الريال يتنفس الصعداء بعيدًا عن ضغط جماهيره
يحصل فريق ريال مدريد الإسباني على فترة من الهدوء بعيدًا عن ضغوط ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما خاض مبارياته الأربع التي أقيمت على أرضه هذا الموسم وسط صافرات استهجان من جماهيره، رغم أن الفريق الملكي لم يتعرض للخسارة في أي منها. وتحولت مباريات الميرنجي في معقله إلى اختبار مستمر أمام الجماهير، التي تنتظر من اللاعبين تقديم مستويات أفضل، خاصة أن النتائج الإيجابية لم تكن كافية حتى الآن لتجنب صافرات الاستهجان في المدرجات. ورغم أن النادي الملكي لم يخسر أي مباراة على ملعبه، فإن جماهيره لم تكتفِ بما قدمه الفريق، لتصبح كل مواجهة في البرنابيو بمثابة امتحان جديد للاعبين والجهاز الفني، في ظل ارتفاع سقف التوقعات داخل قلعة الميرنجي. لكن الفريق الملكي سيحصل خلال الفترة المقبلة على فرصة لخوض عدة مباريات بعيدًا عن أجواء البرنابيو، حيث لن يعود إلى ملعبه قبل 10 أكتوبر المقبل، عندما يستضيف فياريال، في أول ظهور له على أرضه بعد فترة غياب تقترب من شهر. وقبل العودة إلى معقله، يخوض ريال مدريد مباراتين خارج ملعبه، الأولى أمام إلتشي يوم الثلاثاء 15 سبتمبر على ملعب مارتينيز فاليرو، والثانية أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم 20 سبتمبر على ملعب متروبوليتانو. وبعد ديربي مدريد، تتوقف منافسات الدوري الإسباني بسبب فترة التوقف الدولي، ليغيب الميرنجي عن المنافسات حتى 10 أكتوبر، عندما يستأنف مشواره بمواجهة فياريال. وستكون مباراة فياريال بمثابة اختبار جديد للنادي الملكي أمام جماهيره، بعدما أصبح البرنابيو مسرحًا لصافرات الاستهجان في جميع مباريات الفريق الأربع التي خاضها عليه هذا الموسم، رغم حفاظ ريال مدريد على سجله دون هزيمة.