نيمار وكاسيميرو ودانيلو خارج حسابات السامبا
أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، أن المرحلة المقبلة ستشهد الاعتماد على عناصر شابة، مشيرًا إلى أن نيمار وكاسيميرو ودانيلو لن يكونوا ضمن خططه المستقبلية، في إطار مشروع يهدف إلى إعداد منتخب قادر على المنافسة في بطولة كوبا أمريكا 2028. وأوضح أنشيلوتي، في تصريحات لشبكة "جي. إي" البرازيلية، أن المشاركة الأخيرة في كأس العالم مثلت نهاية حقبة لعدد من النجوم الذين صنعوا تاريخًا مع المنتخب، لافتًا إلى أن الجهاز الفني يسعى الآن إلى بناء مجموعة جديدة تمتلك القدرة على تمثيل البرازيل خلال السنوات المقبلة. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن الهدف الحالي لا يقتصر على التحضير لكأس العالم 2030، وإنما يبدأ من الاستعداد الجاد لكوبا أمريكا 2028، من خلال منح الفرصة للاعبين الشباب القادرين على فرض أنفسهم في المنتخب الأول. ورغم توجهه نحو التجديد، شدد أنشيلوتي على أن عملية الإحلال لن تكون شاملة، موضحًا أن بعض أصحاب الخبرة سيواصلون دورهم داخل الفريق، وضرب مثالًا بالمدافع ماركينيوس، الذي يرى أنه يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار ونقل الخبرات إلى الجيل الجديد. ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباراتين وديتين أمام أستراليا خلال شهر سبتمبر، ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة، بعد سنوات لم يحقق خلالها "السيليساو" النتائج المنتظرة، إذ لم يتوج بلقب كوبا أمريكا منذ عام 2019، كما اكتفى بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم مرة واحدة منذ إحرازه لقبه العالمي الخامس عام 2002. وفي سياق آخر، كشف أنشيلوتي عن تلقيه تواصلًا من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم للاستفسار حول إمكانية توليه تدريب المنتخب الإيطالي، إلا أنه أكد تمسكه بمهمته الحالية مع البرازيل، موضحًا أن ارتباطه لا يتعلق بالعقد فقط، بل بالالتزام الأدبي تجاه الاتحاد البرازيلي والجماهير التي منحته ثقة كبيرة منذ توليه المسؤولية في يونيو 2025. واختتم المدرب الإيطالي تصريحاته بالتأكيد على رغبته في مواصلة المشروع الذي بدأه مع المنتخب البرازيلي، معتبرًا أن بناء فريق جديد قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت والاستقرار، وهو ما يطمح إلى تحقيقه خلال السنوات المقبلة.