سكالوني يصر على حضور وداع ميسي
كشف ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، أنه تحرك شخصيًا من أجل ضمان مشاركة ليونيل ميسي في المباراة الودية أمام بنين، المقررة في 6 أكتوبر المقبل على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس، لتكون الظهور الأخير لقائد «ألبيسيليستي» بقميص المنتخب بعد إعلانه الاعتزال الدولي. وأوضح سكالوني أن رغبته في إقامة حفل وداع ميسي سريعًا ارتبطت أيضًا بعدم وضوح مستقبله مع المنتخب، إذ ينتهي عقده في ديسمبر المقبل، ولذلك أراد أن يكون حاضرًا في اللحظة التي يودع فيها النجم الأرجنتيني جماهير بلاده. وقال المدرب الأرجنتيني إنه بذل كل ما يستطيع حتى يتمكن ميسي من المشاركة في اللقاء، مؤكدًا أن لاعبًا بحجم قائد المنتخب يستحق وداعًا يليق بما قدمه، وأن تأجيل المناسبة قد يفقدها جزءًا من قيمتها العاطفية. وكان الاتحاد الأرجنتيني قد أعلن في سبتمبر الماضي إدراج ميسي ضمن قائمة المنتخب استعدادًا لثلاث مباريات ودية أمام بوليفيا وبوركينا فاسو وبنين، على أن تكون مواجهة بنين هي المباراة التي يشارك فيها ميسي خلال هذه السلسلة، وفق ما أعلنته الجهات الرسمية. ويأتي اللقاء بعد إعلان ميسي، في نهاية أغسطس، اعتزاله اللعب الدولي عقب مسيرة امتدت لأكثر من عقدين، قاد خلالها الأرجنتين إلى التتويج بكأس العالم 2022، كما حصد مع المنتخب لقبين في كوبا أمريكا. واختتم مشواره في كأس العالم 2026 بقيادة الأرجنتين إلى المباراة النهائية قبل الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد. وفي الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لتوديع قائده التاريخي، يبقى مستقبل سكالوني مفتوحًا، بعدما أكد المدرب أنه سيجلس مع كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، خلال الأيام المقبلة لبحث إمكانية تمديد عقده. وقال سكالوني إن الاستمرار مع المنتخب يمثل حلمًا تحقق، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن بقاءه في المنصب ليس أمرًا مفروغًا منه، موضحًا أن هناك عددًا من النقاط التي يتعين مناقشتها مع رئيس الاتحاد قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المرحلة المقبلة. ويقود سكالوني المنتخب الأرجنتيني منذ 2018، وحقق معه واحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق، بعدما توج بكأس العالم 2022، إضافة إلى لقبَي كوبا أمريكا 2021 و2024، قبل الوصول إلى نهائي مونديال 2026. ومن المنتظر أن تحمل مواجهة بنين طابعًا استثنائيًا، ليس فقط باعتبارها محطة جديدة للمنتخب الأرجنتيني، وإنما لكونها الموعد الذي سيشهد الظهور الدولي الأخير لميسي، في ليلة ينتظر أن تجمع زملاءه الحاليين وعددًا من رفاقه المتوجين معه بكأس العالم 2022.