أنشيلوتي يمنح نيمار مهلة حاسمة
لا يزال ملف النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا مفتوحًا داخل حسابات الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أكد أن اللاعب ما زال أمامه فرصة للانضمام إلى قائمة كأس العالم المقبلة، شريطة جاهزيته البدنية الكاملة. وأوضح أنشيلوتي أن قائمة “السيليساو” المكونة من 26 لاعبًا لا تزال قابلة للتغيير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تقييم حالة نيمار مستمر من قبل الجهاز الفني والاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في ظل رغبة الفريق في اختيار العناصر الأكثر جاهزية قبل المونديال. ويغيب نيمار عن صفوف المنتخب منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال أكتوبر 2023، وهي الإصابة التي أثرت على استمراريته مع ناديه سانتوس بعد عودته إليه، حيث لم ينجح حتى الآن في استعادة نسق المشاركة المنتظمة بسبب تكرار المشاكل البدنية. ورغم ذلك، ما زال الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفًا حاضرًا في النقاشات الجماهيرية والإعلامية، خاصة بعد ردود الفعل التي ظهرت عقب المباريات الأخيرة، غير أن الجهاز الفني يفضل التركيز على الخيارات الجاهزة فنيًا وبدنيًا دون الالتفات للضغوط الخارجية. وفي هذا السياق، شدد أنشيلوتي على أن نيمار يمتلك موهبة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، لكنه بحاجة إلى الاستمرار في خوض المباريات واستعادة جاهزيته الكاملة خلال الفترة المقبلة، من أجل إثبات أحقيته بالعودة إلى قائمة المنتخب في المونديال. وتخوض البرازيل تحضيراتها للمشاركة في كأس العالم المقبلة، حيث تلعب ضمن مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا، على أن تبدأ مشوارها في البطولة منتصف يونيو المقبل، وسط ترقب كبير لخيارات المدرب النهائية قبل الإعلان الرسمي عن القائمة.
البرازيل تُبعد أنشيلوتي عن تدريب إيطاليا!
كشفت تقارير صحفية قادمة من أمريكا الجنوبية أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بات قريبًا من توقيع تمديد جديد لعقده مع منتخب البرازيل، في خطوة قد تُغلق الباب أمام أي احتمالات لعودته إلى تدريب منتخب إيطاليا في المرحلة المقبلة. وبحسب تلك التقارير، فإن أنشيلوتي الذي تولى قيادة المنتخب البرازيلي في عام 2025 بعد نهاية تجربته مع ريال مدريد، قد اتفق بشكل مبدئي مع الاتحاد البرازيلي على الاستمرار لفترة أطول من العقد السابق، الذي كان يمتد حتى كأس العالم 2026. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الاتفاق الجديد قد يمدد بقاء المدرب الإيطالي حتى عام 2030، مع بقاء بعض التفاصيل القانونية النهائية قبل الإعلان الرسمي عن التجديد خلال الفترة القريبة القادمة. كما أوضحت التقارير أن الاتحاد البرازيلي أنهى غالبية بنود الاتفاق، ولم يتبق سوى التوقيع النهائي والإجراءات الإدارية المعتادة، وسط ثقة بأن الأمر لن يشهد أي تعقيدات تذكر. ومن المتوقع أن يواصل أنشيلوتي الحصول على نفس الامتيازات المالية الحالية، ليبقى ضمن قائمة أعلى المدربين أجرًا على مستوى المنتخبات الوطنية. وبهذا التطور، تتراجع فرص عودة أنشيلوتي لقيادة المنتخب الإيطالي، خاصة بعد رحيل المدرب جينارو جاتوزو، في وقت بدأت فيه أسماء مثل أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليجري بالظهور كخيارات مطروحة للمنصب.
