هدف دي بروين يشعل الجدل في الكالتشيو!
فتح نادي جنوى الإيطالي النار على الحكم ماركو دي بيلو، عقب الخسارة أمام نابولي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب «ماراسي» ضمن الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي، بعدما أثارت الهدف الأول الذي سجله النجم البلجيكي كيفن دي بروين جدلًا واسعًا بسبب وجود شبهة خطأ على مدافع جنوى قبل تسجيل الهدف. وكانت المباراة تسير نحو التعادل السلبي عندما سقط يوهان فاسكيز، مدافع جنوى، داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع دي بروين أثناء محاولة اللاعبين الوصول إلى الكرة. واعتبر لاعبو جنوى أن النجم البلجيكي دفع فاسكيز من الخلف، ما تسبب في سقوطه وترك الكرة أمام لاعب نابولي، الذي سددها بسهولة من مسافة قريبة، معلنًا تقدم فريقه. وكان الحكم ماركو دي بيلو قريبًا من الواقعة ويمتلك زاوية رؤية واضحة، كما بدا أنه كان على وشك إطلاق صافرة لاحتساب المخالفة، قبل أن يتراجع عن قراره مع استمرار الهجمة ووصول الكرة إلى دي بروين الذي سجل الهدف. وخضعت اللعبة للمراجعة من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، لكن الحكم لم يُطلب منه التوجه إلى شاشة المراجعة الموجودة بجوار الملعب، بعدما رأى حكام الفيديو أن الواقعة لا ترقى إلى مستوى الخطأ الواضح والمؤثر الذي يستوجب تدخل التقنية وإعادة تقييم القرار. ولم يتوقف تأثير دي بروين عند تسجيل الهدف الأول، إذ عاد النجم البلجيكي ليصنع الهدف الثاني لفريقه، بعدما مرر الكرة إلى أنطونيو فيرجارا، الذي أودعها الشباك، ليحسم نابولي المباراة بهدفين نظيفين ويبدأ حملة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي بانتصار خارج ملعبه. وأعرب دييجو لوبيز، مدير كرة القدم في نادي جنوى، عن غضبه الشديد من القرارات التحكيمية، مؤكدًا أن ما حدث أمام نابولي كان واضحًا للجميع. وقال لوبيز في تصريحات عقب المباراة: «إيطاليا بأكملها شاهدت ما حدث»، مشيرًا إلى أن ناديه كان يشعر بالقلق قبل المباراة بمجرد معرفة تعيين دي بيلو لإدارة اللقاء، بسبب سوابق تحكيمية يرى جنوى أنها أثرت عليه في مواجهات سابقة. وأوضح مسؤول جنوى أن دي بيلو كان موجودًا أيضًا في غرفة تقنية الفيديو خلال مباراة سابقة أمام نابولي في الموسم الماضي، والتي انتهت بالتعادل 2-2، قبل أن يحصل نابولي على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. كما أشار إلى مباراة أخرى أمام روما، تعرض خلالها حارس جنوى لضربة في الوجه أثناء إحدى الهجمات التي انتهت بتسجيل هدف، مؤكدًا أن قرارات تحكيمية في المباراتين تم الاعتراف لاحقًا بأنها أخطاء بعد مراجعتها. وأضاف لوبيز أن وجود كاميرات متعددة في الملعب جعل الواقعة واضحة، على حد تعبيره، مؤكدًا أن هناك دفعة تعرض لها فاسكيز وأسهمت في خلق فرصة تسجيل الهدف. وقال: «لحسن الحظ، هناك كاميرات، ولذلك شاهدت إيطاليا بأكملها أن هناك دفعة واضحة ضد فاسكيز أدت إلى فرصة تسجيل نابولي. الحكم رأى الواقعة وقرر عدم إطلاق صافرته، ثم تقرر عدم إعادة مشاهدة الحالة على شاشة الملعب». وأشار مسؤول جنوى إلى أن الجهاز الإداري والفني حاول تهدئة اللاعبين بعد الواقعة، خاصة أنهم كانوا يشعرون بأن الفريق تعرض بالفعل لأخطاء تحكيمية سابقة من الحكم ذاته، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأخطاء البشرية واردة في كرة القدم. وتابع: «حاولنا تهدئة اللاعبين، لأنهم يعرفون أن جنوى عانى بالفعل من خطأين تم الاعتراف بهما من جانب الحكم نفسه. نعلم أن الحكام بشر ويمكن أن يرتكبوا أخطاء، لكن إيطاليا بأكملها شاهدت ما حدث».