أوليسه يحطم إنجاز هالاند بعد مونديال 2026
رفع النجم الفرنسي مايكل أوليسه، لاعب بايرن ميونيخ، قيمته السوقية إلى 170 مليون يورو عقب التحديث الأخير للقيم السوقية بعد بطولة كأس العالم 2026، ليصبح صاحب أعلى قيمة سوقية في تاريخ الدوري الألماني، متجاوزًا الرقم القياسي الذي كان يحمله النرويجي إيرلينج هالاند منذ فترة لعبه مع بوروسيا دورتموند. وجاءت الزيادة في القيمة السوقية لأوليسه بمقدار 20 مليون يورو بعد المستويات اللافتة التي قدمها مع المنتخب الفرنسي خلال مونديال 2026، حيث كان أحد أبرز نجوم البطولة، رغم أن الأضواء سلطت بشكل أكبر على مواطنه كيليان مبابي. ونجح أوليسه في صناعة سبعة أهداف خلال ثماني مباريات، ليصبح أفضل صانع أهداف في البطولة، مسهمًا بشكل كبير في بلوغ المنتخب الفرنسي الدور نصف النهائي، كما عادل الرقم التاريخي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو الإنجاز الذي حققه البرازيلي أديمير في مونديال 1950، بينما لم يسجل اللاعب أي هدف خلال البطولة. ولم تقتصر تألقات أوليسه على المستوى الدولي، إذ واصل تقديم عروض مميزة مع بايرن ميونيخ خلال الموسم، بعدما صنع 31 هدفًا في 52 مباراة بمختلف المسابقات، وهو أعلى رقم بين جميع لاعبي الدوريات الأوروبية الكبرى، ما عزز مكانته بين نخبة لاعبي العالم. وبهذه الزيادة، أصبح أوليسه الأعلى قيمة في تاريخ الدوري الألماني، متفوقًا على الرقم الذي سجله هالاند مع بوروسيا دورتموند عندما بلغت قيمته السوقية 150 مليون يورو في أكتوبر 2021. وعلى الصعيد العالمي، يحتل أوليسه المركز الرابع في قائمة أعلى اللاعبين قيمة سوقية، بعدما ابتعد عن الإسباني بيدري والبرتغالي جواو نيفيز.
هالاند وريث فينيسيوس في ريال مدريد
يدرس نادي ريال مدريد وضع خطة بديلة تحسبًا لاحتمال رحيل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، في ظل استمرار تعثر مفاوضات تجديد عقده مع النادي. ووفقًا لما ذكره الصحفي كارلوس كاربيو، فإن المفاوضات بين إدارة ريال مدريد وفينيسيوس لم تشهد أي تقدم ملموس خلال الأشهر الماضية، بسبب استمرار الخلاف حول الجوانب المالية للعقد الجديد. وأشار التقرير إلى أن إدارة النادي الإسباني لا ترغب في كسر سقف الرواتب المعتمد داخل الفريق، بينما لا تزال هناك فجوة بين الطرفين بشأن قيمة الراتب السنوي ومكافأة توقيع عقد التجديد. ويمتد عقد فينيسيوس الحالي حتى صيف عام 2027، ما يعني أنه سيكون قادرًا على التفاوض مع الأندية خارج إسبانيا اعتبارًا من يناير من العام نفسه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد. وفي حال استمرار الأزمة، قد يجد ريال مدريد نفسه أمام خيارين صعبين: بيع اللاعب قبل نهاية عقده للاستفادة ماليًا، أو المخاطرة برحيله مجانًا عقب انتهاء ارتباطه بالنادي. وأضاف التقرير أن إدارة ريال مدريد ترى في النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الخيار المثالي لقيادة المشروع الرياضي الجديد في حال غادر فينيسيوس. كما أوضح أن مسؤولي النادي الملكي على دراية بالتكاليف المالية المطلوبة لإتمام صفقة هالاند، بما في ذلك العمولات وبنود التعاقد، وهو ما يجعل مهاجم مانشستر سيتي هدفًا استراتيجيًا على المدى الطويل.
