Image

نجوم الأرجنتين يتمسكون باستمرار سكالوني مع التانجو

تتجه الأنظار إلى مستقبل ليونيل سكالوني مع المنتخب الأرجنتيني، في ظل استمرار الغموض بشأن موقف المدرب من مواصلة مهمته، بالتزامن مع تمسك عدد من لاعبي «التانجو» باستمراره على رأس الجهاز الفني. وعبّر نيكولاس باز، لاعب وسط المنتخب الأرجنتيني، عن رغبته في استمرار سكالوني، مؤكدًا أن المدرب كان صاحب الفضل في منحه فرصة الظهور مع المنتخب الأول، وهو ما يجعل بقاءه محل تقدير كبير بالنسبة له. وينتهي عقد سكالوني مع الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في ديسمبر المقبل، بينما لم يحسم المدرب حتى الآن قراره النهائي بشأن المرحلة المقبلة، بعدما ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية الرحيل عقب خسارة المنتخب أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي كأس العالم 2026. وحظي موقف باز بتأييد عدد من زملائه، إذ أكد كريستيان روميرو أن استمرار سكالوني يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة للمجموعة، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه المدرب في بناء المنتخب خلال السنوات الماضية. كما أبدى ليوناردو باليردي تأييده لاستمرار الجهاز الفني الحالي، فيما أشاد جيانلوكا بريستياني بما قدمه سكالوني للمنتخب خلال فترة توليه المسؤولية، بينما تحدث الحارس خوان موسو عن تقدير اللاعبين للمدرب والنجاحات التي حققها مع «التانجو». وتولى سكالوني قيادة الأرجنتين منذ عام 2018، وخلال هذه الفترة قاد المنتخب إلى تحقيق مجموعة من أبرز ألقابه الحديثة، من بينها كأس العالم 2022، وكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، قبل أن يصل معه إلى نهائي مونديال 2026، الذي خسره أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد التمديد. وقبل خسارة نهائي مونديال 2026، نجح سكالوني في قيادة الأرجنتين إلى سلسلة طويلة من المباريات دون هزيمة، فيما أصبح المنتخب تحت قيادته من أكثر المنتخبات استقرارًا على مستوى النتائج خلال السنوات الأخيرة. ولا يزال موقف المدرب بشأن مستقبله بحاجة إلى حسم، في وقت يستعد فيه المنتخب الأرجنتيني لمرحلة جديدة بعد اعتزال ليونيل ميسي دوليًا. ومن المقرر أن يخوض «التانجو» ثلاث مباريات ودية خلال فترة التوقف الحالية، أمام بوليفيا في 30 سبتمبر، وبوركينا فاسو في 3 أكتوبر، ثم بنين في 6 أكتوبر. وتحمل المباراة الأخيرة أمام بنين أهمية خاصة، بعدما أعلنت الأرجنتين أن ميسي سيشارك في اللقاء المقرر على ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس، ليكون ظهوره الأخير بقميص المنتخب عقب إعلانه اعتزال اللعب الدولي. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه المنتخب الأرجنتيني إلى التعامل مع مرحلة انتقالية تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، بينما يبقى مستقبل سكالوني أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات والاتصالات خلال الفترة المقبلة.

Image

سكالوني يرفض حسم موقفه مع الأرجنتين

تتواصل المفاوضات بين الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بشأن تجديد عقده والاستمرار في قيادة «راقصي التانجو» خلال المرحلة المقبلة. ورغم استمرار الاتصالات بين الطرفين، لم يقدم سكالوني حتى الآن ردًا نهائيًا بشأن مستقبله، في ظل حاجة المدرب الأرجنتيني إلى مزيد من الوقت لدراسة الشروط المطروحة قبل اتخاذ قراره النهائي. ويترقب الاتحاد الأرجنتيني موقف سكالوني، خاصة أن قرار المدرب لا يرتبط فقط بالجوانب التعاقدية، وإنما بمدى امتلاكه الطاقة والرغبة في بدء مشروع جديد مع المنتخب. ويتمثل التحدي أمام سكالوني في إعادة بناء الفريق، وتجديد الدماء، وبدء مرحلة جديدة بعد سنوات حافلة بالنجاحات، وهو ما يجعله حريصًا على تقييم قدرته على خوض مشروع جديد بنفس الحماس والدوافع. ولا تزال هناك عدة أسابيع أمام الطرفين لمواصلة مناقشة تفاصيل العقد والظروف المحيطة بالمشروع الجديد، قبل أن يحدد سكالوني موقفه بصورة نهائية. وفي الوقت نفسه، تأكد رحيل والتر صامويل، مساعد سكالوني في الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني، عقب نهاية عام 2026.

