Image

تغريم أسطورة منتخب المكسيك!

فرض الاتحاد المكسيكي لكرة القدم غرامة مالية بحق خافيير هيرنانديز، مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، مع تحذيره من سلوكه المستقبلي بعد إدلائه بتصريحات متحيزة ضد المرأة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وذكر الاتحاد المكسيكي لكرة القدم إن هيرنانديز، البالغ من العمر 37 عاما، والذي يلعب حاليا لفريق شيفاس المكسيكي، أدلى بسلسلة من التصريحات التي "تروج لصور نمطية جنسية تعتبر عنفا إعلاميا وتتعارض مع المساواة بين الجنسين في الرياضة"، وذلك عبر تطبيق "تيك توك". وقال هيرنانديز إن النساء "يقضين على الرجولة". وقال قائد المنتخب المكسيكي السابق: "لا تخفن من أن تكن نساء، وأن تسمحن لأنفسكن بأن يقودكن رجل". وقوبلت هذه التصريحات برد فعل عنيف في المكسيك. وقالت كلوديا شينباوم، أول سيدة تتولى رئاسة المكسيك "تشيتشاريتو لاعب كرة قدم جيد للغاية، ولكن عندما يتعلق الأمر برأيه في النساء.. لا يزال أمامه الكثير ليتعلمه". وأصدر نادي تشيفاس بيانا أكد فيه أن هذه التعليقات "تتعارض مع مبادئ وقيم" النادي، وأنه اتخذ "الإجراء المناسب" ضد هيرنانديز، دون تحديده.

Image

رينارد: أنا أتحمل مسؤولية توديع الكأس الذهبية

أكد الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، أن أداء الأخضر أمام المكسيك في ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية لم يكن عند المستوى المطلوب، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن هذا الأداء. واقتصر مشوار المنتخب السعودي في البطولة عند هذا الدور، عقب خسارته أمام المكسيك بهدفين دون رد. وفي المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، صرح رينارد: "لم نقدم الأداء الذي كنا نأمله، ولا يجوز أن نغش أنفسنا، وأنا المسؤول عن هذا الأمر". وأضاف: "المكسيك لم يظهر بالمستوى المعتاد، ونحن لم نستطع استغلال الفرص التي أتيحت لنا، ولم يكن يومنا يجب أن نكون واقعيين". وعن المستقبل، طمأن رينارد الجماهير بأن المنتخب سيصل في جاهزية كاملة لمواجهتي الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 قائلاً: "الظروف في آسيا مختلفة، وسنكون مستعدين جيدًا خلال شهر أكتوبر". كما أشار إلى ضرورة تحسين الأداء الهجومي، مضيفًا: "على الفريق أن يتطور أكثر من الناحية الهجومية مقارنة بما قدمناه في البطولة، لكن الجانب الإيجابي هو مشاركة عدد من اللاعبين الشباب ومنحهم دقائق لعب أكبر مما يحصلون عليه مع أنديتهم". وقارن المدرب بين فترتيه في تدريب المنتخب، موضحًا أن الاختلاف الرئيسي يكمن في النتائج، إذ كانت المرحلة الأولى أكثر نجاحًا بتحقيق انتصارات متتالية، بينما الآن يعتمد على جيل جديد من اللاعبين. وختم قائلاً: "نحن نعمل بجد ونثق بأن الأداء سيتحسن مع الوقت".

Image

هل يرحل رينارد عن الأخضر؟.. المسحل يجيب!

أكد ياسر المسحل، رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن مشاركة المنتخب السعودي في بطولة الكأس الذهبية لاتحاد كونكاكاف كانت تجربة مهمة للغاية، أسهمت في إكساب اللاعبين خبرات جديدة من خلال مواجهة أنماط وأساليب كروية مختلفة. وأوضح المسحل أن الهدف الأساسي للاتحاد هو تجهيز المنتخب الأول والأجيال القادمة، مع ثقته الكبيرة في بلوغ كأس العالم 2026، مشيدًا بالدعم السخي الذي تحظى به الكرة السعودية من القيادة الرشيدة. ووصف المسحل المشاركة بأنها فرصة استثنائية للاعبين والمدرب على حد سواء، خصوصًا مع إشراك عدد من اللاعبين الشباب لأول مرة، مما وفر للمدرب فرصة مشاهدة قدراتهم وتقييمهم عن قرب. وأضاف أن المنتخب سيخوض مباراتين حاسمتين في أكتوبر المقبل بالسعودية ضمن تصفيات المونديال، وكانت بطولة الكونكاكاف بمثابة تحضير مثالي لهم. وعن تقييم الأداء الفني في ظل غياب لاعبين رئيسيين مثل نجوم الهلال المشاركين في كأس العالم للأندية، أكد المسحل أن التركيز كان على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة، وترك التقييم النهائي للجماهير والمتابعين. كما كشف المسحل عن استمرار العمل على تطوير الفئات السنية، مشيرًا إلى مشاركة منتخب تحت 15 سنة قريبًا في بطولة الكونكاكاف للفئة نفسها، إلى جانب استحقاقات مهمة لمنتخبات تحت 17 و20 عامًا، والتي حققت إنجازات بالوصول إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب أكثر من 30 عامًا. وأشار إلى أن المنتخب الأول سيخوض وديتين في سبتمبر المقبل، كجزء من الاستعدادات النهائية للملحق الحاسم في أكتوبر، موضحًا أن مشاركة المنتخب في بطولة الكونكاكاف ستتكرر في 2027. وردًا على سؤال حول اختلاف أسماء اللاعبين المشاركين مقارنةً بفترة التصفيات، قال المسحل إن الضغط أمر معتاد لدى اللاعبين المحترفين، وأن الموسم الجديد ودوري السوبر بداية من أغسطس سيتيح مشاركة اللاعبين الجاهزين في الفترة المقبلة. وختم المسحل بالتأكيد على أن جماهير الكرة السعودية هي الدافع الأكبر للعمل الجاد، مؤكدًا ثقته في قدرة الأخضر على تحقيق التأهل لمونديال 2026، ومُبدياً تقبله لأي نقد بنية تحسين الأداء، تحدث ياسر المسحل، عن مستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي، نافيًا أي نية لرحيله في الوقت الحالي. وأوضح المسحل أن علاقة رينارد باللاعبين قوية جدًا، مشيراً إلى أنه قدّم لهم كلمة تحفيزية مؤخرًا شكرهم فيها على جهودهم الكبيرة، مؤكداً ثقته في قدرة الجهاز الفني على قيادة الأخضر نحو تحقيق الأهداف المنشودة، وخاصة التأهل لكأس العالم 2026.

Image

الأخضر السعودي يودّع الكأس الذهبية

ودّع المنتخب السعودي بطولة الكأس الذهبية بعد خسارته أمام نظيره المكسيكي بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على استاد ستيت فارم بمدينة جلينديل، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وافتتح المنتخب المكسيكي التسجيل في الدقيقة 49 عبر مهاجمه أليكسيس فيجا، الذي انفرد بالحارس نواف العقيدي وسدد الكرة في مناسبتين قبل أن تسكن الشباك. ورغم أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، إلا أن العودة إلى تقنية الفيديو المساعد "VAR" أكدت صحته ليُحتسب هدفاً شرعياً، مانحاً التقدم للمكسيك. وحاول المدرب هيرفي رينارد تعديل الكفة بإجراء تغييرات هجومية في الدقيقة 70، حيث زجّ بكل من عبدالله السالم ومروان الصحفي وتركي العمار لتعزيز الخط الأمامي، غير أن المنتخب المكسيكي واصل ضغطه العالي للحفاظ على تفوقه وتعزيزه بهدف آخر. وفي الدقيقة 80، جاءت الضربة الثانية للأخضر عندما سجّل المدافع عبدالله مادو هدفاً بالخطأ في مرماه بعد كرة عرضية أرسلها اللاعب المكسيكي شافيز، لتتعقّد مهمة العودة في النتيجة. ورغم الجهود المتواصلة في الدقائق الأخيرة من المباراة، لم يتمكن المنتخب السعودي من تقليص الفارق، لينتهي اللقاء بخروجه من البطولة، في حين تأهل المنتخب المكسيكي إلى نصف النهائي لمواصلة مشواره نحو اللقب.

Image

السعودي لتجاوز المكسيكي في «الكأس الذهبية»

يلتقي المنتخب السعودي نظيره المكسيكي مجددًا في ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية 2025، على ملعب «ستيت فارم» بمدينة جلينديل في ولاية أريزونا، حيث يسعى الأخضر لتغيير مجرى التاريخ وكسر عقدة استمرت قرابة 30 عامًا. منذ أول لقاء جمع المنتخبين في الرياض عام 1995 ضمن كأس القارات، الذي انتهى بخسارة السعودية بهدفين دون مقابل، والنتائج ظلت ترجّح كفة المكسيك بشكل واضح. ست مواجهات جمعت الفريقين، لم يذق فيها الأخضر طعم الانتصار، إذ خسر خمس مرات واكتفى بتعادل وحيد، وسجّل خلالها ثلاثة أهداف فقط مقابل 16 هدفًا في شباكه، في سجل رقمي يعكس حجم التحدي أمام الخصم اللاتيني الشرس. المواجهة الثانية جاءت بعد أشهر في لوس أنجليس ودّيًا، وانتهت بخسارة أخرى 2-1، قبل أن يتعرض الأخضر في 1997 لخسارة موجعة بخماسية نظيفة بالرياض، في مباراة لا تزال راسخة في الذاكرة. أما عام 1998، فشهد بارقة أمل حين انتزع المنتخب السعودي تعادلًا سلبيًا في فرنسا، لكنه لم يكن كافيًا لكسر الهيمنة المكسيكية. وفي 1999، سقط الأخضر مجددًا بخسارة ثقيلة 5-1 في العاصمة مكسيكو سيتي خلال كأس القارات، لترسخ النتيجة الفجوة الكبيرة في المستوى آنذاك. وجاءت أحدث المواجهات في كأس العالم قطر 2022، حيث خسر الأخضر بهدفين لهدف في مباراة حاسمة أخرجته من البطولة رغم الأداء اللافت في بدايتها، يعود المنتخبان إلى الواجهة، لكن المنتخب السعودي يظهر بوجه أكثر نضجًا وصلابة، مستندًا إلى أداء مميز في مشواره بالكأس الذهبية. ومع طموح كسر سلسلة النتائج السلبية، يأمل الأخضر في أن تكون هذه المباراة نقطة تحوّل تكتب بداية تاريخ جديد، عنوانه: أول انتصار على المكسيك. فالتاريخ قد لا يكون في صالح السعودية، لكن الحاضر يحمل فرصة، والكرة كثيرًا ما تنحاز لمن يؤمن بقدرته على كسر القيود.

Image

الأخضر يستعد لموقعة المكسيك في سان دييجو

سيحظى المنتخب السعودي بفترة تحضيرية تمتد نحو ستة أيام قبل مواجهة منتخب المكسيك في ربع نهائي الكأس الذهبية، التي تُقام حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية. ويخوض الأخضر مباراته المرتقبة أمام المكسيك يوم الأحد المقبل على ملعب جامعة فينيكس في ولاية أريزونا. وبدلاً من التوجه مبكرًا إلى مدينة جلينديل حيث تقام المباراة، قرر الجهاز الفني بقيادة المدرب هيرفي رينارد العودة إلى مدينة سان دييجو لإقامة المعسكر التدريبي هناك، على أن تُجرى الحصص التدريبية في مركز الأداء الرياضي بالمدينة. وسيغادر المنتخب السعودي إلى ولاية أريزونا يوم السبت لخوض الحصة التدريبية الأخيرة قبل اللقاء المنتظر. وكان رينارد قد منح اللاعبين يوم راحة من التدريبات يوم الاثنين، في إطار برنامج الاستشفاء بعد مرحلة المجموعات. وتشير التوقعات إلى أن ملعب جامعة فينيكس سيكون ممتلئًا بالجماهير، بالنظر إلى الكثافة السكانية المكسيكية في ولاية أريزونا، التي تقع على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك.

Image

المكسيك تتجاوز الدومينيكان في افتتاح الكأس الذهبية

استهلّ المنتخب المكسيكي لكرة القدم، حامل لقب كأس الكونكاكاف الذهبية، مشواره في نسخة 2025 من البطولة بفوز صعب على نظيره الدومينيكاني بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمعهما فجر الأحد على ملعب "صوفي" في ولاية كاليفورنيا، ضمن افتتاح منافسات البطولة. وسيطر منتخب المكسيك على مجريات الشوط الأول، ونجح في إنهائه متقدمًا بهدف سجله إدسون ألفاريز في الدقيقة 44، قبل أن يعزز راؤول خيمينيز النتيجة بهدف ثانٍ مطلع الشوط الثاني (47).  لكن المنتخب الدومينيكاني رد سريعًا بهدف تقليص الفارق عبر بيتر جونزاليس في الدقيقة 51، غير أن الرد المكسيكي جاء سريعًا بعد دقيقتين فقط، عن طريق المدافع سيزار مونتيس الذي سجل الهدف الثالث لمنتخب بلاده (53). وواصل منتخب الدومينيكان محاولاته، ليُسجل هدفًا ثانيًا حمل توقيع إديسون أسكونا في الدقيقة 67، مقلصًا الفارق من جديد، دون أن ينجح في إدراك التعادل. وبهذا الانتصار، حصدت المكسيك أول ثلاث نقاط لها في البطولة، التي تحمل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بها (9 مرات)، آخرها في نسخة 2023. وتستضيف الولايات المتحدة وكندا البطولة حتى السادس من يوليو المقبل، بمشاركة 15 منتخبًا من أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، إلى جانب المنتخب السعودي الذي يشارك بدعوة خاصة من اتحاد الكونكاكاف.

Image

ميسي: تنافس الأرجنتين مع المكسيك لا وجود له

نفى ليونيل ميسي قائد الأرجنتين بطلة كأس العالم لكرة القدم 2022 فكرة المنافسة المحتدمة بين منتخب بلاده والمكسيك، قائلًا إن التوتر المزعوم بين الفريقين غير موجود على الإطلاق. وأظهر مقطع فيديو لواقعة داخل غرفة ملابس منتخب الأرجنتين خلال الاحتفال بالفوز على المكسيك في دور المجموعات بكأس العالم 2022 في قطر، ميسي وهو يدفع قميص قائد المكسيك أندريس جواردادو بقدمه، مما أثار عاصفة إعلامية. وقال ميسي في مقابلة مع برنامج سيمبليمنتي فوتبول "لقد وضعوا أنفسهم في موقف تنافسي معنا لا وجود له في الواقع، لا توجد مقارنة بين الأرجنتين والمكسيك ولا أعلم من أين أتت هذه المقارنة". وأكد ميسي أن علاقته بالمكسيك تظل إيجابية. وقال "لقد شعرت دائما بحب الشعب المكسيكي لي، ولم أسيء أبدا إلى أي شخص". وتذكر اللاعب الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات هدفه الحاسم ضد المكسيك في قطر، ووصفه بأنه كان بمثابة راحة هائلة أنعشت مسيرة منتخب بلاده في يوم سيطرت فيه جماهير المكسيك على المدرجات. وأضاف ميسي، الذي سجل أربعة أهداف في مرمى المكسيك منذ عام 2006 ولم يخسر أمامها في ست مباريات، "الهدف الذي استمتعت به أكثر في قطر كان هدفي في المكسيك ليس بسبب الجماهير، بل على العكس تمامًا لقد كان مصدر ارتياح كبير ومنحنا فرصة استعادة مستوانا خلال مسيرتنا نحو الفوز باللقب".

Image

«الكونكاكاف» يعاقب هندوراس بعد إصابة أجيري

ستخوض هندوراس مباراتها المقبلة على أرضها من دون جماهير، بعد إصابة مدرب المكسيك خافيير أجيري في رأسه بعبوة ألقيت من المدرجات، عقب مباراة في دوري أمم «الكونكاكاف» لكرة القدم. وخرج أجيري والدماء تنزف منه بعد تعرضه لضربة في أعلى الرأس، أثناء سيره على خط التماس لمصافحة نظيره رينالدو رويدا بعد مباراة ذهاب دور الثمانية في دوري الأمم في سان بيدرو سولا. وقال اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى لكرة القدم (الكونكاكاف)، إن اتحاد هندوراس عوقب أيضاً بسبب فشله في تطبيق الإجراءات الأمنية المناسبة خلال الفوز 2-صفر على أرضه على المكسيك. وقال اتحاد «الكونكاكاف» في بيان: «قررت لجنة الانضباط في الاتحاد خوض منتخب هندوراس مباراته المقبلة على أرضه (في إحدى بطولات اتحاد الكونكاكاف) من دون جماهير». وأضاف البيان أن اللجنة فتحت تحقيقاً منفصلاً بشأن تصرفات أجيري خلال المباراة. وتستضيف المكسيك إياب دور الثمانية في وقت لاحق الثلاثاء.