مخاوف إيبولا تسيطر على بعثة الإفريقي
وصلت بعثة النادي الإفريقي التونسي إلى مدينة لوبومباشي بالكونجو الديمقراطية، وسط مخاوف من تفشي فيروس إيبولا، استعدادًا لمواجهة مازيمبي، في ذهاب الدور الثاني من دوري أبطال أفريقيا المؤهل إلى مرحلة المجموعات. وظهر لاعبو الفريق التونسي وهم يرتدون الكمامات الطبية عند مغادرة المطار، في مشهد عكس حالة الحذر التي رافقت البعثة، رغم تلقي مسؤولي النادي تطمينات بشأن عدم وجود مخاطر كبيرة لانتقال العدوى في المدينة المستضيفة للمباراة. وكان الإفريقي قد طالب بنقل المواجهة إلى خارج الكونجو الديمقراطية، بسبب المخاوف المرتبطة بانتشار الفيروس، لكن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أبقى المباراة في لوبومباشي، استنادًا إلى أن مناطق انتشار إيبولا بعيدة عن موقع إقامة اللقاء. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق التونسي، الذي يستعد لملاقاة أحد أبرز أندية القارة، إذ سبق لمازيمبي التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا خمس مرات، فيما أحرز الإفريقي اللقب عام 1991، ليصبح أول نادٍ تونسي يحقق البطولة بمسماها السابق كأس أفريقيا للأندية البطلة. وتحمل المباراة ذكريات مؤلمة للإفريقي، بعدما تعرض لخسارة ثقيلة أمام مازيمبي بنتيجة 8-0 في لوبومباشي خلال فبراير 2019، ما يضيف أبعادًا ثأرية إلى المواجهة المرتقبة. وكانت بعثة الإفريقي قد غادرت تونس، في رحلة مرّت عبر إسطنبول وأديس أبابا، قبل وصولها إلى الكونجو الديمقراطية. ويخوض اللاعبون حصة تدريبية لإزالة الإرهاق، على أن يجري الفريق مرانه الأخير على الملعب الرئيسي للمباراة، خلف أبواب مغلقة، لوضع اللمسات النهائية على التشكيلة والخطة الفنية تحت قيادة المدرب ماهر الكنزاري.