32 محظورًا أمام جماهير «خليجي 27»
حددت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقررة إقامتها في مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، قائمة تضم 32 مادة وأداة محظورة على الجماهير داخل الملاعب والمنشآت الرياضية المستضيفة للمنافسات، وذلك في إطار الإجراءات التنظيمية والأمنية الرامية إلى ضمان سلامة الجماهير واللاعبين وجميع المشاركين في البطولة. وشملت قائمة الممنوعات عددًا من الأدوات والمواد التي قد تمثل خطرًا على السلامة العامة، في مقدمتها الألعاب النارية والقنابل الدخانية، إلى جانب المواد القابلة للاشتعال والولاعات، ومؤشرات الليزر، فضلًا عن السجائر. كما تضمنت القائمة مجموعة من الأجهزة والمعدات الإلكترونية، من بينها الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية كبيرة الحجم، إضافة إلى بنوك الطاقة ذات السعة العالية، إلى جانب الدراجات الكهربائية والسكوترات، وذلك ضمن الضوابط الخاصة بالأدوات التي يسمح للجماهير بحملها داخل المنشآت الرياضية. وفيما يتعلق بالأمتعة، منعت اللجنة إدخال الحقائب الكبيرة التي يتجاوز حجمها مقاس ورق A4، إضافة إلى العلب الزجاجية والمعدنية، فيما تم حظر معدات التصوير الاحترافية التي قد تعيق حركة الجماهير أو تؤثر على الإجراءات التنظيمية داخل الملاعب. وشملت المحظورات كذلك اللافتات والأعلام التي تتجاوز أبعادها 1.5 متر × مترين، فضلًا عن أي محتوى مسيء أو مواد ذات طابع تجاري أو دعائي غير مصرح به من الجهات المنظمة. وفرضت اللجنة ضوابط أيضًا على بعض الأدوات التي قد تسبب إزعاجًا أو تشويشًا داخل المدرجات، من بينها مكبرات الصوت والصفارات، إلى جانب أي مواد أخرى يمكن أن تؤثر على أجواء المباريات أو تعيق التنظيم داخل الملاعب. وفي المقابل، أوضحت اللجنة أن الجماهير يمكنها إدخال الوجبات الخفيفة وأغذية الأطفال، مع وضع ضوابط محددة بشأن الأدوية، بحيث لا تتجاوز الكمية عبوة واحدة لكل نوع، وبحد أقصى سبعة أنواع من الأدوية. وأكدت اللجنة المنظمة أن قائمة المحظورات لا تقتصر على المواد المحددة بشكل مباشر، إذ يحق للمنظمين مصادرة أي مادة يرون أنها قد تشكل خطرًا على السلامة العامة أو تسيء إلى سمعة البطولة، وذلك وفق تقدير الجهات المختصة وإجراءات الأمن والسلامة المعمول بها في الملاعب. وتأتي هذه التعليمات قبل انطلاق منافسات «خليجي 27» في جدة، حيث تستعد المدينة لاستضافة المنتخبات الخليجية والجماهير خلال البطولة التي تقام على مدار نحو أسبوعين، وسط إجراءات تنظيمية تهدف إلى توفير بيئة آمنة ومنظمة للجميع. وتشغل مي الهلابي منصب الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج في جدة، التي تتولى الإشراف على الجوانب التنظيمية للحدث، بما في ذلك ترتيبات استقبال الجماهير وضمان تطبيق التعليمات الخاصة بدخول الملاعب والمنشآت الرياضية.