هالاند يكتب التاريخ في المونديال بأرقام استثنائية
يواصل النجم النرويجي إيرلينج هالاند تقديم عروضه الاستثنائية في كأس العالم 2026، مؤكدًا مكانته كواحد من أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق فوز جديد بتسجيله ثنائية في شباك السنغال، عقب تألقه بالنتيجة ذاتها أمام العراق في الجولة الأولى. وبات هالاند حديث البطولة بفضل معدلاته التهديفية المذهلة، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف خلال أول مباراتين له في المونديال، ليقود النرويج نحو الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويواصل في الوقت ذاته تحطيم الأرقام القياسية على المستويين المحلي والدولي. وبفضل أهدافه الأربعة، أصبح هالاند الهداف التاريخي لمنتخب النرويج في بطولات كأس العالم، متجاوزًا جميع الأسماء التي سبقته في سجلات المنتخب الإسكندنافي، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة رغم صغر سنه. ولم تتوقف إنجازات مهاجم النرويج عند هذا الحد، إذ انضم إلى قائمة نادرة من اللاعبين الذين تمكنوا من تسجيل هدفين أو أكثر في أول مباراتين لهم بتاريخ كأس العالم، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز منذ النجم الإنجليزي هاري كين في نسخة 2018. كما واصل هالاند إثبات فعاليته التهديفية الاستثنائية على الصعيد الدولي، بعدما رفع رصيده إلى 59 هدفًا خلال 52 مباراة فقط بقميص منتخب النرويج، متفوقًا على العديد من كبار الهدافين في تاريخ اللعبة من حيث المعدل التهديفي، رغم أن بعضهم خاض أكثر من ضعف عدد المباريات الدولية التي لعبها. ويؤكد هذا التألق المستمر أن هالاند لا يكتفي بهز الشباك فحسب، بل يواصل كتابة فصول جديدة من التاريخ الكروي، ليعزز مكانته بين أبرز نجوم الجيل الحالي وأحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب هداف كأس العالم 2026.
متخفيًا.. هالاند يستكشف معالم نيويورك!
بعد أن سجل هدفين في مرمى العراق، تخفى المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند لاستكشاف معالم نيويورك برفقة شريكته خلال استراحة مستحقة من كأس العالم لكرة القدم. وكان اللاعب البالغ عمره 25 عاما، الذي كان يرتدي قبعة بيسبول فاتحة اللون ونظارات شمسية داكنة، قد نشر صورا له مع إيزابيل هاوجسنج يوهانسن في تايمز سكوير وخارج مطعم (كاتز ديلي) الشهير على مواقع التواصل الاجتماعي، في حين بدا أن سكان نيويورك لم يدركوا أن أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم كان بينهم. وكتب هالاند على (سناب شات) "لأكون صادقا، إخفاء شعري يساعد"، في إشارة إلى خصلات شعره الأشقر الطويلة الشهيرة التي عادة ما يربطها في شكل عقدة أثناء اللعب. وسجل هالاند هدفين في فوز النرويج الساحق 4-1 على العراق في مباراتها الأولى في كأس العالم منذ 28 عاما، وحصل بعدها على يومين من الراحة قبل مواجهة السنغال، التي استهلت مشوارها في المجموعة التاسعة بالخسارة 3-1 أمام فرنسا. وتلتقي النرويج والسنغال في استاد نيويورك/نيوجيرزي يوم 22 يونيو، وقال المدرب النرويجي ستوله سولباكن إنه سعيد للغاية بمنح لاعبيه بضعة أيام للراحة والاسترخاء مع الأصدقاء والعائلة. وقال سولباكن "الجميع بحاجة إلى استراحة قصيرة. يستفيد اللاعبون من تصفية أذهانهم قليلا، والابتعاد عني وعن الآخرين".
مدرب النرويج يشيد بمهاجمه هالاند
قال ستال سولباكن مدرب المنتخب النرويجي لكرة القدم إن النجم الهداف إيرلينج هالاند أثبت أن كأس العالم "لم تكن أكبر من حجمه" بعدما سجل هدفين في الفوز على العراق 4-1 في ختام الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة في مونديال 2026. ومنح مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي منتخب النرويج التقدم في أول ظهور لها في بطولة كبرى منذ 26 عاما، قبل أن يعيدها إلى المقدمة في وقت متأخر من الشوط الأول بعد أن أدرك العراق التعادل في بوسطن. وقال سولباكن: "كان واضحا أنه تأقلم مع الحدث، الحدث لم يكن أكبر من حجمه". ورفع هالاند رصيده إلى 57 هدفا دوليا في 51 مباراة فقط مع النرويج، ويرى المدرب الاسترالي للعراق جراهام أرنولد أن النرويجيين سيذهبون "بعيدا جدا" في هذه البطولة.