Image

سكالوني يعتذر للشعب الأرجنتيني

خرج مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عن صمته الذي استمر لمدة ثلاثة أعوام على منصة "Instagram" لتبادل الصور، ووجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الأرجنتينية عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي مونديال 2026. وأعرب سكالوني عن حاجته لبعض الوقت لترتيب أفكاره والتعبير عن المشاعر المختلطة التي عاشها، كما قدم اعتذاره للشعب الأرجنتيني عن عدم تمكنه من إهداء البلاد لقبًا جديدًا في كأس العالم يمنحهم لحظات من الفرح. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "ماركا" الإسبانية عن سكالوني تأكيده أن الفوز الحقيقي يكمن في القيم والمبادئ التي قدمها الفريق، واصفًا لاعبيه بـ"المقاتلين" ومثنيًا على الروح القتالية والإصرار والصمود بوجه انتقادات الفئات غير الملمة بخبايا الفريق. ووجه سكالوني شكره العميق لكافة أعضاء الجهاز الفني واللاعبين والعاملين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والجماهير المساندة، دون التطرق إلى مستقبله في منصب المدير الفني لمنتخب التانجو. واختتم سكالوني رسالته بعبارة "من يمتلك صديقًا أرجنتينيًا فهو يمتلك كنزًا حقيقيًا".

Image

4 مدربين مرشحون لخلافة سكالوني!

بدأ الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم التحرك مبكرًا تحسبًا لرحيل المدرب ليونيل سكالوني عن قيادة المنتخب الوطني، في ظل الغموض المحيط بمستقبله بعد نهاية عقده الممتد حتى ديسمبر 2026. ورغم أن سكالوني قاد الأرجنتين إلى إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج بكأس العالم، فإن المدرب أبدى تفكيره في مغادرة منصبه عقب انتهاء عقده، وهو ما دفع الاتحاد الأرجنتيني إلى دراسة عدد من الأسماء المرشحة لخلافته. ويأتي دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، على رأس قائمة الأمنيات داخل الاتحاد الأرجنتيني، حيث يحظى بتقدير كبير بسبب خبرته الطويلة وشخصيته القيادية، إلى جانب مكانته الكبيرة في كرة القدم الأرجنتينية. لكن التعاقد مع سيميوني قد يكون مهمة صعبة، في ظل ارتباطه القوي بأتلتيكو مدريد واستمراره على رأس الجهاز الفني للفريق الإسباني منذ سنوات طويلة، ما يجعل رحيله في الوقت الحالي أمرًا معقدًا. وفي حال تعثر خيار سيميوني، يبرز اسم مارسيلو جاياردو كأحد أكثر المرشحين واقعية لتولي المهمة، حيث ترى إدارة الاتحاد أنه يمتلك القدرة على مواصلة النهج الذي أسسه سكالوني، خاصة بعد نجاحاته السابقة مع ريفر بليت. كما تضم قائمة المتابعة أسماء أخرى، أبرزها بابلو أييمار مساعد سكالوني الحالي، الذي يمثل خيار الاستمرارية بحكم معرفته الكبيرة باللاعبين وطريقة العمل داخل المنتخب، إضافة إلى ماوريسيو بوكيتينو صاحب الخبرة الواسعة في الملاعب الأوروبية. ولم يتخذ الاتحاد الأرجنتيني قرارًا نهائيًا حتى الآن، لكنه يسعى لوضع جميع السيناريوهات المحتملة لضمان انتقال سلس في حال قرر سكالوني الرحيل، والحفاظ على استقرار منتخب بطل العالم.

Image

سكالوني يطارد إنجازًا لم يتحقق منذ 1938

بات الأرجنتيني ليونيل سكالوني على أعتاب إنجاز تاريخي قد يخلده في سجلات كأس العالم، عندما يقود منتخب بلاده في نهائي مونديال 2026 أمام إسبانيا، في مواجهة تمنحه فرصة معادلة الرقم الأسطوري الذي يحمله الإيطالي فيتوريو بوتسو منذ نحو 90 عامًا. ونجح سكالوني في قيادة منتخب الأرجنتين إلى التتويج بلقب كأس العالم 2022 في قطر، ليعيد "التانجو" إلى منصة التتويج العالمية، قبل أن يقوده مجددًا إلى نهائي نسخة 2026، ليصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ باللقب للمرة الثانية على التوالي. ويظل فيتوريو بوتسو المدرب الوحيد في تاريخ كأس العالم الذي نجح في الفوز بالبطولة في نسختين متتاليتين، بعدما قاد المنتخب الإيطالي للتتويج بلقبي عامي 1934 و1938، وهو الإنجاز الذي استعصى على جميع المدربين الذين جاءوا بعده. ومنذ توليه تدريب منتخب الأرجنتين في أغسطس 2018، نجح سكالوني في بناء فريق قوي يتمتع بالاستقرار الفني والذهني، ليحقق نتائج استثنائية خلال مسيرته مع "راقصي التانجو". وخاض المدرب الأرجنتيني 102 مباراة، حقق خلالها 79 انتصارًا، مقابل 14 تعادلًا و9 هزائم فقط، في حصيلة تعكس نجاح مشروعه مع المنتخب. وفي كأس العالم 2026، واصل المنتخب الأرجنتيني عروضه المميزة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الست، مسجلًا 17 هدفًا مقابل استقبال 6 أهداف، ليحجز مقعده في النهائي بثقة كبيرة، ويمنح سكالوني فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في تاريخ البطولة إذا نجح في قيادة الأرجنتين إلى اللقب أمام إسبانيا.

