بينيتيز وسانشيز يتصدران سباق تدريب الجزائر

دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم مرحلة البحث المكثف عن مدرب جديد لقيادة منتخب "الخُضر"، بعد التوصل إلى اتفاق مع البوسني فلاديمير بيتكوفيتش على إنهاء مهمته بالتراضي، ليبدأ سباق اختيار المدير الفني الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة. وتتجه أنظار مسؤولي الاتحاد نحو المدرسة الإسبانية أو البرتغالية، في ظل قناعة بأن أسلوب اللعب الذي تقدمه هاتان المدرستان يتناسب مع إمكانيات لاعبي المنتخب الجزائري وطموحاته خلال الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تعقد اللجنة الفنية الوطنية اجتماعًا لحسم ملامح الملف، حيث ستناقش مجموعة من السير الذاتية وفق معايير فنية محددة، تشمل الخبرة الدولية، والقدرة على تطوير أداء المنتخب، إضافة إلى الرؤية التكتيكية التي تتماشى مع مشروع الاتحاد. وتداولت وسائل إعلام عدة أسماء مرشحة لتولي المهمة، يتقدمها الإسباني رافاييل بينيتيز، إلى جانب الإسباني فيليكس سانشيز، الذي سبق له قيادة منتخب قطر وحقق معه نجاحات بارزة، ليبقى الثنائي ضمن أبرز الخيارات المطروحة على طاولة الاتحاد. وفي المقابل، تشير المعطيات إلى أن الاتحاد الجزائري لا يضع اسم المدرب أو شهرته في مقدمة أولوياته، بل يركز على اختيار شخصية قادرة على بناء مشروع فني مستقر، والتعامل مع خصوصية المنتخب واللاعبين. كما يدرس الاتحاد إمكانية الاستعانة بالنجم الجزائري السابق عنتر يحيى ضمن الجهاز الفني، في دور مساعد المدرب، بهدف تسهيل اندماج المدير الفني الجديد، والاستفادة من خبرته ومعرفته بأجواء المنتخب ومتطلبات الكرة الجزائرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تسارعًا في وتيرة المشاورات، تمهيدًا للإعلان عن المدرب الجديد الذي سيقود "الخُضر" في المرحلة القادمة.


  أخبار ذات صلة