مدافع كاب فيردي ينضم للشارقة
أعلن نادي الشارقة الإماراتي عن تعاقده مع ديني بورجيس، مدافع منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، قادما من نادي البطائح، في خطوة تهدف إلى تدعيم الخط الخلفي للفريق استعدادا للموسم الجديد. وتعد تلك الصفقة الثانية لفريق الشارقة بعد التعاقد مع لاعب وسط منتخب الكونجو الديمقراطية، شارلز بيكيل. ويأتي انضمام بورجيس، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بأدائه الدفاعي القوي، إلى جانب خبرته السابقة في الدوري الإماراتي من خلال لعبه للبطائح خلال الموسمين الماضيين. وتسعى إدارة الشارقة إلى الاستفادة من معرفة اللاعب بأجواء الكرة الإماراتية، بما يسهم في سرعة انسجامه مع الفريق، ويمنح الجهاز الفني إضافة مهمة في الخط الخلفي خلال الاستحقاقات المحلية والقارية المرتقبة. ويواصل الشارقة تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تعمل الإدارة على استكمال ملف التعاقدات قبل انطلاق المعسكر الخارجي، في إطار تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة للموسم الجديد، مع التركيز على استقطاب لاعبين قادرين على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير. ويُعد بورجيس من أبرز مدافعي منتخب الرأس الأخضر في الفترة الأخيرة، إذ اكتسب سمعة جيدة بفضل قوته في الالتحامات، وإجادته ألعاب الهواء، إلى جانب قدرته على بناء الهجمة من الخلف.
استقبال الأبطال لمنتخب الرأس الاخضر
استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر المكنى بـ "أسماك القرش الزرقاء"، رافعين لافتات في مطار برايا لدى عودة الفريق بعد خسارته المشرفة أمام الأرجنتين 2-3 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة للدهشة. وتأهل منتخب الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى في كأس العالم، وادخل الفرحة إلى قلوب جماهيره واكتسب شعبية عالمية بعدما فاقت نتائجه التوقعات. في مباراة ملحمية ضمن دور الـ32 في ميامي، كاد منتخب الرأس الأخضر أن يُقصي الأرجنتين، لكن حامل اللقب انتزع الفوز 3-2 في الوقت الإضافي. تزامن وصول الفريق إلى الوطن مع عيد استقلال الرأس الأخضر. وحرص المشجعون الذين ارتدوا الزي الأزرق للمنتخب، على رؤية نجومهم مثل سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا. ورغم خسارة المنتخب أمام رفاق النجم ليونيل ميسي، انطلقت الاحتفالات في برايا، حيث احتفل المشجعون بهذه الرحلة الخيالية والهزيمة بفارق ضئيل أمام أبطال العالم. واحتفلت الرأس الأخضر، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة فقط، الأحد بالذكرى السنوية الـ51 لاستقلالها عن البرتغال التي حكمت البلاد لمدة 500 عام. الراس الاخضر
ميسي يتجاهل إصابته
غادر نجم منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي المواجهة المثيرة أمام الرأس الأخضر في دور الـ32 لكأس العالم 2026، بورم كبير في جبهته، إثر اصطدامه بركبة مدافع الفريق المنافس بعد التحام قوي، ورغم الإصابة التي لا تبدو خطيرة، وضع ميسي كيسًا من الثلج على موضع الألم وأصر على إكمال المباراة التي امتدت إلى شوطين إضافيين بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وسجل ميسي هدفه السابع في النسخة الحالية للمونديال ليمنح الأرجنتين التقدم، رافعًا رصيده القياسي الإجمالي في تاريخ المونديال إلى 20 هدفًا، قبل أن يحسم هدف عكسي سجله ديني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111 الفوز الصعب للأرجنتين بنتيجة 3-2، ليتأهل حامل اللقب لمواجهة منتخب مصر في دور الـ16. وقال صرح ميسي بعد المباراة "بصراحة، كنا نعلم بالفعل أن هذه ستكون مباراة صعبة للغاية، ولم يكن من قبيل المصادفة أن هذا الفريق لم يخسر أمام إسبانيا أو أوروجواي". وأضاف النجم الأرجنتيني "تسجيل الهدف الأول كان الجزء الأصعب، واعتقدنا أنه سيساعدنا في السيطرة على المباراة واللعب بمزيد من الهدوء، ولكن حدث العكس تماما". وأشار نجم إنتر ميامي الأمريكي "فقدنا الاستحواذ في بعض الأوقات، وتراجعنا إلى الخلف قليلًا، ولم نتمكن من الضغط عليهم بالطريقة التي أردناها، واستغلوا نقاط قوتهم وأدركوا التعادل، وكنا نعلم دائمًا أن هذه ستكون مباراة معقدة". وحرص ميسي على التوقف لبعض الوقت والتقاط الصور التذكارية مع عدد من لاعبي منتخب الرأس الأخضر الذين انتظروا فراغه من المقابلات الإعلامية.
