الأرقام تكشف تفوق فينيسيوس على نجوم أرسنال
تضع إدارة نادي أرسنال الإنجليزي النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد الإسباني، على رأس قائمة أهدافها لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات المقبلة، في صفقة ستكون الأضخم في تاريخ النادي اللندني حال نجاحها. وكشفت تقارير صحفية أن الجانرز مستعد لتقديم عرض مالي ضخم، يتضمن منح فينيسيوس أعلى راتب في تاريخ النادي، في محاولة لإقناعه بالانتقال إلى ملعب الإمارات، رغم إدراكه أن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا في ظل تمسك الفريق الملكي بأحد أبرز نجومه. ويرتبط فينيسيوس بعقد مع ريال مدريد يمتد حتى صيف عام 2027، بينما تواصل إدارة النادي الإسباني مفاوضاتها لتجديد عقد اللاعب، الذي لا يزال يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ويأتي اهتمام الفريق اللندني بالتعاقد مع الدولي البرازيلي في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في رفع الكفاءة الهجومية للفريق، بعدما نجح في تكوين منظومة دفاعية قوية جعلت الفريق من بين الأفضل أوروبيًا، إلا أن الخط الأمامي لا يزال بحاجة إلى لاعب قادر على صناعة الفارق بصورة مستمرة أمام المنافسين الكبار. وتؤكد الأرقام أفضلية فينيسيوس على أجنحة أرسنال خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغ متوسط مساهماته التهديفية 0.64 هدفًا في المباراة الواحدة منذ بداية عام 2020، بعدما ساهم في 211 هدفًا، بتسجيله وصناعته، خلال 329 مباراة بقميص ريال مدريد في مختلف المسابقات. ويعد بوكايو ساكا الأقرب إلى أرقام النجم البرازيلي داخل صفوف أرسنال، بعدما سجل 154 مساهمة تهديفية في 291 مباراة، بمتوسط 0.53 مساهمة في اللقاء، بينما أثرت الإصابات التي تعرض لها خلال الموسمين الماضيين على استمراريته مع الفريق. أما على الجبهة اليسرى، التي يشغلها فينيسيوس، فتبدو الفوارق أكثر وضوحًا، حيث بلغ متوسط مساهمات لياندرو تروسارد، الذي رحل مؤخرًا إلى بشكتاش التركي، 0.40 مساهمة تهديفية في المباراة خلال 174 لقاء، مقابل 0.34 مساهمة لجابرييل مارتينيلي في 261 مباراة. كما لم يتجاوز معدل نوني مادويكي، المنضم إلى أرسنال قادمًا من تشيلسي، 0.28 مساهمة تهديفية في المباراة خلال أول 42 مباراة له، وهو ما يعكس حجم الإضافة التي قد يمثلها فينيسيوس إذا نجح النادي اللندني في التعاقد معه. ورغم الانتقادات التي تطال اللاعب أحيانًا بسبب أدواره الدفاعية، فإن إمكاناته الهجومية الكبيرة، وسرعته، وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص، تجعله أحد أبرز لاعبي مركز الجناح في العالم، وهو ما يفسر تمسك أرتيتا بضمه من أجل منح هجوم أرسنال قوة إضافية في المنافسة على جميع البطولات.