قرارات حاسمة أمام فليك قبل مواجهة خيتافي
يجد الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، نفسه أمام عدة قرارات حاسمة قبل مواجهة خيتافي، المقرر إقامتها السبت، على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الدوري الإسباني، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق التوازن بين الحفاظ على القوة الأساسية للفريق وتجنب إرهاق اللاعبين، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وتتصدر حالة البرازيلي رافينيا قائمة الملفات التي تشغل فليك، في ظل الشكوك المحيطة بقدرته على اللحاق بالمباراة، وهو ما يفرض على المدرب الألماني البحث عن البديل الأنسب لتعويض غيابه المحتمل، بالتزامن مع حسم عدد من المراكز الأخرى، سواء في حراسة المرمى أو خط الدفاع أو وسط الملعب، قبل المواجهة المرتقبة أمام غلطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا، والمقرر إقامتها يوم 13 أكتوبر في إسطنبول. وفي حراسة المرمى، تزداد فرص خوان جارسيا في العودة إلى التشكيل الأساسي، بعدما تعافى من الإصابة وعاد إلى التدريبات الجماعية، وسط مؤشرات إيجابية بشأن حالته البدنية. ويترقب فليك مدى جاهزية الحارس قبل حسم موقفه من المشاركة أمام خيتافي، مع الأخذ في الاعتبار أهمية الاستحقاق الأوروبي المقبل. وفي الخط الخلفي، يدرس فليك كيفية الاستفادة من مرونة إريك جارسيا، الذي عاد مبكرًا من معسكر المنتخب الإسباني بسبب آلام في الركبة اليسرى، قبل أن يخضع لبرنامج تعافي من الإصابة. ويحظى اللاعب بمتابعة مستمرة من المدير الفني، في ظل إمكانية الاعتماد عليه في مركز الظهير أو قلب الدفاع، خاصة مع غياب أندرياس كريستنسن بسبب الإصابة. ويمنح تعدد الخيارات الدفاعية فليك مساحة للمناورة، في ظل قدرة جول كوندي على اللعب في أكثر من مركز، إلى جانب وجود جيرارد مارتن وباو كوبارسي ضمن حساباته. ورغم أن كوبارسي لم يشارك في جميع مباريات المنتخب الإسباني خلال فترة التوقف الدولي، فإنه يظل أحد العناصر الأساسية في دفاع برشلونة، وهو ما يجعل قرار إراحته مرتبطًا بمدى حاجة الفريق إلى تجديد الدماء في الخط الخلفي. وفي مركز الظهير الأيسر، تتجه المفاضلة نحو جواو كانسيلو وإسبارت، وفقًا لما يراه المدرب مناسبًا لطبيعة المواجهة وحالة لاعبيه البدنية. ولا تختلف الحسابات كثيرًا في وسط الملعب، حيث يدرس فليك إمكانية إراحة رودري وبيدري بعد المجهود الذي بذله اللاعبان مع المنتخب الإسباني. ويبرز مارك بيرنال ضمن الخيارات المتاحة لتعويض أحد عناصر الوسط، بينما تبدو فرصة جافي قائمة للحصول على مكان في التشكيل الأساسي بدلًا من بيدري، رغم اعتياد فليك الاعتماد على لاعب الوسط الكناري عقب فترات التوقف الدولي. وفي الهجوم، يمثل تحديد موقف لامين يامال أحد أبرز القرارات التي تنتظر المدير الفني، بعدما خاض اللاعب الشاب عددًا كبيرًا من الدقائق مع المنتخب الإسباني. ورغم أهميته الكبيرة في حسابات برشلونة، فإن ضغط المباريات قد يدفع فليك إلى التفكير في إراحته، تفاديًا للإجهاد والحفاظ على جاهزيته خلال المرحلة المقبلة. أما مركز صانع الألعاب، فيبدو داني أولمو مرشحًا للحصول على فرصة المشاركة أساسيًا، في ظل سياسة التدوير التي يعتمدها فليك، بعدما شارك فيرمين لوبيز أمام إشبيلية. ويمنح هذا التوجه المدرب الألماني فرصة لتوزيع الأدوار بين لاعبيه، مع الاحتفاظ بأكثر من خيار قادر على تغيير شكل الفريق خلال المباراة. لكن التحدي الأكبر يظل في الجبهة اليسرى، حيث تتوقف حسابات فليك بدرجة كبيرة على موقف رافينيا النهائي من المشاركة. ويبرز كريم أديمي ضمن الخيارات المطروحة لشغل هذا المركز، بينما يمكن الدفع بأنتوني جوردون في مركز رأس الحربة إذا اقتضت الظروف ذلك، مع وجود جابرييل جيسوس كخيار هجومي إضافي ينتظر الحصول على فرصة أكبر.