ميسي يعزز رقمه القياسي في «كأس العالم»
أعاد مدرب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني النجم ليونيل ميسي إلى التشكيلة الأساسية، استعدادًا لمواجهة منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تُعد الأولى بين المنتخبين في تاريخ البطولة. وتحمل هذه المواجهة طابعًا خاصًا لسكالوني، الذي يحتفل بوصوله إلى المباراة رقم 100 على رأس القيادة الفنية للأرجنتين منذ توليه المهمة عام 2018، في محطة بارزة خلال مسيرته مع “التانجو”. كما يواصل ميسي كتابة أرقامه القياسية في المونديال، إذ يقترب من تسجيل رقم تاريخي جديد يتمثل في خوضه 30 مباراة في كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أبرز نجوم البطولة عبر تاريخها. ومن المنتظر أن يقود ميسي الخط الهجومي إلى جانب لاوتارو مارتينيز، في حين يبدأ خوليان ألفاريز اللقاء من على دكة البدلاء. في المقابل، شهدت تشكيلة منتخب الرأس الأخضر بعض المستجدات، حيث يجلس لاعب الوسط تيلمو أركانجو على مقاعد البدلاء بعد شكوك حول جاهزيته بسبب إصابة عضلية، بينما يعود سيدني كابرال إلى التشكيلة الأساسية عقب انتهاء عقوبة الإيقاف، ليقود الجبهة اليسرى في مواجهة قوية أمام بطل العالم.
حظر تجول في مدينة بروكتون.. أعرف القصة؟
اتخذت مدينة بروكتون في ولاية ماساتشوستس الأمريكية قرارًا بفرض حظر تجول ليلي مؤقت، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين منتخب الرأس الأخضر ونظيره الأرجنتيني في كأس العالم 2026، وسط مخاوف أمنية من تكرار أحداث شغب رافقت احتفالات سابقة للجالية. وجاء القرار بعد تقارير أمنية أشارت إلى وقوع حوادث عنف خلال احتفالات أعقبت مباريات سابقة، شملت أعمال إطلاق نار وطعن، ما دفع السلطات المحلية إلى طلب دعم إضافي من قوات الحرس الوطني لضمان السيطرة على الوضع. وأعلن عمدة المدينة مويسيس رودريجيز فرض إجراءات تقييدية مؤقتة في بعض مناطق بروكتون، مؤكدًا أن الهدف منها هو الحفاظ على السلامة العامة وتخفيف الضغط على أجهزة الطوارئ، ومنع أي تجاوزات خلال فترات الاحتفالات المحتملة. وأوضح أن الحظر سيبدأ من الساعة العاشرة مساء الجمعة حتى الخامسة صباح السبت، تزامنًا مع ترقب كبير داخل المدينة التي شهدت تجمعات جماهيرية واسعة خلال مباريات منتخب الرأس الأخضر، حيث امتلأت الشوارع بالاحتفالات والهتافات في مناسبات سابقة. وتُعد بروكتون واحدة من أبرز المدن الأمريكية التي تحتضن جالية كبيرة من أصول الرأس الأخضر، حيث تشكل هذه الجالية نسبة معتبرة من السكان، وتُعرف المدينة أحيانًا بلقب "الجزيرة الحادية عشرة" نظرًا لارتباطها الوثيق بالدولة الجزيرة.
