3 نجوم خيبوا آمال جماهير الريال أمام إسبانيول
استهل فريق ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني بفوز صعب على إسبانيول بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت العديد من الإيجابيات للفريق الملكي، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن 3 أسماء لم تقدم المستوى المنتظر، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور وبرناردو سيلفا وفيدريكو فالفيردي. وحصد الميرنجي أول ثلاث نقاط في الموسم بعد مباراة لم تكن سهلة على فريق المدرب جوزيه مورينيو، الذي اضطر إلى الانتظار حتى الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة، بعدما نجح إسبانيول في العودة إلى المباراة وفرض حالة من الندية على الفريق الملكي. وكان فينيسيوس جونيور أحد أبرز اللاعبين الذين لم يظهروا بالصورة المعتادة، حيث بدأ المباراة في مركزه المعتاد على الجناح الأيسر، لكنه واجه صعوبة في ترك بصمته الهجومية، ولم يتمكن من تشكيل الخطورة المنتظرة رغم تعرضه لثماني مخالفات من لاعبي إسبانيول. وقضى النجم البرازيلي فترات طويلة من المباراة في صراعات فردية مع مدافعي أصحاب الأرض، كما حصل على بطاقة صفراء بسبب الاعتراض، بينما غاب تأثيره بشكل واضح في الثلث الهجومي، ولم يقدم الإضافة التي اعتادت عليها جماهير ريال مدريد منه. أما برناردو سيلفا، الذي يخوض تجربته الأولى مع الفريق الملكي، فلم يكن أفضل حالًا، بعدما شارك أساسيًا في خط الوسط إلى جانب فالفيردي، لكنه لم يتمكن من فرض شخصيته على المباراة أو منح الفريق السيطرة المطلوبة في وسط الملعب. وكان من المنتظر أن يمثل برناردو إضافة كبيرة لريال مدريد بفضل خبرته وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، إلا أن ظهوره الأول أكد حاجته إلى مزيد من الوقت لاستعادة كامل جاهزيته والوصول إلى المستوى الذي ظهر به خلال سنواته مع مانشستر سيتي. وتحدث مورينيو خلال فترة الإعداد عن الحالة البدنية لبرناردو، وهو ما بدا واضحًا خلال مواجهة إسبانيول، إذ افتقد اللاعب للاستمرارية في التحرك وصناعة اللعب، خاصة عندما بدأ أصحاب الأرض في الضغط والعودة إلى أجواء اللقاء. ولم يقدم فيدريكو فالفيردي بدوره المستوى الذي ينتظره منه الميرنجي، بعدما لعب في وسط الملعب وواجه صعوبة في تسريع إيقاع اللعب، خصوصًا في المواقف التي كان يتعين عليه فيها استلام الكرة والتحول سريعًا إلى الهجوم. وفقد ريال مدريد جزءًا من سيطرته على وسط الملعب خلال فترات مهمة من المباراة، ولم يتمكن فالفيردي وبرناردو من تشكيل الشراكة التي كان يعول عليها مورينيو لمنح الفريق الأفضلية في الاستحواذ وصناعة الفرص. ورغم هذه السلبيات، خرج ريال مدريد من ملعب إسبانيول بانتصار ثمين، وكان الفضل في ذلك يعود بدرجة كبيرة إلى البديل كارلوس إسبي، الذي خطف الأضواء في الدقائق الأخيرة وسجل هدف الفوز، ليمنح فريقه بداية ناجحة للموسم.