مصنع النجوم.. كيف أصبح دورتموند كلمة السر بالمونديال؟
في الوقت الذي تتنافس فيه منتخبات العالم على المجد في كأس العالم 2026، يملك بوروسيا دورتموند الألماني سببًا خاصًا لمتابعة البطولة، بعدما أصبح اسم النادي حاضرًا بقوة في مشهد المونديال من خلال مجموعة من أبرز النجوم الذين مروا على ملعب
أطول اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي
يعد الدوري الإنجليزي الممتاز واحدًا من أكثر الدوريات التي شهدت ظهور لاعبين أصحاب قامات استثنائية، حيث ترك عدد من النجوم بصمتهم داخل الملاعب بفضل طولهم الفارع الذي منحهم أفضلية كبيرة في الكرات الهوائية والالتحامات البدنية.
بيلينجهام يسرق الأضواء من كين وهالاند
دخل كلّ من الانجليزي هاري كين والنرويجي إيرلينج هالاند سباقا محتدما خلف الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي على لقب هداف مونديال 2026 لكرة القدم، لكن جود بيلينجهام خطف منهما الأضواء بثنائية قاد بها إنجلترا إلى نصف النهائي على حساب النرويج (2-1 بعد التمديد) السبت في ميامي. ومنذ انطلاق البطولة، لم تتأخر الجموع الغفيرة من المشجعين الإنجليز في الاحتفال بانتصارات منتخب بلادهم، مرددين جماعيا أشهر الأغاني مثل "ووندر وول" (Wonderwall) لفرقة أويسيس، أو "سويت كارولاين" (Sweet Caroline) لنيل دايموندز، وبالتأكيد "هي جود" لفرقة البيتلز، تحية للاعب الوسط الشامل في المنتخب. ولأسباب وجيهة، إذ إن كلمات الأغنية التي كتبها بول مكارتني لدعم جوليان لينون، ابن جون، في ظل طلاق والديه، تكتسب معنى آخر يعكس تألق بيلينجهام خلال هذه البطولة فعندما يهتف المشجعون "يا جود، لا تجعل الأمر سيئا جود، لا تخف يا جود، لا تخذلني"، يرد مهاجم ريال مدريد الإسباني على أرض الملعب بتحسين الأمور، ولا يخاف، ولا يخذل الوطن. وكانت المباراة أمام النرويج مثالا جديدا على ذلك: فقبل نهاية الشوط الأول بقليل، وبعد أن أهدر "الفايكينج" فرصة محققة لتعزيز التقدم عندما فشل ألكسندر سورلوث بشكل غير مفهوم في تمرير الكرة إلى هالاند المنفرد، عاقب بيلينجهام هذا الإهدار بإدراك التعادل (45+2).
والد هالاند: النرويجي تعرض للسرقة أمام إنجلترا
اعتبر آلف إينج هالاند، والد إيرلينج هالاند، نجم المنتخب النرويجي لكرة القدم، أن منتخب بلاده تعرض "للسرقة" في دور الثمانية ببطولة كأس العالم، ولكنه يأمل أن يواصل المنتخب الإنجليزي مواصلة مشواره نحو التتويج بلقب البطولة، بعدما خرج منتخب بلاده. وقال لاعب ليدز يونايتد السابق ووالد مهاجم مانشستر سيتي إن منتخب إنجلترا بقيادة المدرب توماس توخيل "أنقذه الحكم" خلال الفوز 2-1 في ميامي. ألغى الحكم هدفا سجله توربيورن هيجيم، كان سيمنح النرويج التقدم 2-1، بعدما احتسب خطأ على إيرلينج هالاند بداعي دفعه إليوت أندرسون أثناء تنفيذ ركلة ركنية. وردا على منشور للصحفي هنري وينتر عبر منصة "إكس"، كتب هالاند الأب: "أنقذهم الحكم أتمنى أن تفوزوا بكأس العالم الآن، لكنني أشعر أننا تعرضنا للسرقة". وفي منشور سابق، في إشارة إلى الهدف الثاني الحاسم الذي سجله جود بيلينجهام، كتب: "أحسنت يا بيلينجهام.. وأحسنت أيها الحكم". وكانت كاميرات التلفزيون رصدت هالاند الأب في وقت سابق وهو يوجه إشارة بيده (يرفع إصبعين) نحو شخص في المدرجات، بعدما أشار إلى أن جيد سبينس ادعى السقوط للحصول على ركلة جزاء، قبل أن يتراجع الحكم عن قراره بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR).
