منتخبات الكونكاكاف تبدأ رحلة التأهل لمونديال 2030
بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت منتخبات منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) مرحلة جديدة من التحضيرات، استعدادًا لخوض مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2030. وتعود منتخبات الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى أجواء المنافسة الإقليمية من جديد، بعد مشاركتها في استضافة النسخة الماضية من المونديال، حيث تستعد لخوض دورة تصفيات جديدة إلى جانب بقية منتخبات المنطقة، في رحلة تتطلب جاهزية كبيرة من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية المقبلة. وتبدأ المحطات المهمة عبر بطولة اتحاد الكونكاكاف للشباب تحت 20 عامًا، التي تستضيفها المكسيك بمشاركة 12 منتخبًا، حيث لا تقتصر أهمية البطولة على تحديد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى كأس العالم للشباب فقط، بل تمتد لتحديد المنتخب الذي سيرافق البلد المضيف في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقبلة، في ظل الدور الكبير الذي تلعبه هذه المسابقة في اكتشاف وصناعة نجوم المستقبل. كما تنطلق منافسات النسخة الجديدة من بطولة دوري أمم الكونكاكاف، التي تشهد عودة منتخبات الصف الأول إلى المنافسة، حيث تبدأ الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبنما مشوارها مباشرة من الدور ربع النهائي، فيما تخوض بقية المنتخبات مرحلة المجموعات بهدف تعزيز حضورها ضمن نخبة منتخبات المنطقة. وتسعى منتخبات مثل جامايكا وسورينام وكوستاريكا وهندوراس وجواتيمالا والسلفادور إلى استغلال المنافسات المقبلة لإعادة بناء صفوفها، وتقييم عناصرها الشابة، وتصحيح المسار تحت قيادة أجهزتها الفنية الجديدة. وتتواصل الاستعدادات عبر بطولة الكأس الذهبية التي تقام في يونيو من العام المقبل بمشاركة 16 منتخبًا، حيث ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين منتخبات المنطقة، في ظل رغبة الجميع في تحقيق اللقب وإثبات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المونديالية. وتطمح كندا إلى تعزيز سجلها بلقب قاري جديد، فيما تبحث بنما عن أول تتويج لها في البطولة بعد اقترابها من تحقيق الإنجاز في مناسبات سابقة، بينما تسعى منتخبات كوستاريكا وهندوراس وجامايكا إلى استعادة قوتها وتقديم مستويات قوية قبل الدخول في سباق التأهل إلى مونديال 2030.