أغلى الوجوه الجديدة في مونديال 2026
يقترب انطلاق كأس العالم في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وسط حالة ترقب عالمية كبيرة من عشاق كرة القدم، الذين ينتظرون الحدث الأهم على مستوى المنتخبات بشغف واضح، في وقت يستعد فيه عدد من أبرز المواهب الشابة لخوض تجربتهم الأولى في المونديال، وهي اللحظة التي تمثل محطة استثنائية في مسيرتهم الكروية. وتضم قائمة اللاعبين الذين سيظهرون لأول مرة في كأس العالم هذا العام مجموعة من الأسماء اللامعة التي تتصدر المشهد من حيث القيمة السوقية، وفي مقدمتهم الإسباني لامين يامال والنرويجي إيرلينج هالاند، حيث تُقدَّر قيمة كل منهما بنحو 200 مليون يورو، ليكونا بين الأغلى في عالم كرة القدم حاليًا، وفي الوقت نفسه يخوضان أول مشاركة لهما في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. ويقود الثنائي قائمة أغلى اللاعبين المشاركين لأول مرة في كأس العالم، والتي تضم ستة لاعبين تتجاوز قيمتهم السوقية حاجز 100 مليون يورو. ويأتي الفرنسي مايكل أوليس في المركز الثاني بقيمة تبلغ 150 مليون يورو، بعد أحدث التحديثات في تقييمات سوق اللاعبين. وفي المركز الرابع يظهر البرتغالي جواو نيفيز بقيمة سوقية تصل إلى 140 مليون يورو، يليه زميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دوي بقيمة 120 مليون يورو، بينما يكمل الألماني فلوريان فيرتز قائمة لاعبي المائة 100 مليون يورو، في انعكاس واضح لقوة الجيل الجديد في الكرة الأوروبية. أما باقي القائمة، فتضم أربعة لاعبين تصل قيمتهم السوقية إلى 90 مليون يورو، وهم الإيفواري يان ديوما ند، والموهبة التركية أردا جولر لاعب ريال مدريد، والألماني ألكسندر بافلوفيتش، والفرنسي ريان شرقي لاعب مانشستر سيتي، في مؤشر على التنوع الكبير في المدارس الكروية التي ستظهر لأول مرة على المسرح العالمي. وتكشف هذه الأسماء عن حضور لافت للجيل الشاب في كأس العالم المقبل، حيث تضم القائمة عشرة لاعبين من ثماني جنسيات مختلفة، تتصدرها فرنسا بثلاثة لاعبين، تليها ألمانيا بلاعبين، إلى جانب لاعب واحد لكل من إسبانيا والبرتغال والنرويج وكوت ديفوار وتركيا، في مشهد يعكس حجم التنافسية وتعدد المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
هل تصنع النرويج المفاجأة الكبرى في كأس العالم؟
يدخل منتخب النرويج نهائيات كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وسط حالة من الترقب، بعدما غابت عن البطولة منذ 28 عامًا، وتحديدًا منذ مشاركتها الأخيرة في نسخة 1998، لتعود اليوم وهي تحمل آمالًا كبيرة في الظهور بشكل مختلف بفضل جيل يُصنَّف بأنه الأقوى في تاريخها الحديث.
تحديات قوية تواجه فرنسا في مونديال 2026
يبدو أن المنتخب الفرنسي مرشحًا بقوة لمواصلة حضوره المميز في بطولة كأس العالم، بعدما وضعته توقعات شبكة الإحصائيات العالمية "أوبتا" بين أبرز المنافسين على لقب مونديال 2026، إلا أن مهمة "الديوك" في دور المجموعات لن تكون سهلة في ظل وجود منافسين قادرين على صناعة المفاجأة ضمن المجموعة التاسعة التي تضم النرويج والسنغال والعراق.