رسالة مؤثرة من هالاند بعد وداع المونديال
وجه النجم النرويجي إيرلينج هالاند رسالة مؤثرة عقب خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن النرويج غادرت البطولة مرفوعة الرأس بعد تحقيق أفضل إنجاز في تاريخها بالوصول إلى الدور ربع النهائي، رغم الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 بعد الأشواط الإضافية. وأعرب مهاجم مانشستر سيتي عن فخره بالمستوى الذي قدمه منتخب النرويج خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق كان قريبًا من مواصلة المشوار، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت المواجهة لصالح المنتخب الإنجليزي. وقال هالاند عقب اللقاء: "قدمنا مباراة قوية أمام إنجلترا، لكن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل لو سارت بعض اللقطات بشكل مختلف، ربما تغيرت النتيجة". وأكد قائد المنتخب النرويجي أن الإنجاز الحقيقي لم يكن مجرد بلوغ ربع النهائي أو الفوز التاريخي على البرازيل في دور الـ16، بل النجاح في فرض اسم النرويج بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وأضاف: "أعتقد أننا وضعنا النرويج على خريطة كرة القدم العالمية، وهذا أكثر ما أشعر بالفخر تجاهه. لدينا جيل مميز، وأتمنى أن تكون هذه البطولة نقطة انطلاق لتحقيق المزيد من النجاحات في البطولات المقبلة." وأشار هالاند إلى أن المشاركة في مونديال 2026 كانت محطة فارقة بالنسبة له وللكرة النرويجية، موضحًا أن التجربة ستمنح المنتخب دفعة كبيرة خلال السنوات المقبلة. وفي حديثه عن بطل البطولة الذي يتمنى تتويجه باللقب، كشف هداف مانشستر سيتي عن دعمه لمنتخب إنجلترا بعد خروج النرويج، قائلاً: "أتمنى أن تواصل إنجلترا مشوارها بنجاح. عندما كنت صغيرًا، امتلكت قميص المنتخب الإنجليزي قبل أن أمتلك قميص النرويج". كما خص هالاند زميله السابق في بوروسيا دورتموند، جود بيلينجهام، بإشادة واسعة بعد تألقه وقيادته إنجلترا إلى نصف النهائي، مؤكدًا أنه يعد أحد أفضل لاعبي العالم في الوقت الحالي. واختتم تصريحاته قائلاً: "بيلينجهام لاعب استثنائي، ولا أفهم حجم الانتقادات التي يتعرض لها أحيانًا إنه يسجل ويصنع ويراوغ ويؤثر في المباريات، وإنجلترا محظوظة بامتلاك لاعب بهذه الإمكانات".
هالاند.. هداف مرعب وأيقونة محبوبة إلكترونيًا
لم يعد النجم النرويجي إيرلينج هالاند مجرد مهاجم مرعب داخل المستطيل الأخضر، بل أصبح ظاهرة جماهيرية تتجاوز حدود كرة القدم، بعدما نجح في الجمع بين القوة البدنية الهائلة والشخصية المرحة التي جعلته من أكثر اللاعبين حضورًا على منصات التواصل الاجتماعي. ويبلغ طول هالاند 195 سنتيمترًا، وهو ما يمنحه حضورًا استثنائيًا في الملاعب، حيث يبدو تفوقه البدني واضحًا أمام منافسيه. ومع تسجيله سبعة أهداف خلال أربع مباريات في كأس العالم 2026 قبل مواجهة السبت، ترسخت صورته باعتباره "آلة تهديف" لا تتوقف، لكن صورته خارج الملعب تكشف جانبًا مختلفًا تمامًا من شخصيته. فإلى جانب أهدافه وإنجازاته، أصبح هالاند محط اهتمام شريحة واسعة من الجماهير الجديدة التي جذبتها عفويته وطريقته الخاصة في التفاعل مع المتابعين. وتحولت صوره الطريفة ومنشوراته الساخرة إلى مادة يومية لعشاقه، حتى بين من لم يكونوا من المتابعين المنتظمين لكرة القدم. ويحظى مظهره وشخصيته الكاريزمية باهتمام كبير، بداية من شعره الأشقر الطويل