أزمة نيمار تهدد عودته قبل المونديال
في تطور جديد قد يعقّد طريق عودته إلى الواجهة قبل كأس العالم 2026، يجد النجم البرازيلي نيمار نفسه أمام أزمة انضباطية قد تكلّفه غيابًا طويلًا عن الملاعب، بعد تصريحات مثيرة للجدل أعقبت مباراة فريقه سانتوس أمام ريمو في الدوري البرازيلي. ورغم أن اللاعب قدّم أداءً جيدًا وساهم في انتصار فريقه، في إشارة إلى تحسّن حالته بعد فترة الغياب بسبب الإصابة، فإن الأجواء الإيجابية تبددت سريعًا. فقد وجّه نيمار انتقادات لاذعة للحكم سافيو بيريرا سامبايو، قبل أن يتلفظ بعبارة أثارت غضبًا واسعًا، واعتُبرت خارجة عن إطار الروح الرياضية. وبحسب اللوائح المعتمدة لدى الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، فإن اللاعب قد يواجه عقوبة قاسية قد تصل إلى الإيقاف لعدد كبير من المباريات، إذا ما تم تصنيف تصريحاته على أنها مخالفة جسيمة لقواعد السلوك. هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للغاية، حيث يسعى نيمار لاستعادة مستواه وضمان مكانه ضمن قائمة منتخب بلاده، في ظل النهج الذي يعتمده المدرب كارلو أنشيلوتي، والذي يركز على الجاهزية والانضباط كمعايير أساسية للاختيار. ورغم المؤشرات الفنية الإيجابية التي ظهرت على أداء اللاعب داخل الملعب، فإن هذه الأزمة قد تعرقل مسار عودته، وتطرح تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على الاستقرار في المرحلة المقبلة. وفي حال صدور عقوبة رسمية، فإن غيابه عن المنافسات المحلية قد ينعكس سلبًا على حظوظه الدولية، حتى لو لم يشمل الإيقاف المشاركات الخارجية، نظرًا لأهمية الاستمرارية في إقناع الجهاز الفني. وبين انقسام الآراء حول إمكانية عودته لتمثيل البرازيل، يقف نيمار أمام مفترق طرق حقيقي، قد يحدد ما إذا كان سيستعيد بريقه داخل المستطيل الأخضر، أو تستمر العوائق خارج الملعب في التأثير على مسيرته.
ماذا قال أنشيلوتي بعد السقوط أمام فرنسا؟
أشاد المدير الفني لمنتخب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام منتخب فرنسا في المباراة الودية الدولية، رغم خسارة اللقاء بنتيجة 2-1، معترفًا في الوقت نفسه بوجود بعض الأخطاء التي أثرت على النتيجة النهائية. وواجه المنتخب البرازيلي نظيره الفرنسي في مباراة قوية شهدت ندية كبيرة، انتهت بفوز فرنسا رغم تعرضها للنقص العددي بعد طرد أحد لاعبيها في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل قبل أن يضيف زميله هوجو إيكيتيكي الهدف الثاني، فيما سجل البرازيلي هدفه الوحيد عبر مدافع يوفنتوس جليسون بريمر في الدقائق الأخيرة. وأكد أنشيلوتي عقب اللقاء أن فريقه قدم مستوى تنافسيًا جيدًا أمام خصم من العيار الثقيل، لكنه أبدى ملاحظاته على غياب الدقة في إنهاء الهجمات وعدم التعامل المثالي مع التحولات السريعة التي استغلتها فرنسا. وقال المدرب الإيطالي إن الخسارة لا يمكن أن تُرضي الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تكشف نقاط القوة والضعف، مشيرًا إلى أن المنتخب البرازيلي صنع فرصًا مهمة وكان قريبًا من التسجيل في أكثر من مناسبة، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة حسمت النتيجة لصالح المنافس. وأضاف أن التجربة كانت مفيدة في ظل مشاركة عدد من اللاعبين الجدد أو غير المعتادين على اللعب مع المنتخب، مؤكدًا أن بعضهم قدم إشارات إيجابية، خاصة على الصعيد الدفاعي، رغم الحاجة لمزيد من الانسجام في البناء الهجومي. وشدد أنشيلوتي على أن المنتخب البرازيلي يمتلك القدرة على المنافسة في كأس العالم المقبلة، موضحًا أن مثل هذه المباريات تساعد على تقييم المجموعة بشكل أدق قبل الاستحقاق العالمي. واختتم حديثه بالتأكيد على أن عملية اختيار القائمة النهائية لن تكون سهلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين اللاعبين، لكنه أعرب عن ارتياحه لما قدمه عدد من العناصر الشابة التي شاركت للمرة الأولى.
