عملاق إسباني يطارد نجم ليفربول في الميركاتو
رفض الإيطالي فيديريكو كييزا فتح باب الرحيل عن فريق ليفربول الإنجليزي، رغم العروض التي وصلته خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها محاولة من أتلتيكو مدريد الإسباني للحصول على خدمات الجناح الإيطالي، الذي يصر على القتال من أجل حجز مكانه في مشروع المدرب الجديد أندوني إيراولا. وكان كييزا قد انضم إلى ليفربول في صيف 2024 قادمًا من يوفنتوس وسط توقعات كبيرة بأن يشكل إضافة قوية لهجوم الفريق، بعدما استعاد جزءًا كبيرًا من مستواه عقب فترة صعبة بسبب الإصابات، وظهر بشكل مميز مع منتخب إيطاليا خلال بطولة يورو 2020 التي توج بها الأزوري. لكن تجربة اللاعب في إنجلترا لم تسر بالشكل المنتظر في موسمه الأول، حيث لم يتمكن من فرض نفسه على التشكيل الأساسي، واكتفى بدور البديل تحت قيادة أرني سلوت، رغم حصوله على فرص أظهر خلالها أنه لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق. وشارك كييزا في 36 مباراة مع ليفربول بمختلف البطولات، لكنه بدأ خمس مباريات فقط، وهو ما يعكس صعوبة دخوله ضمن الحسابات الأساسية، إلا أن أرقامه عندما شارك تؤكد قيمته، بعدما سجل هدفين وصنع آخر في الدوري الإنجليزي خلال 319 دقيقة فقط. هذا الوضع دفع عددًا من الأندية إلى مراقبة موقفه، خاصة خلال فترات الانتقالات الأخيرة، حيث ظهرت تحركات من أندية إيطالية مثل روما ونابولي وكومو وفيورنتينا، التي كانت ترغب في إعادة اللاعب إلى الدوري الإيطالي، لكن ليفربول تمسك باستمراره. ومع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة أندوني إيراولا، يرى كييزا أن فرصته لم تنته بعد، ويعتقد أن تغيير المدرب قد يمنحه بداية مختلفة، لذلك لم يطلب الرحيل ولم يجعل الانتقال أولوية بالنسبة له. وكشفت التقارير أن أتلتيكو مدريد حاول بالفعل جس نبض ليفربول بشأن إمكانية ضم اللاعب، حيث يحظى كييزا بإعجاب المدرب دييجو سيميوني، الذي يرى أن سرعته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تتناسب مع أسلوب الفريق الإسباني. لكن تحرك أتلتيكو لم يتحول إلى مفاوضات متقدمة، خاصة أن النادي المدريدي كان يركز على ملفات هجومية أخرى، وعلى رأسها مستقبل الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي كان من أولويات الإدارة.