بيلامي يتقبل الانتقادات قبل مواجهة النرويج
أكد كريج بيلامي، مدرب المنتخب الويلزي لكرة القدم، أنه يتفهم التساؤلات المتزايدة حول نتائج ومستوى فريقه، في ظل استعداد ويلز لخوض مواجهة مهمة أمام النرويج الخميس في كارديف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. ويعيش المنتخب الويلزي فترة صعبة على مستوى النتائج، بعدما استهل مشواره في المجموعة الرابعة بالمستوى الأول بالخسارة أمام البرتغال ثم الدنمارك، ليحتل المركز الأخير دون نقاط، في وقت يسعى فيه الفريق إلى استعادة توازنه خلال مباراتيه المقبلتين. وتأتي مواجهة النرويج في وقت يبحث فيه المنتخب الويلزي عن كسر سلسلة من النتائج السلبية، إذ تعرض الفريق لثلاث هزائم متتالية، كما لم يتمكن من تحقيق أي انتصار في آخر ست مباريات، منذ فوزه الكبير على مقدونيا الشمالية في التصفيات المؤهلة لكأس العالم خلال نوفمبر الماضي. ويستكمل منتخب ويلز فترة التوقف الدولي بمباراتين قويتين، إذ يستضيف النرويج الخميس، قبل أن يحل ضيفًا على الدنمارك الأحد، في اختبارين يسعى خلالهما بيلامي ولاعبوه إلى تحسين وضع الفريق في المجموعة. وقال بيلامي إن التساؤلات حول أداء المنتخب أمر طبيعي في ظل النتائج الأخيرة، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي مبالغة في مطالبة الفريق بتحقيق نتائج إيجابية رغم قوة المنافسين. وأضاف المدرب الويلزي أن غياب الانتصارات وتوالي الهزائم يفتح الباب بصورة طبيعية أمام الحديث عن مستوى المنتخب، مؤكدًا أن ذلك جزء من الضغوط المصاحبة للعمل في كرة القدم. وشدد بيلامي على أنه لا يبحث عن التعاطف أو تخفيف سقف التوقعات، بل يرى أن المنتخب الويلزي مطالب دائمًا بتقديم الأفضل، موضحًا أن هذا المبدأ ينطبق عليه شخصيًا أيضًا، باعتباره المسؤول الأول عن قيادة الفريق. وأوضح المدرب أنه كان يدرك منذ توليه المهمة أن الفريق سيمر بفترات صعبة، لافتًا إلى أنه سبق أن حذر من أن سلسلة النتائج الإيجابية لن تستمر إلى الأبد، وأن لحظات التراجع جزء طبيعي من مسيرة أي منتخب. وقال بيلامي إنه لا يشعر بالقلق من الضغوط الحالية، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تطوير المنتخب خلال الفترة المقبلة، إلى جانب العمل على تطوير نفسه على المستوى التدريبي. وأضاف: «أريد أن نتحسن كفريق، وأريد أيضًا أن أتطور كمدرب»، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها فرصة لمعالجة الأخطاء ورفع مستوى المنتخب. وتحمل مواجهة النرويج أهمية كبيرة لويلز في ظل موقفه الحالي بالمجموعة، حيث يتطلع الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد إليه بعض التوازن قبل المواجهة التالية أمام الدنمارك، بينما يدرك بيلامي أن الاختبارين المقبلين سيكونان فرصة أمام لاعبيه لإظهار قدرتهم على تجاوز البداية الصعبة.