والدة مبابي تقود تحولًا تاريخيًا داخل كان
عاد ماتيو بودمير إلى نادي كان الفرنسي من جديد، بعدما اقتنع بالمشروع الطموح الذي تقوده عائلة النجم الفرنسي كيليان مبابي داخل النادي، مؤكدًا أن الرؤية المستقبلية للنادي كانت السبب الرئيسي وراء قبوله مهمة المدير الرياضي، بهدف بناء منظومة متكاملة تعيد الفريق إلى مكانته السابقة. وأوضح بودمير، أحد خريجي أكاديمية كان، أن مشروع النادي لا يقتصر فقط على العودة إلى دوري الدرجة الثانية، بل يمتد إلى تأسيس قاعدة قوية تبدأ من قطاع الناشئين وتصل إلى الفريق الأول، مشيدًا بالأفكار التي تطرحها فايزة العماري، والدة مبابي، في تطوير اللاعبين الشباب. وكانت عائلة كيليان مبابي قد استحوذت على نحو 80% من أسهم نادي كان عبر صندوق استثماري خاص في صيف عام 2024، لتبدأ مرحلة جديدة من العمل تهدف إلى إعادة بناء النادي على أسس رياضية وإدارية حديثة. وقال بودمير إن العرض الذي تلقاه من رئيس النادي زياد حمود وفايزة العماري كان سببًا رئيسيًا في عودته، خاصة بعدما لمس اهتمامًا كبيرًا بتطوير المواهب الشابة، وتوفير بيئة متكاملة للاعبين داخل الأكاديمية تشمل الجوانب التعليمية، والإقامة، والتغذية، والدعم الاجتماعي. وكشف المدير الرياضي عن بعض التغييرات التي شهدها قطاع الناشئين، ومن بينها قرار منع استخدام الهواتف المحمولة داخل مركز التدريب، معتبرًا أن هذه الخطوة تساعد اللاعبين على بناء علاقات أقوى بينهم، والاندماج بشكل أكبر في الحياة الجماعية داخل النادي. ووجّه بودمير رسالة تقدير إلى كيليان مبابي، رغم عدم لقائه به منذ توليه منصبه، مؤكدًا أن هدفه هو العمل بكل قوة من أجل إعادة النادي إلى الطريق الصحيح، وقال إن الاستثمار الذي قدمته عائلة مبابي يمثل مسؤولية كبيرة، وأن الجميع داخل كان سيبذلون أقصى جهد لتحقيق النجاح. ويستعد نادي كان، بقيادة مدربه جايل كليشي، لخوض منافسات دوري الدرجة الثالثة الفرنسي، حيث يبدأ مشواره بمواجهة فالنسيان، في رحلة جديدة يسعى خلالها إلى العودة سريعًا إلى دوري الدرجة الثانية، ضمن مشروع طويل الأمد يستهدف إعادة بناء النادي من القاعدة إلى القمة.