هالاند كلمة السر في صدام السيتي وليفربول

فرض النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، نفسه بقوة في مواجهات ليفربول وذلك قبل القمة النارية التي تجمع بينهما مساء الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 5 أهداف في آخر 3 مباريات أمام الريدز، ليقلب سجله أمام أحد أبرز منافسيه من بداية صعبة إلى أرقام تهديفية لافتة. وسجل هالاند 7 أهداف وصنع هدفًا خلال 9 مباريات رسمية أمام ليفربول بقميص السيتي، بعدما اكتفى بهدفين فقط في أول 6 مواجهات، قبل أن يهز الشباك في 3 مباريات متتالية، كان أبرزها تسجيل ثلاثية «هاتريك» في الفوز 4-0 بكأس الاتحاد الإنجليزي خلال أبريل الماضي. ويبحث المهاجم النرويجي عن استعادة حسه التهديفي أمام الريدز، بعدما عاد من فترة التوقف الدولي بثلاثة أهداف في 4 مباريات مع منتخب بلاده بدوري الأمم الأوروبية. وسجل هالاند هدفين في الفوز على الدنمارك 3-2، ثم أحرز هدفًا أمام البرتغال، رغم الخسارة 2-1، لكنه غاب عن التسجيل في آخر مباراتين أمام ويلز والبرتغال، اللتين خسرتهما النرويج بالنتيجة نفسها. وتؤكد الأرقام أن ليفربول أصبح من ضحايا هالاند المفضلين نسبيًا، إذ يبلغ متوسط أهدافه أمام الفريق 0.78 هدف في المباراة، ولا يتفوق عليه في هذا المعدل بين أبرز منافسيه المتكررين سوى مانشستر يونايتد، الذي استقبل منه 0.82 هدف في المباراة. وفي المقابل، لم يسجل مهاجم السيتي سوى هدف واحد في 10 مواجهات أمام نيوكاسل يونايتد. ولا تتوقف خطورة هالاند عند التسجيل، إذ سدد 27 كرة أمام ليفربول، وصلت 18 منها إلى المرمى، بنسبة دقة بلغت 66.7%، مقارنة بـ52.3% أمام بقية منافسيه. كما يصنع 1.50 فرصة للتسديد كل 90 دقيقة أمام الريدز، مقابل 0.84 أمام الفرق الأخرى، وترتفع نسبة نجاحه في الكرات الهوائية إلى 66.7%، بينما تصل دقة تمريراته إلى 76%. لكن دفاع ليفربول لا يزال قادرًا على تقليص مساحة تحرك المهاجم النرويجي، إذ ينخفض معدل تسديداته أمامه إلى 3.1 تسديدة كل 90 دقيقة، مقابل 4.1 أمام بقية الفرق، كما يتراجع معدله التهديفي من 0.98 إلى 0.81 هدف كل 90 دقيقة. ولم ينجح هالاند سوى في مراوغتين من أصل 10 محاولات أمام الريدز. وكانت مواجهة فبراير الماضي على ملعب أنفيلد دليلًا واضحًا على قدرة هالاند على حسم المواجهات الكبرى، بعدما ساهم في عودة مانشستر سيتي من التأخر إلى الفوز 2-1. وصنع هدف التعادل الذي سجله برناردو سيلفا في الدقيقة 84، قبل أن يسجل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، ليمنح الفريق السماوي انتصارًا تاريخيًا، هو الأول له ذهابًا وإيابًا أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي منذ موسم 1936-1937. وقبل انتقاله إلى مانشستر سيتي، ترك هالاند بصمته أمام ليفربول بقميص سالزبورج النمساوي، عندما سجل في شباك الريدز خلال مواجهة الفريقين بدوري أبطال أوروبا في أكتوبر 2019. وشارك اللاعب بديلًا، وأحرز هدفًا ساهم في عودة سالزبورج من التأخر 3-0 إلى التعادل، قبل أن يحسم محمد صلاح المباراة لصالح ليفربول بنتيجة 4-3.


  أخبار ذات صلة