مورينيو: ظهرنا بـ3 وجوه أمام فيورنتينا
أبدى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحه للمستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة فيورنتينا الودية، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل 2-2، مؤكدًا أن المباراة كشفت له العديد من الجوانب الإيجابية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد ظهر بصورة مختلفة على مدار اللقاء، حيث مر الفريق بثلاث مراحل متباينة، بدأت بأداء قوي وحيوية واضحة، ثم تراجع بسبب الإرهاق والضغط البدني، قبل أن يستعيد توازنه ويحافظ على شخصيته رغم الظروف الصعبة داخل الملعب. وأشار مورينيو إلى أن الفريق قدم شوطًا أول مميزًا أمام فيورنتينا، بعدما نجح في التقدم بنتيجة 2-1، وكان قريبًا من تعزيز الفارق لولا إهدار بعض الفرص، مؤكدًا أن الأداء الهجومي خلال هذه الفترة عكس قدرة اللاعبين على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الشوط الثاني حمل تحديًا مختلفًا، بعدما فرض الفريق الإيطالي ضغطًا أكبر واستغل العامل البدني، وهو ما أجبر ريال مدريد على التراجع لفترات، لكنه أشاد في الوقت ذاته بالمردود الذي قدمه الثنائي الشاب خوان وماريو رغم صعوبة مواجهة مهاجم قوي مثل مويس كين. وأكد المدرب البرتغالي أن أكثر ما نال إعجابه كان رد فعل الفريق خلال فترات التعب، بعدما حافظ اللاعبون على التنظيم والهدوء واستعادوا السيطرة في النهاية، معتبرًا أن القدرة على تجاوز الصعوبات تمثل جانبًا مهمًا من شخصية ريال مدريد. كما أثنى مورينيو على جاهزية بعض اللاعبين الذين لم يخوضوا فترة إعداد طويلة، مشيرًا إلى أن دومفريس وإندريك شاركا بعد ثلاثة أيام فقط من التدريبات، وتمكنا من خوض أكثر من 70 دقيقة، وهو ما يعكس الرغبة الكبيرة لدى المجموعة. وشدد المدير الفني على أن اسم ريال مدريد يفرض دائمًا المنافسة والظهور بأفضل صورة حتى في المباريات الودية، موضحًا أن عددًا محدودًا من لاعبي الفريق الأول كان متاحًا خلال اللقاء، بينما شارك بعض العناصر بعد فترة قصيرة من العمل الجماعي. وفي ختام حديثه، أكد مورينيو أن اكتمال صفوف الفريق يمثل تحديًا في الوقت الحالي، موضحًا أنه كان يفضل العمل مع جميع اللاعبين قبل بداية الموسم لفترة أطول، إلا أن انضمام بعض العناصر المتأخرة بسبب ارتباطاتها السابقة حال دون ذلك، معربًا عن تطلعه لوصول المجموعة كاملة خلال الأيام المقبلة.