كيف تحول رافينيا إلى هداف برشلونة الجديد؟
فرض البرازيلي رافينيا نفسه كأحد أبرز نجوم برشلونة الإسباني في بداية الموسم، بعدما سجل 8 أهداف وصنع هدفًا خلال أول 5 مباريات رسمية مع الفريق، ليتحول إلى الحل الهجومي الأبرز للمدرب الألماني هانزي فليك، في ظل رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس وعدم إتمام صفقة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز. وواصل رافينيا تألقه بتسجيل هدفين في شباك فينورد، خلال المباراة الأولى للبارسا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ليؤكد بدايته القوية ويصبح أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية للفريق الكاتالوني. ورغم أن الدولي البرازيلي ليس مهاجمًا صريحًا، فإن مستواه التهديفي منحه دورًا أساسيًا في قيادة هجوم برشلونة، كما يعتمد عليه فليك بشكل كبير في تنفيذ الضغط على المنافسين، باعتباره أحد أبرز عناصر المنظومة التكتيكية للمدرب الألماني. وسجل رافينيا أهدافه الثمانية من 13 تسديدة على المرمى، بينها 12 تسديدة بين القائمين والعارضة، فيما ارتطمت تسديدة واحدة بالقائم، ليحقق معدلًا مرتفعًا من الفاعلية أمام المرمى خلال المباريات الخمس الأولى. وبات رافينيا على بُعد هدفين فقط من إجمالي أهدافه في أول موسمين كاملين مع برشلونة، بعدما سجل 10 أهداف خلالهما. ويستهدف اللاعب البرازيلي تجاوز أفضل حصيلة تهديفية له مع الفريق، والتي حققها في موسم 2024-2025 بعدما سجل 34 هدفًا، في أول مواسمه تحت قيادة فليك. وتعد بداية رافينيا التهديفية من الأفضل في تاريخ برشلونة، إذ لم يسجل لاعب عددًا أكبر من أهدافه خلال أول 5 مباريات رسمية للفريق منذ المجري شاندور كوتشيس، الذي أحرز 9 أهداف في بداية موسم 1958-1959. ولا يقتصر تأثير رافينيا على تسجيل الأهداف، إذ يسعى اللاعب إلى مواصلة مستواه لمساعدة برشلونة على المنافسة على جميع البطولات هذا الموسم، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي يمثل الهدف الأبرز للفريق الكاتالوني. وفي ظل تألقه، فتح ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، الباب أمام إمكانية تمديد عقد رافينيا، رغم تجديد اللاعب عقده مع النادي في مايو 2025 ليستمر حتى يونيو 2028. وقال ديكو، في تصريحات لإذاعة «راك 1»، إن برشلونة يتابع أوضاع لاعبيه وملفات عقودهم باستمرار، ويحرص على تحقيق التوازن بين عقود اللاعبين أصحاب المستويات المتقاربة، مؤكدًا رغبة النادي في استمرار رافينيا معه لسنوات طويلة. وكان رافينيا قد تلقى خلال المواسم الماضية عروضًا من أندية الدوري السعودي للانتقال إليها، لكنه فضل الاستمرار مع برشلونة، متمسكًا بالبقاء مع الفريق الكاتالوني والعيش مع أسرته في مدينة برشلونة، رغم الإغراءات المالية التي تلقاها.