هل يحمي الزمالك بيزيرا من الأهلي وبيراميدز؟
يعمل نادي الزمالك المصري على تضمين عقد انتقال البرازيلي خوان بيزيرا إلى شباب الأهلي الإماراتي بندًا يمنحه أولوية التعامل مع أي عرض مصري قد يصل إلى اللاعب مستقبلًا، في خطوة تستهدف حماية مصالح النادي بعد رحيله. ولا تزال صفقة انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي في انتظار استكمال الإجراءات النهائية، رغم التقدم الذي شهدته المفاوضات بين الأطراف المعنية، حيث يترقب الزمالك إتمام الاتفاق على التفاصيل كافة قبل اعتماد رحيل اللاعب بصورة رسمية. وعاد الجناح البرازيلي إلى القاهرة السبت الماضي، بعد فترة غياب تجاوزت 45 يومًا، بعدما ابتعد عن تدريبات الزمالك منذ انطلاق الإعداد للموسم الجديد، في ظل رغبته في الانتقال إلى شباب الأهلي وتمسك النادي المصري بموقفه من إجراءات الرحيل. ويطلب الزمالك الحصول على 7 ملايين دولار نظير الموافقة على انتقال اللاعب، بواقع 6 ملايين دولار كمقابل أساسي، إلى جانب مليون دولار إضافية في صورة حوافز مرتبطة بمشاركاته وأدائه مع الفريق الإماراتي، فضلًا عن الاحتفاظ بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي للاعب. ويتمسك النادي بالحصول على النسبة الأكبر من قيمة الصفقة بشكل مباشر، مع الاتفاق على مواعيد سداد بقية المستحقات، بينما يبقى التوقيع النهائي مرتبطًا بالموافقة الرسمية من شباب الأهلي على جميع بنود الاتفاق. ويأتي بند الأولوية ضمن أبرز النقاط التي يسعى الزمالك إلى تثبيتها في العقد، إذ يمنح النادي حق الرفض الأول إذا قرر شباب الأهلي مستقبلًا بيع بيزيرا أو إعارته إلى أحد الأندية المصرية. وبموجب هذا الترتيب، سيكون الزمالك صاحب الأولوية في التعامل مع أي عرض مصري يصل إلى اللاعب، مع منحه مهلة محددة لاتخاذ قراره بشأن العرض، وفق الشروط المالية التي يتضمنها. ويرتبط اهتمام الزمالك بهذا البند برغبته في تفادي انتقال بيزيرا مستقبلًا إلى أحد منافسيه في الدوري المصري، خاصة الأهلي أو بيراميدز، بعدما ترك اللاعب انطباعًا فنيًا جيدًا خلال الفترة التي دافع فيها عن ألوان الفريق الأبيض. وفي الوقت الحالي، لا يدخل بيزيرا ضمن الحسابات الفنية للزمالك، في انتظار حسم مستقبله، بينما سبق للنادي توقيع عقوبة مالية بحقه بسبب غيابه عن الفريق دون الحصول على إذن. وكان اللاعب قد تخلف عن العودة إلى القاهرة مع بداية فترة الإعداد، رغم مطالبة الزمالك بعودته والانتظام في التدريبات قبل مناقشة مستقبله، لتستمر الأزمة لأكثر من شهر ونصف قبل عودته إلى مصر.