أرقام صادمة: راتب ميسي يفوق منتخب كاب فيردي
تُسلّط الأضواء على المواجهة المرتقبة بين منتخب الأرجنتين ونظيره منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليس فقط بسبب الطابع الفني للمباراة، بل أيضًا للفجوة المالية الهائلة التي تعكسها الأرقام بين الطرفين قبل صافرة البداية. ويُعد الفارق في الرواتب والموارد أحد أبرز العناوين التي تسبق هذا اللقاء، إذ يتقاضى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وحده راتبًا سنويًا يقدَّر بنحو 70 مليون يورو، إلى جانب نحو 40 مليون يورو من عقود الرعاية والإعلانات، وهو رقم يفوق بكثير الميزانية الإجمالية لعدد من المنتخبات المشاركة في البطولة، وعلى رأسها منتخب الرأس الأخضر. في المقابل، لا تتجاوز القيمة السوقية الكلية لمنتخب الرأس الأخضر حاجز 54.5 مليون يورو، ما يضعه في مواجهة غير متكافئة ماليًا أمام بطل العالم، ويعكس حجم التباين بين مشروع كروي مكتمل بقيادة أسماء تاريخية، ومنتخب حديث العهد نسبيًا على الساحة العالمية. ورغم هذا الفارق الكبير، نجح منتخب الرأس الأخضر في فرض نفسه كأحد أبرز مفاجآت البطولة، بعد أداء لافت في دور المجموعات، أبرزها التعادل السلبي مع إسبانيا، ما منحه ثقة إضافية قبل مواجهة الأرجنتين في محطة إقصائية صعبة. ويخوض منتخب الأرجنتين اللقاء بقيادة ميسي في مشاركته السادسة بكأس العالم، واضعًا هدف مواصلة الدفاع عن اللقب، مستندًا إلى خبرة لاعبيه وتاريخهم الكبير في البطولات الكبرى، بينما يتمسك منتخب الرأس الأخضر بحلم كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي عبر بوابة هذه المواجهة الصعبة. وتكشف الأرقام أيضًا عن فجوة جماهيرية واسعة، حيث يتابع ميسي وحده مئات الملايين حول العالم عبر منصات التواصل، في حين لا يزال المنتخب الإفريقي في طور بناء حضوره الدولي، رغم الزيادة الكبيرة في شعبيته خلال البطولة الحالية. وبين منطق الأرقام وطموح المفاجأة، تبقى مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر اختبارًا حقيقيًا بين الخبرة والنجومية من جهة، والحلم والطموح من جهة أخرى، في واحدة من أكثر مباريات دور الـ32 إثارة من حيث التباين الفني والاقتصادي.
الرأس الأخضر يفاجئ ميسي!
أعلن رئيس جمهورية الرأس الأخضر، خوسيه ماريا نيفيس، عن مبادرة رمزية تتمثل في تقديم قميص يحمل اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ32 من كأس العالم 2026. ووصف نيفيس، في تصريحات لإذاعة «راديو ميتري» الأرجنتينية، اللقاء المنتظر بأنه حدث استثنائي في تاريخ بلاده الكروي، مؤكدًا أن مواجهة لاعب بحجم ميسي ومنتخب الأرجنتين تمثل شرفًا كبيرًا للرأس الأخضر. على الصعيد الفني، شدد مدرب المنتخب بيدرو ليتاو بريتو «بوبيستا» على أن فريقه لا يخوض المباراة ضد اسم واحد، بل أمام منظومة متكاملة، رغم إقراره بقيمة ميسي كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم. ويخوض منتخب الرأس الأخضر المواجهة بثقة كبيرة بعد مسيرة لافتة في دور المجموعات، حيث نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية دون هزيمة، عقب تعادله مع إسبانيا سلبيًا، وأوروجواي بنتيجة 2-2، ثم السعودية دون أهداف، ليواصل كتابة واحدة من أبرز مفاجآت البطولة في مشاركته الأولى. وفي المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين، حامل اللقب، المباراة بصفته المرشح الأبرز للتأهل، إلا أن الجهاز الفني للرأس الأخضر أكد أن لاعبيه سيخوضون اللقاء بشجاعة ورغبة في تحقيق إنجاز جديد. واختتم بوبيستا تصريحاته بالتأكيد على أهمية التركيز والاستمتاع بالمباراة في الوقت نفسه، مع الإيمان بقدرة فريقه على المنافسة رغم صعوبة المهمة أمام بطل العالم.
مدرب الرأس الأخضر: لا خوف أمام الأرجنتين!
