فوزينيا يواصل الحكاية وينضم لكولو كولو
وصل الحارس المخضرم فوزينيا، نجم منتخب الرأس الأخضر الذي خطف الأضواء خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلى تشيلي تمهيدًا لبدء تجربة جديدة مع نادي كولو كولو، في محطة جديدة لمسيرة حافلة امتدت لسنوات طويلة في الملاعب. ومن المنتظر أن يوقع الحارس البالغ من العمر 40 عامًا عقدًا مع كولو كولو لمدة ستة أشهر، مع وجود خيار لتمديد الاتفاق لموسم إضافي، وذلك بعد اجتيازه الفحوصات الطبية، على أن يبدأ تدريباته مع الفريق خلال الأيام المقبلة. وتشير التقارير الإعلامية في تشيلي إلى إمكانية مشاركة فوزينيا للمرة الأولى بقميص فريقه الجديد يوم 16 أغسطس أمام أوهيجينز، ضمن منافسات الدوري التشيلي الممتاز، الذي يسعى خلاله كولو كولو للحفاظ على موقعه في صدارة الترتيب. وكان فوزينيا قد تحول إلى أحد أبرز نجوم كأس العالم الأخيرة، بعدما قاد منتخب الرأس الأخضر إلى تحقيق إنجاز تاريخي في أول مشاركة له بالبطولة، حيث ساهم في عبور دور المجموعات قبل الخروج أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ32. وقدم الحارس مستويات لافتة أمام منتخبات كبيرة، إذ ساعد بلاده على التعادل مع إسبانيا، التي توجت لاحقًا باللقب، إلى جانب التعادل مع أوروجواي بطلة العالم مرتين، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في مشوار منتخب الرأس الأخضر بالمونديال. ولم يقتصر تأثير فوزينيا على أرض الملعب، بل امتد إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ارتفع عدد متابعيه عبر منصة إنستجرام بشكل كبير من نحو 50 ألفًا إلى أكثر من 17 مليون متابع، بعد تألقه اللافت أمام إسبانيا في بداية مشوار البطولة. وحصل كولو كولو على موافقة خاصة تتيح للحارس استخدام الاسم الشهير "فوزينيا" على قميصه، رغم أن اللوائح في تشيلي لا تسمح عادة باستخدام الألقاب بدل الأسماء الرسمية، بعدما وافقت أندية أخرى على هذا الطلب تقديرًا لشعبية اللاعب الكبيرة. ويحمل الحارس اسمًا حقيقيًا هو جوسيمار جوزيه إيفورا دياز، بينما ارتبط بلقب "فوزينيا" منذ طفولته، وهو لقب يعني "الجدة الصغيرة" باللغة البرتغالية، وأطلق عليه بعدما كان يعود غاضبًا إلى منزل جديه عقب خسارته مباريات كرة القدم في الشوارع. وخاض فوزينيا آخر تجاربه مع نادي تشافيس البرتغالي في دوري الدرجة الثانية، كما سبق له اللعب في أندية بعدة دول من بينها أنجولا وقبرص ومولدوفا وسلوفاكيا، قبل أن تبدأ صفحة جديدة في مسيرته مع كولو كولو التشيلي.