تصاعد أزمة بين نيمار والاتحاد البرازيلي!
تتصاعد المخاوف بشأن مشاركة نيمار مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026 بسبب توتر العلاقة بين اللاعب ومسؤولي الاتحاد البرازيلي. وأفادت شبكة CNN الأمريكية أن الاتحاد غير مقتنع بقدرة نيمار على استعادة مستواه قبل البطولة، وسط قلق متزايد من تصرفاته الأخيرة التي اعتُبرت محاولة لاستثمار شعبيته لخلق حالة انقسام مع الجماهير. وأضاف التقرير أن هذه الأزمة تفاقمت بعد مباراة فريقه ميراسول، حين غاب نيمار عن اللقاء بداعي إدارة الأحمال، دون الحضور للاجتماع مع المدرب كارلو أنشيلوتي، ما وضع اللاعب في موقف صعب قبل إعلان القائمة النهائية للمنتخب. ويبدو أن فرص مشاركة نيمار في كأس العالم 2026 باتت ضئيلة، إلا إذا تمكن من تقديم مستويات استثنائية خلال الفترة المتبقية قبل انطلاق البطولة.
أمام فرنسا وكرواتيا.. نيمار يعود لـ«السيليساو»
كشفت تقارير صحفية عن استدعاء النجم البرازيلي نيمار إلى القائمة الأولية لمنتخب البرازيل استعدادًا للمواجهتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا، ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026. ويعود نيمار إلى صفوف «السيليساو» بعد غياب طويل دام منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة في الرباط الصليبي أبعدته عن المباريات الدولية. وتعافى المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا مؤخرًا، حيث عاد للملاعب في 16 فبراير الماضي وسجل هدفين في مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما، مؤشرًا على جاهزيته البدنية والفنية. وتأتي هذه الدعوة في ظل غياب رودريجو، اللاعب الأساسي في صفوف المنتخب البرازيلي، ما يفتح المجال أمام نيمار لاستعادة موقعه ضمن التشكيلة الأساسية استعدادًا للمونديال. وسيعلن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن القائمة النهائية يوم الاثنين 16 مارس، لتحديد اللاعبين الذين سيحضرون كأس العالم المقررة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، وسط ترقب جماهيري واسع لعودة أبرز نجوم البرازيل التاريخيين. وتعد هذه الخطوة بمثابة اختبار حاسم لنيمار، الذي ألمح سابقًا إلى إمكانية اعتزاله كرة القدم بنهاية العام، مما يجعل عودته إلى المنتخب محط أنظار عشاق كرة القدم حول العالم.
أنشيلوتي واثق من تألق البرازيل بالمونديال
أبدى الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، ثقة كبيرة بقدرة "السيليساو" على الظهور بصورة مميزة في كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد أنشيلوتي أن المشاركة في المونديال تمثل حافزًا كبيرًا ومسؤولية في الوقت نفسه، مشددًا على ثقته في قدرة المنتخب على تقديم مستوى رفيع يليق بتاريخه. كما أشار إلى أن الجوانب التنظيمية تسير بشكل جيد، بينما يتركز العمل حاليًا على متابعة اللاعبين وتقييم جاهزيتهم، سواء المشاركين بانتظام مع أنديتهم أو العائدين من إصابات. المدرب السابق لريال مدريد أوضح أيضًا تطلعه لرؤية أداء مقنع في المواجهتين الوديتين أمام فرنسا وكرواتيا يومي 26 و31 مارس في الولايات المتحدة، ضمن التحضيرات للبطولة. وتسعى البرازيل، صاحبة الرقم القياسي بخمسة ألقاب عالمية (1958، 1962، 1970، 1994 و2002)، إلى إضافة نجمة سادسة إلى سجلها خلال النسخة المقبلة، بعدما أوقعتها القرعة في مجموعة تضم المغرب وهايتي واسكتلندا.