Image

سكالوني يكشف سر تألق الأرجنتين قبل نهائي المونديال

أشاد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بلاعبيه عقب تأهل "راقصي التانجو" إلى المباراة النهائية لكأس العالم، بعد الفوز على منتخب إنجلترا بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن لاعبيه يواصلون إبهاره بما يقدمونه داخل الملعب.

Image

سكالوني يستبعد الحسابات التاريخية قبل لقاء إنجلترا

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 يجب التعامل معها باعتبارها مباراة كرة قدم فقط، رافضًا تضخيمها بسبب التاريخ الطويل بين المنتخبين أو منحها أبعادًا تتجاوز إطار المنافسة الرياضية. وأوضح سكالوني أن لاعبيه يدركون أهمية اللقاء، لكنهم يركزون على الجانب الفني فقط، مشيدًا بما قدمه المنتخب طوال البطولة، بعدما نجح في بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثانية تواليًا، ليواصل رحلة الدفاع عن اللقب الذي توج به في نسخة 2022. وشدد مدرب الأرجنتين على أن اختياراته للتشكيلة الأساسية ستعتمد على جاهزية اللاعبين ومستواهم الحالي، وليس على أسمائهم أو إنجازاتهم السابقة، مؤكدًا أن الهدف هو الدفع بالعناصر القادرة على تقديم أفضل أداء أمام المنتخب الإنجليزي. وأشار سكالوني إلى أن الجهاز الفني يدرس بعض التعديلات الفنية التي قد تساعد الفريق على استغلال نقاط ضعف المنافس، موضحًا أن التفاصيل النهائية ستُحسم قبل انطلاق المباراة، بما يضمن ظهور المنتخب بأفضل صورة ممكنة. واعترف المدرب الأرجنتيني بأن مشوار فريقه في الأدوار الإقصائية لم يكن سهلًا، إذ اضطر اللاعبون لخوض مواجهات معقدة وحسم بعضها بعد معاناة كبيرة، معتبرًا أن الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم يتطلب دائمًا تجاوز اختبارات صعبة أمام منافسين يمتلكون إمكانات كبيرة. واختتم سكالوني تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الأرجنتين سيبذل كل ما لديه من أجل انتزاع بطاقة التأهل إلى النهائي، ومواصلة الدفاع عن لقبه العالمي، في مواجهة ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم.

Image

سكالوني قبل ربع النهائي: الأرجنتين لا تعرف الاستسلام

أكد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن هدفه الأكبر هو أن يترك الفريق إرثًا تاريخيًا يتمثل في شخصية "المنتخب الذي لا يستسلم أبدًا"، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام سويسرا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.

Image

دموع سكالوني بعد ملحمة الأرجنتين أمام مصر

لم يتمالك ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، مشاعره عقب التأهل المثير إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما قاد فريقه إلى قلب تأخره أمام منتخب مصر وتحقيق فوز درامي بنتيجة 3-2 في مواجهة حافلة بالإثارة. وظهر سكالوني متأثرًا بشدة خلال تصريحاته عقب المباراة، حيث لم يستطع إخفاء دموعه بعد الصعود الصعب، واكتفى برسالة قصيرة عبر إحدى المقابلات التلفزيونية، أكد خلالها حجم تقديره للاعبيه وما قدموه داخل الملعب. وقال المدرب الأرجنتيني: "لا أستطيع أن أرفع نظري، آسف، أنا متأثر جدًا يا لها من مجموعة من اللاعبين.. هذا كل شيء، يجب أن أرحل"، في تعبير واضح عن حجم المشاعر التي عاشها بعد الانتصار الصعب. من جانبه، أشاد روبرتو أيالا، مساعد مدرب الأرجنتين، بشخصية اللاعبين وقدرتهم على القتال حتى النهاية، مؤكدًا أن الفريق يشعر براحة كبيرة بعد تجاوز اختبار صعب أمام منتخب مصر. وقال أيالا: "نشعر بارتياح شديد، ونريد شكر اللاعبين الذين يلهموننا ولا يتوقفون عن الجهد، فهم يسعون دائمًا لتحقيق المزيد ولديهم القدرة على صناعة مثل هذه الإنجازات". وأضاف أن الفريق عاش لحظات صعبة خلال المباراة، لكنه كان متمسكًا بالقتال حتى النهاية، موضحًا أن اللاعبين كانوا قد تعاهدوا على الخروج من البطولة مرفوعي الرأس حال عدم استمرار المشوار، وهو ما يعكس قوة هذه المجموعة وروحها العالية.