أكد مدرب منتخب الرأس الأخضر، بيدرو ليتاو بريتو المعروف بـ«بوبيستا»، أن فريقه يدخل مواجهة دور الـ32 أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026 بثقة كاملة ودون أي رهبة، مشددًا على أن المشاركة في هذه المرحلة تمثل إنجازًا مستحقًا في تاريخ المنتخب. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في ميامي، قال بوبيستا إن فريقه وصل إلى هذا الدور عن جدارة، موضحًا أن لاعبيه في حالة تركيز وهدوء، وأن الهدف الأساسي يتمثل في تقديم أفضل أداء ممكن والاستمتاع بالمواجهة المرتقبة. وأضاف المدرب أن مواجهة الأرجنتين تُعد محطة استثنائية في مسيرة منتخب بلاده، واصفًا إياها بأنها “مباراة العمر”، في ظل الطموح الكبير لمواصلة المشوار في البطولة بعد التأهل من دور المجموعات. وفي سياق متصل، امتنع بوبيستا عن التعليق على الأسئلة المتعلقة بالاتهامات الموجهة إلى قائد المنتخب راين منديش، حيث رفض الخوض في الموضوع أكثر من مرة خلال المؤتمر، بحسب ما أكده ممثلو الاتحاد الدولي لكرة القدم الحاضرون. وكان منديش، البالغ من العمر 36 عامًا، قد أثار جدلًا إعلاميًا في الفترة الأخيرة، رغم كونه أحد أبرز لاعبي منتخب الرأس الأخضر، إذ يعد أكثر اللاعبين مشاركة مع المنتخب برصيد 99 مباراة، إضافة إلى كونه الهداف التاريخي للفريق بـ22 هدفًا. من جانبها، لم تصدر أي تعليقات رسمية من اتحاد الرأس الأخضر لكرة القدم بشأن القضية، فيما أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه يتابع الأمر بالتنسيق مع السلطات المعنية في نيوزيلندا.
ماتيرازي منبهر بـ"الرأس الأخضر"!
أعرب ماركو ماتيرازي الفائز بكأس العالم عام 2006 مع إيطاليا، عن دهشته من الظهور الأول الخيالي للرأس الأخضر في نهائيات 2026، واصفا هذه الدولة الأفريقية بأنها أكبر مفاجأة في البطولة. وسحرت الرأس الأخضر، وهي واحدة من أصغر الدول التي تأهلت إلى كأس العالم على الإطلاق، الجماهير بمشوار خال من الهزائم في دور المجموعات، شهد ثلاثة تعادلات منحتها بطاقة العبور في المركز الثاني خلف إسبانيا بطلة العالم السابقة وأمام أوروجواي. وحصل المنتخب، بقيادة حارسه الملهم فوزينيا، على مواجهة حالمة في دور 32، إذ يلتقي المنتخب الأفريقي مع الأرجنتين حاملة اللقب في ميامي. وأبلغ ماتيرازي "الرأس الأخضر هي المفاجأة الكبرى في الوقت الحالي والآن عليهم اللعب أمام أبطال العالم، سنرى ما سيحدث نحن هنا في ميامي ونتطلع لمشاهدة المباراة إنهم الطرف الأضعف، لكنك لا تعرف أبدا ما الذي يمكن أن يحدث خلال 90 دقيقة في كرة القدم". ولم يتردد المدافع السابق (52 عاما) في الإقرار بحجم التحدي الذي يواجهه منتخب الرأس الأخضر أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، مشيدا بنجم برشلونة السابق (39 عاما)، الذي يواصل تحدي عامل السن ويتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن برصيد ستة أهداف. وأضاف ماتيرازي "الأرجنتين أفضل كثيرا من الرأس الأخضر في الوقت الحالي، كما أنها تملك واحدا من أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، أحب مشاهدة ميسي عندما يلعب وأتطلع لرؤيته في هذه المباراة اللعب في سن 39 عاما ليس بالأمر السهل، ومع ذلك لا يزال واحدا من الأفضل". لكن وجود الرأس الأخضر في البطولة يشكل أيضا تذكيرا مؤلما لماتيرازي بغياب إيطاليا المستمر عن كأس العالم. وغاب المنتخب الإيطالي عن النسخ الثلاث الأخيرة من كأس العالم، فيما كان آخر ظهور له في مرحلة خروج المغلوب عندما سجل ماتيرازي خلال نهائي 2006 الذي تُوج فيه باللقب. وقال "إيطاليا توقفت عن التطور في التاسع من يوليو 2006 (عندما هزمت فرنسا وأحرزت كأس العالم)، لأن كرة القدم تتطور بسرعة كبيرة الرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان موجودون في كأس العالم، لقد حاولوا بناء منظومة وعلى إيطاليا أن تفعل الشيء نفسه إذا أرادت العودة إلى كأس العالم".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |