صدام ناري بين الجزائر وبيتكوفيتش

تفجرت أزمة بين الاتحاد الجزائري لكرة القدم والمدير الفني للمنتخب، فلاديمير بيتكوفيتش، على خلفية مستقبله مع "محاربي الصحراء" عقب انتهاء مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وكان المنتخب الجزائري قد غادر البطولة من دور الـ32، بعدما تلقى خسارة أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، لتنتهي مشاركته مبكرًا في المونديال. ووفقًا لما أورده موقع أفريكا فوت، يعتزم الاتحاد الجزائري إنهاء التعاقد مع بيتكوفيتش، مستندًا إلى بند في العقد يتيح فسخه مقابل دفع تعويض قدره 320 ألف يورو. في المقابل، رفض المدرب السويسري هذا المقترح، واشترط الحصول على 5 ملايين يورو مقابل الموافقة على إنهاء عقده، معتبرًا أن المبلغ الذي عرضه الاتحاد لا يتوافق مع بنود الاتفاق المبرم بين الطرفين. وأشار التقرير إلى أن بيتكوفيتش هدد بالتصعيد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، حال أقدم الاتحاد الجزائري على فسخ عقده من جانب واحد دون التوصل إلى تسوية تحفظ حقوقه القانونية.


  أخبار ذات صلة