دافيدي أنشيلوتي ينضم للسامبا مع والده
عاد دافيدي أنشيلوتي للانضمام إلى والده المدرب كارلو أنشيلوتي، ليكون جزءًا من الطاقم الفني لمنتخب البرازيل خلال استعداداته لمونديال الصيف المقبل. وسيساعد دافيدي والده في المباراتين الوديتين المقررتين نهاية الشهر الجاري في الولايات المتحدة، الأولى ضد فرنسا في بوسطن يوم 26، والثانية ضد كرواتيا في أورلاندو. وكان دافيدي قد ترك منصب مساعد المدرب الصيف الماضي لتولي الإشراف على نادي بوتافوجو، وأنهى مهمته الأولى في منتصف ديسمبر في المركز السادس بالدوري البرازيلي، مؤهلاً الفريق للدور التمهيدي من مسابقة كوبا ليبرتادوريس. ويملك دافيدي خبرة سابقة مع والده أيضًا أثناء إشراف كارلو على أندية نابولي وبايرن ميونيخ وريال مدريد. وستشارك البرازيل، الطامحة للقب عالمي سادس وأول لقب منذ 2002، في نهائيات 2026 ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا.
رئيس البرازيل: لقب المونديال قادم مع أنشيلوتي
أكد رئيس البرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ثقته المطلقة في قدرة منتخب بلاده على التتويج بلقب كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مشددًا على أن “السيليساو” يمتلك كل المقومات للعودة إلى منصة التتويج العالمية. وأوضح لولا أن المدير الفني للمنتخب، كارلو أنشيلوتي، يتعامل بجدية كبيرة مع المرحلة المقبلة، ولن يعتمد سوى على اللاعبين الجاهزين بدنيًا وفنيًا بنسبة 100%. وقال في تصريحات نقلتها قناة “atarde” البرازيلية: “أنا واثق من الفوز بكأس العالم، لقد تحدثت مع أنشيلوتي ووجدته شخصية جادة للغاية”. وأضاف: “كارلو يتمتع بعقلانية كبيرة، وهو مقتنع بأن المشاركة في كأس العالم ستكون حكرًا على من يصل إلى الجاهزية الكاملة فقط”. تصريحات الرئيس البرازيلي فسّرها كثيرون على أنها تلميح غير مباشر إلى موقف النجم نيمار، لاعب سانتوس، الذي خضع لجراحة في غضروف الركبة اليسرى في ديسمبر 2025، وسط تساؤلات حول إمكانية لحاقه بالمونديال. وشدد لولا على أن الاختيارات لن تُبنى على الأسماء أو التاريخ، بل على الأداء والانضباط، قائلاً: “أنشيلوتي لن يستدعي لاعبًا بسبب اسمه فقط، بل من يثبت نفسه في المباريات والتدريبات. عندما يكون المدرب جادًا، يدرك اللاعبون حجم مسؤولياتهم”. واختتم رئيس البرازيل حديثه بالتذكير بمرور 24 عامًا على آخر تتويج للمنتخب بكأس العالم، مؤكدًا أن طول فترة الغياب يزيد من الإصرار على استعادة اللقب، قائلاً: “إذا لم نفز الآن، سنحقق رقمًا قياسيًا سلبيًا كأطول فترة غياب عن اللقب، ولهذا أنا على يقين بأننا سنفوز بالبطولة المقبلة”.