هدفًا مشتركًا للفريقين، إذ يمنح الوحدة فرصة مواصلة الصعود نحو المراكز الأولى، فيما يمثل للأنوار فرصة تجاوز منافسه والتقدم خطوة في سباق المقدمة. وفي مباراة أخرى، يستضيف جدة فريق الجبلين، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 12 نقطة، ويأمل في مواصلة نتائجه الإيجابية والبقاء قريبًا من المتصدرين. أما جدة، صاحب المركز الحادي عشر بثماني نقاط، فيسعى إلى وقف نزيف النقاط واستعادة الانتصارات حتى لا تتسع الفجوة بينه وبين فرق المقدمة. وتُختتم الجولة أيضًا بلقاء الجيل والجندل، في مواجهة تتركز أهميتها على رغبة الجيل في تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم. ويحتل الجيل المركز السابع عشر برصيد نقطتين، مع مباراة مؤجلة، بينما يملك الجندل ست نقاط في المركز الخامس عشر، ويطمح إلى تعزيز رصيده والابتعاد عن الفرق المتأخرة. وتتوزع حسابات الجولة الثامنة بين صراع العلا والزلفي على القمة، ومحاولات فرق أخرى الاقتراب من المراكز الأولى، إلى جانب منافسة لا تقل أهمية في أسفل الجدول، حيث تسعى الأندية إلى جمع النقاط مبكرًا لتجنب الدخول في حسابات معقدة مع تقدم الموسم.


  أخبار ذات صلة