وربطات الشعر التي يختارها بألوان مختلفة، وصولًا إلى منشوراته الفكاهية، مثل الصورة التي استخدم فيها أحد فلاتر "سناب شات" واعتبر فيها الشخصية الكرتونية "شريك" توأمه. هذا التناقض بين شخصية اللاعب القوية داخل الملعب وحضوره العفوي واللطيف عبر الإنترنت دفع العديد من الجماهير إلى منحه ألقابًا طريفة، في إشارة إلى الجانب المرح والحساس من شخصيته، وهو ما عزز ارتباط المشجعين به بعيدًا عن مستواه الفني فقط. ويجسد هالاند ظاهرة متزايدة في عالم كرة القدم الحديثة، حيث أصبح اللاعبون نجومًا في الثقافة الشعبية، لا بفضل أدائهم الرياضي فقط، بل أيضًا من خلال الطريقة التي يقدمون بها أنفسهم للجماهير عبر المنصات الرقمية. كما ساهمت ردود أفعاله على أرض الملعب، ومظهره المميز، في انتشار العديد من الصور الساخرة والمقاطع الطريفة عنه، لكنه تعامل مع هذه الشهرة بذكاء، مستفيدًا منها عبر نشر محتوى شخصي على إنستجرام، ومدونات فيديو على يوتيوب، وتفاعلات مباشرة مع المعجبين عبر سناب شات. وهكذا أصبح هالاند أكثر من مجرد هداف بارز؛ فهو نجم رياضي يجمع بين القوة والموهبة وخفة الظل، وهي تركيبة جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وشعبية في كأس العالم 2026.
فييري: هالاند لا يقهر داخل منطقة الجزاء
قال النجم الإيطالي السابق كريستيان فييري، إن النرويجي إيرلينج هالاند أثبت أنه مهاجم لا يقهر، وذلك بعد الأداء الذي يقدمه في الوقت الحالي مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا. وتأتي تصريحات فييري قبل مواجهة النرويج مع إنجلترا، صباح الأحد، في دور الثمانية بالبطولة، حيث سيلتقي الفائز منهما مع الفائز من مواجهة أخرى بدور الثمانية بين الأرجنتين، حامل اللقب، وسويسرا. وأضاف فييري في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للموقع الرسمي للاتحاد الدولي (FIFA): "بالنسبة لي أنه لا يقهر لأنه ضخم البنية وقوي للغاية، وعندما يجد مساحة، يكون سريعًا ومتعطشا للتسجيل، وهذا هو الأهم إذا بدأ زملائه في إرسال الكرات العرضية، ستكون الأمور صعبة على المنتخب الإنجليزي، لأنه حينما يحدث ذلك يكون من المستحيل تحجيمه داخل منطقة الجزاء". وأضاف: "إنه مذهل، لم أر مهاجما مثله منذ زمن طويل، إنه ضخم البنية، ويلعب ببساطة شديدة، لديه تسديدات رائعة وقوة بدنية هائلة، لذلك، كما ترون، إنه مهاجم استثنائي، يسجل هدفا أو هدفين في كل مباراة أينما لعب". وقاد هالاند منتخب النرويج إلى أفضل نتيجة له على الإطلاق في مشاركته الرابعة في كأس العالم، وكانت اللحظة الأبرز في مغامرة الفريق في المونديال هي الفوز على البرازيل 2-1 في دور الـ16، حيث لم يتفاجأ فييري بالنتيجة. كما اعترف فييري، الذي سجل تسعة أهداف في المونديال (5 في 1998 و4 في 2002)، بأنه لم يشعر بالصدمة لدى فوز النرويج، لكنه تفاجأ بالمباراة المثيرة في دور الـ16 بين الأرجنتين ومصر، وبالحماس الذي أظهره ليونيل ميسي ورفاقه من أجل العودة إلى المباراة. وقال فييري: "لا لم أتوقع ذلك، تعتقد أن الحماس سيقل في مرحلة ما، لكن الأمر ليس كذلك". وأضاف: "العزيمة التي أظهرها منتخب الأرجنتين ورغبته في الفوز وتحمل اللحظات الصعبة أمام المنتخب المصري الرائع، أمر لا يصدق، وما يفعله ميسي يجعلنا جميعا نهز رؤسنا دهشة، أنه أمر يفوق التخيل البشري".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |