هل تجمع طرابزون صلاح وحسام حسن لإنهاء الخلاف؟

تتواصل الأحاديث حول طبيعة العلاقة بين محمد صلاح، قائد منتخب مصر، ومدربه حسام حسن، بعد تقارير تحدثت عن وجود خلافات بين الطرفين خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بالتزامن مع دعوة تركية لاستضافة المدرب المصري ومتابعة نجم ليفربول السابق بقميص طرابزون سبور. وبدأت التكهنات بشأن الأزمة عقب استبدال حسام حسن لصلاح بعد نحو 60 دقيقة من مواجهة أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي على استاد القاهرة، ضمن افتتاح مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027. ولم يشارك صلاح في المباراتين التاليتين للمنتخب أمام جنوب السودان، ضمن التصفيات، وجنوب إفريقيا في لقاء ودي. وأوضح المنتخب المصري أن غياب اللاعب عن مواجهة جنوب السودان جاء لتجنب مشاركته على أرضية ملعب ذات عشب صناعي، فيما كانت التوقعات تشير إلى إمكانية ظهوره أمام جنوب إفريقيا، وهو ما لم يحدث. وتحدثت تقارير صحفية عن استياء صلاح من طريقة التعامل معه داخل المنتخب، مشيرة إلى أن الأمر لم يقتصر عليه، بل شمل لاعبين آخرين، وسط ترقب لما قد تسفر عنه محاولات احتواء الموقف قبل فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر. وفي هذا السياق، برزت دعوة من أحمد ميتي جينك، رئيس بلدية طرابزون التركية، إلى حسام حسن لزيارة المدينة وحضور إحدى مباريات طرابزون سبور، ومشاهدة محمد صلاح أثناء مشاركته مع الفريق. وقال جينك، في تصريحات لمحطة «AA Spor»، إن الدعوة وُجهت إلى مدرب منتخب مصر، مضيفًا أنه أبدى حماسًا كبيرًا لفكرة زيارة طرابزون ومتابعة صلاح من المدرجات. وأعرب رئيس البلدية عن أمله في استقبال حسام حسن خلال الشهر الجاري أو الشهر المقبل، لافتًا إلى أن انتقال صلاح إلى طرابزون سبور أسهم في تعزيز الاهتمام السياحي بالمدينة والترويج لها، إلى جانب دعم إمكاناتها الاقتصادية. وتأتي الدعوة في وقت تتجه فيه الأنظار إلى إمكانية تهدئة الأجواء بين صلاح والجهاز الفني للمنتخب المصري، وسط ترقب لما قد تشهده الفترة المقبلة من خطوات لتجاوز ما أثير بشأن العلاقة بين الطرفين.


  أخبار ذات صلة