أرقام استثنائية تزين تتويج إسبانيا التاريخي بالمونديال

حقق المنتخب الإسباني العديد من الإنجازات والأرقام القياسية الاستثنائية بعد التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية التي امتدت إلى الوقت الإضافي، ليحسم فيران توريس المواجهة ويمنح منتخب بلاده لقبًا عالميًا جديدًا. ونجح توريس، الذي شارك بديلًا خلال اللقاء، في تسجيل هدف الانتصار لإسبانيا خلال الوقت الإضافي، ليكتب اسمه في تاريخ نهائيات كأس العالم بعدما أصبح ثاني لاعب بديل يسجل هدف تتويج في المباراة النهائية، بعد الألماني ماريو جوتزه الذي قاد منتخب بلاده للفوز على الأرجنتين أيضًا في نهائي مونديال 2014. ورغم امتلاكها العديد من النجوم، لم تتمكن الأرجنتين من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى إسبانيا، حيث فشل المنتخب الأرجنتيني في تسديد أي كرة خلال الوقت الأصلي من المباراة، ليصبح أول منتخب في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ عام 1966 لا يسدد على الإطلاق خلال 90 دقيقة في النهائي. وجاءت أول محاولة له عن طريق قائده ليونيل ميسي في الدقيقة 117، لكنها لم تغير من نتيجة اللقاء. وبهذا التتويج، رفعت إسبانيا رصيدها إلى لقبين في كأس العالم بعد بطولة 2010، لتنضم إلى قائمة المنتخبات التي نجحت في حصد البطولة مرتين على الأقل، كما واصلت تألقها الدفاعي بعدما استقبلت هدفًا واحدًا فقط خلال ثماني مباريات في نسخة 2026، وهو أفضل سجل دفاعي لمنتخب متوج باللقب في تاريخ البطولة. ولم يقتصر التفوق الإسباني على النتيجة فقط، بل ظهر أيضًا في الإحصائيات، إذ شهد اللقاء ثلاث تسديدات فقط في الشوط الأول، جميعها لصالح إسبانيا، وهو أقل عدد من التسديدات في الشوط الأول لنهائي كأس العالم منذ عام 1966، كما فشل المنتخب الأرجنتيني للمرة الأولى في تاريخه في تسجيل أي محاولة خلال أول 45 دقيقة من نهائي المونديال. كما شهدت المباراة تألقًا لافتًا في دقة التمرير، بعدما أصبح لاعبان من إسبانيا ضمن قائمة ثلاثة لاعبين فقط تمكنوا من تجاوز حاجز 100 تمريرة مكتملة في نهائي كأس العالم، حيث أرسل رودري 101 تمريرة، بينما أكمل باو كوبارسي 121 تمريرة، فيما يظل البرازيلي دونجا صاحب الرقم الأكبر بـ130 تمريرة في نهائي 1994. وأكد النهائي استمرار ظاهرة اللجوء إلى الوقت الإضافي، بعدما امتدت خمس من آخر ست مباريات نهائية لكأس العالم إلى الأشواط الإضافية، وهو رقم يتجاوز ما حدث في أول 17 نسخة من البطولة مجتمعة. وشهدت المباراة أيضًا مشاركة تاريخية للنجم الإسباني الشاب لامين يامال، الذي أصبح ثالث أصغر لاعب يخوض نهائي كأس العالم بعمر 19 عامًا وستة أيام، بعد الأسطورة البرازيلية بيليه والإيطالي جوزيبي بيرجومي، كما أصبح المنتخب الإسباني أول فريق في تاريخ النهائيات يبدأ مباراة نهائية بلاعبين اثنين تحت 20 عامًا بعد مشاركة باو كوبارسي إلى جانبه.

وإليكم أبرز أرقام وإحصائيات نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين:

توجت إسبانيا بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها بعد نسخة 2010، لتنضم إلى قائمة المنتخبات التي نجحت في حصد البطولة مرتين أو أكثر وعددهم 7 منتخبات.

استقبل المنتخب الإسباني هدفًا واحدًا فقط خلال مبارياته الثماني في كأس العالم 2026، وهو أقل عدد من الأهداف التي استقبلها أي منتخب خلال مشوار التتويج باللقب.

حافظت إسبانيا على سجلها خاليًا من الهزائم للمباراة الـ38 على التوالي في جميع المسابقات، وهي أطول سلسلة عدم خسارة لمنتخب أوروبي أو من أمريكا الجنوبية في التاريخ.

أصبحت إسبانيا أول منتخب في تاريخ كأس العالم يبدأ نهائي البطولة بلاعبين اثنين تحت 20 عامًا، بعد مشاركة لامين يامال وباو كوبارسي.

أصبح لامين يامال، بعمر 19 عامًا وستة أيام، ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي كأس العالم بعد البرازيلي بيليه والإيطالي جوزيبي بيرجومي.

أصبح فيران توريس ثاني لاعب بديل يسجل هدف الفوز في نهائي كأس العالم، بعد الألماني ماريو جوتزه الذي سجل هدف تتويج ألمانيا أمام الأرجنتين في نهائي 2014.

أصبح رودري وباو كوبارسي من بين ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ نهائيات كأس العالم الذين تجاوزوا حاجز 100 تمريرة مكتملة في مباراة نهائية، بعدما أكمل الأول 101 تمريرة والثاني 121 تمريرة.

امتدت خمس من آخر ست مباريات نهائية لكأس العالم إلى الوقت الإضافي، وهو عدد يفوق ما حدث خلال أول 17 نسخة من البطولة.

شهد الشوط الأول ثلاث تسديدات فقط، جميعها لصالح إسبانيا، وهو أقل عدد من التسديدات في الشوط الأول لنهائي كأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصائيات عام 1966.

أصبحت الأرجنتين وصيفة لكأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها بعد أعوام 1930 و1990 و2014، لتتساوى مع ألمانيا كأكثر المنتخبات خسارة في المباراة النهائية.

أصبحت الأرجنتين أول منتخب في تاريخ نهائيات كأس العالم لا يسدد أي كرة خلال الوقت الأصلي للمباراة النهائية، وجاءت محاولتها الأولى في الدقيقة 117 عن طريق ليونيل ميسي.

بلغ متوسط أعمار التشكيل الأساسي للمنتخب الأرجنتيني 30 عامًا و101 يوم، ليصبح ثاني أكبر متوسط أعمار لتشكيلة أساسية في نهائي كأس العالم بعد منتخب البرازيل في نهائي 1962.


  أخبار ذات صلة