مان سيتي يلوّح بالتصعيد القانوني بسبب هالاند
أثار الحديث عن إمكانية انتقال النرويجي إيرلينج هالاند إلى ريال مدريد جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية، بعدما لوّح نادي مانشستر سيتي باتخاذ إجراءات قانونية ردًا على تصريحات أدلى بها أحد المرشحين لرئاسة النادي الإسباني بشأن التعاقد مع مهاجم الفريق الإنجليزي. وجاءت الأزمة بعدما أكد إنريكي ريكيلمي، المرشح لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات رئاسة ريال مدريد، أن ضم هالاند سيكون أولوية قصوى بالنسبة له في حال فوزه بالانتخابات المقررة الأحد المقبل، مشيرًا إلى ثقته في إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وأثارت تصريحات ريكيلمي اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا بعدما ظهر في مقابلة تلفزيونية وهو يحمل قميص ريال مدريد يحمل اسم المهاجم النرويجي، في خطوة اعتبرها كثيرون جزءًا من حملته الانتخابية لكسب أصوات أعضاء النادي. من جانبه، سارع مانشستر سيتي إلى نفي جميع المزاعم المتعلقة بوجود اتفاق أو بند يسمح برحيل هالاند إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي حقائق. كما أبدى النادي استياءه من استخدام اسم وصورة لاعبه في سياق انتخابي دون أي أساس رسمي، مشيرًا إلى أنه يدرس الخيارات القانونية المتاحة لحماية حقوقه وحقوق اللاعب. ولم يقتصر النفي على النادي الإنجليزي فحسب، بل صدر أيضًا موقف واضح من المقربين من اللاعب، حيث رفض والد هالاند ووكيلة أعماله رافايلا بيمنتا ما تم تداوله، مؤكدين أن هذه الادعاءات غير صحيحة ولا تعكس الواقع. ورغم ذلك، واصل ريكيلمي حديثه عن خططه المستقبلية، مؤكدًا أن هالاند ليس الاسم الوحيد على قائمته، إذ أبدى رغبته كذلك في ضم لاعب الوسط الإسباني رودري، أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي والفائز بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أنه سيبذل أقصى جهوده لإقناع اللاعب بالانتقال إلى العاصمة الإسبانية. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لريال مدريد، الذي يستعد لانتخابات رئاسية تُعد الأولى منذ سنوات طويلة التي تشهد منافسة فعلية على المنصب، بعدما اعتاد فلورنتينو بيريز الفوز بالتزكية خلال الدورات السابقة. كما تكتسب الانتخابات أهمية إضافية بعد موسمين لم ينجح خلالهما النادي الملكي في حصد أي لقب كبير، وهو ما فتح الباب أمام مطالبات بالتغيير وتقديم مشاريع رياضية جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج. ويظل اسم هالاند حاضرًا بقوة في أحاديث سوق الانتقالات منذ سنوات، خاصة أن ريال مدريد كان من أبرز المهتمين بضمه عندما قرر الرحيل عن بوروسيا دورتموند في عام 2022، إلا أن اللاعب فضّل الانتقال إلى مانشستر سيتي، حيث واصل تألقه وأصبح أحد أبرز المهاجمين في العالم. وخلال مسيرته مع الفريق الإنجليزي، حقق النجم النرويجي أرقامًا تهديفية لافتة، وتوّج أكثر من مرة بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله هدفًا دائمًا للأندية الكبرى في أوروبا. ورغم التكهنات المتكررة بشأن مستقبله، فإن المؤشرات الحالية تؤكد استقرار هالاند داخل مانشستر سيتي، خصوصًا بعد توقيعه عقدًا طويل الأمد مطلع عام 2025، وهو ما يعزز موقف النادي الإنجليزي الرافض لأي حديث عن رحيل نجمه الأول في الوقت الراهن.
صراع العمالقة على الحذاء الذهبي لمونديال 2026
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي باتت على الأبواب، وسط ترقب كبير لمنافسة لا تقل إثارة عن سباق التتويج باللقب، وهي صراع الحذاء الذهبي بين أبرز نجوم اللعبة في العالم.
هالاند يستعين بنصيحة والده في «مونديال 2026»
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم نادي مانشستر سيتي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل تحقيقًا لـ“هدف كبير” طال انتظاره، مشيرًا إلى أن قيادته للنرويج في المونديال كانت أحد أبرز أحلامه في مسيرته. ويستعد منتخب النرويج، بقيادة هالاند، للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة تاريخية. وأوضح هالاند أن منتخب النرويج يمتلك عناصر القوة والإبداع والجودة التي تؤهله للظهور بشكل مميز في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بمرحلة نضج مهمة بعد أداء قوي في التصفيات. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب على مستوى الأندية، ومنها التتويج بالألقاب الفردية وجوائز الهداف في الدوري الإنجليزي، فإنه أشار إلى أن المشاركة في بطولة دولية كبرى كانت الحلقة الغائبة في مسيرته حتى الآن، خاصة أن آخر ظهور للنرويج في كأس العالم يعود إلى عام 1998. وتحدث هالاند عن شعوره قائلًا إن التأهل إلى المونديال يمثل إنجازًا شخصيًا وجماعيًا، معتبرًا أنه لطالما حلم بقيادة بلاده إلى هذا الحدث العالمي الذي لم يعشه منذ طفولته. كما أشار إلى أن الأداء القوي في التصفيات، بما في ذلك الانتصارات أمام منتخبات كبرى، منح الفريق ثقة كبيرة قبل خوض غمار البطولة، مؤكدًا أن النرويج أثبتت قدرتها على المنافسة خارج أرضها وفي مختلف الظروف. ويرى هالاند أن كرة القدم في كأس العالم تختلف تمامًا، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات حاسمة منذ الدور الأول، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واستعدادًا ذهنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك ما يجعل البطولة مميزة ومليئة بالمفاجآت. كما تحدث عن العلاقة الخاصة مع والده، الذي مثّل منتخب النرويج وشارك في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مصدر إلهام له خلال مسيرته. ويعتمد المنتخب النرويجي في مشاركته المرتقبة على مجموعة من النجوم، إلى جانب هالاند، مثل مارتن أوديجارد، في محاولة لصناعة حضور قوي في أول ظهور مونديالي منذ سنوات طويلة. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن حماسه الكبير لخوض التجربة والظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |