هل مشاركة هيثم حسن مع الفراعنة قانونية؟
حُسم الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة حول قانونية مشاركة لاعب منتخب مصر هيثم حسن في بطولة كأس العالم 2026، بعدما انتشرت تساؤلات بشأن مدى اكتمال إجراءات تغيير جنسيته الرياضية، وإمكانية تأثير ذلك على أهلية مشاركته مع الفراعنة، خصوصًا عقب ظهوره الأول في مواجهة أستراليا ضمن دور الـ32 من البطولة. وكانت مشاركة هيثم حسن قد لفتت الأنظار بعد أن ساهم في قيادة منتخب مصر إلى دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، عقب التفوق على أستراليا بركلات الترجيح 4-2، ما فتح الباب أمام نقاشات قانونية حول وضعه الدولي، خاصة أنه سبق له تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية في مراحل عمرية مختلفة قبل أن يختار لاحقًا تمثيل منتخب مصر الأول. اللاعب المولود في فرنسا، كان قد خاض عدة مباريات ودية مع منتخب مصر قبل انطلاق البطولة، وهي المباريات التي تم احتسابها ضمن الأجندة الدولية الرسمية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما اعتبره مختصون مؤشرًا على سلامة موقفه الإداري منذ البداية، من ناحية تسجيله ضمن منظومة المنتخب. وفي ظل تصاعد الجدل، أوضح خبير اللوائح عامر العمايرة أن وضع اللاعب قانوني بشكل كامل، مشيرًا إلى أن مشاركته في المباريات الودية السابقة التي تدخل ضمن التصنيف الدولي الشهري تعكس أن أوراقه كانت مستوفاة ومعتمدة لدى الجهات المختصة، وإلا لما تم اعتماد نتائج تلك المباريات في التصنيف الرسمي. كما أشار إلى أن اسم اللاعب تم تسجيله ضمن القائمة النهائية لمنتخب مصر المشاركة في المونديال، وهو إجراء لا يتم إلا بعد مراجعة دقيقة من قبل الاتحاد الدولي والاتحادات المعنية، بما يضمن مطابقة جميع الشروط الخاصة بأهلية اللاعبين. وتوضح اللوائح المنظمة للبطولة أن أي اعتراض يتعلق بأهلية اللاعبين يجب أن يُقدم خلال فترة محددة قبل انطلاق المباريات، وبشكل إلكتروني عبر القنوات القانونية المعتمدة، على أن يتم ذلك قبل خمسة أيام على الأقل من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، وهو ما يجعل نطاق الطعون محدودًا زمنيًا بشكل صارم، وبعد بدء المنافسات يصبح من غير الممكن تقديم اعتراضات جديدة بشأن أهلية اللاعبين. وبالاستناد إلى هذه القواعد، يتبين أن مشاركة هيثم حسن مع منتخب مصر تسير ضمن الإطار القانوني السليم، خاصة مع اكتمال إجراءات تسجيله واعتماده في القائمة النهائية، وهو ما ينهي الجدل الدائر حول وضعه، ويؤكد استمراره بصورة طبيعية في مشوار الفريق خلال البطولة. وبذلك، يغلق الملف قانونيًا قبل دخول المنتخب مراحل حاسمة من المنافسات، مع استمرار الاعتماد على اللاعب ضمن خيارات الجهاز الفني في الاستحقاقات المقبلة داخل المونديال.
مستقبل واعد بانتظار أستراليا.. ولكن!
يشعر منتخب أستراليا بأن خروجه من كأس العالم لكرة القدم جاء مبكرا بعد الخسارة المؤلمة أمام مصر بركلات الترجيح، لكنه سيعود إلى وطنه وهو يضع آماله على مستقبل واعد بفضل كل المواهب الشابة التي برزت خلال البطولة. وكانت أستراليا آخر الفرق الآسيوية التسعة التي ودعت البطولة فيما شكل خيبة أمل كبير للقارة الأكثر سكانا في العالم، حيث بدأت أستراليا البطولة بقوة في فانكوفر لكن أنهتها بشكل محبط مع ركلات الترجيح التي انتهت بها المباراة التي جرت في دالاس. وكان فوزها 2-صفر على تركيا في المباراة الأولى بالبطولة يشير إلى أنها توصلت أخيرا إلى حل نقطة الضعف التي طالما عانت منها، ألا وهي نقص الأهداف في الفريق. وجذب الانهاء الرائع لنيستوري إيرانكوندا (20 عاما) والتسديدة البعيدة المدى من لاعب الوسط كونور ميتكالف (26 عاما) الأستراليين إلى مناطق مشاهدة المشجعين في البلاد، وسجلتا نسب مشاهدة قياسية عبر التلفزيون، رغم موعد إقامة المباراة غير المناسب. ولم يسجل الفريق أي أهداف أخرى في المباريات الثلاث المتبقية بكأس العالم، حيث خسر 2-صفر أمام الولايات المتحدة، وتعادل سلبيا مع باراجواي، وحقق التعادل 1-1 مع مصر بفضل هدف ذاتي من اللاعب محمد هاني. وربما يعتقد كثيرون أن أستراليا كانت تستحق أكثر من التعادل مع مصر، ومن غير المرجح أن توجه أي انتقادات إلى صخرة الدفاع هاري سوتار وزميله لوكاس هيرينجتون بسبب إهدارهما لركلتي ترجيح. وكان الصاعد هيرينجتون أحد اكتشافات البطولة، حيث أظهر ثباتا ونضجا يفوقان بكثير عمره البالغ 18 عاما في قلب الدفاع. وكان الجناح جوردان بوس (23 عاما) مفاجأة أخرى للمنتخب الأسترالي، وترك فراغا على الجانب الأيمن بعد أن اضطر لمغادرة الملعب بسبب إصابة في الركبة قبل نهاية الشوط الأول من مباراة مصر. كما كان هيرينجتون ولاعب الوسط بول أوكون-إنجستلر (21 عاما)، الذي شارك في جميع المباريات الأربع، جزءا من تشكيلة أستراليا التي فازت بكأس آسيا تحت 20 عاما للمرة الأولى العام الماضي.
تفاعل إسرائيلي واسع مع موقف حسام حسن!
أثار موقف حسام حسن بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026 موجة واسعة من التفاعل في إسرائيل، حيث تصدرت المشهد الإعلامي ومنصات التواصل الاجتماعي ردود فعل غاضبة واهتمامًا لافتًا باللقطة التي ظهر فيها المدرب المصري وهو يرفع العلم الفلسطيني ويهدي الانتصار للشعب الفلسطيني. وانقسمت ردود الفعل داخل الأوساط الإسرائيلية بين انتقاد شديد للمشهد، واعتباره تصرفًا يحمل رسائل سياسية داخل حدث رياضي عالمي، وبين دعوات عبر منصات التواصل لتوسيع دائرة المقاطعة أو الضغط في المباريات المقبلة، خصوصًا قبل المواجهة المنتظرة لمنتخب مصر في الدور التالي. وبرزت منشورات على منصة "إكس" عبّرت عن امتعاض واضح من تصرف المدرب، إلى جانب تعليقات ساخرة وأخرى تحريضية تجاه المنتخب المصري ومباراته القادمة. وساهمت حسابات إعلامية إسرائيلية في نقل تفاصيل الواقعة على نطاق واسع، حيث أشار عدد من الصحفيين إلى أن حسام حسن احتفى بالتأهل التاريخي لمنتخب بلاده بطريقة لافتة، من خلال رفع العلم الفلسطيني والتعبير عن دعمه للشعب الفلسطيني، وهو ما زاد من حدة التفاعل داخل إسرائيل وأشعل النقاش حول دلالات المشهد في سياق البطولة. كما تناولت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية الحدث من زاوية أوسع، مركزة على أن احتفال المنتخب المصري لم يقتصر على الإنجاز الرياضي فقط، بل ارتبط برسائل تضامن علنية، في حين ربطت تقارير أخرى بين هذا المشهد وأجواء المشاهدة الجماهيرية في بعض المناطق، التي ظهرت فيها احتفالات جماعية بالتأهل. في المقابل، أعادت منصات إعلامية أخرى نشر تصريحات المدرب المصري التي أكد فيها إهداء الفوز إلى الشعبين المصري والفلسطيني، مع تعبيره عن مشاعر الدعم والتعاطف، وهو ما اعتبره معلقون إسرائيليون جزءًا من سبب تصاعد الجدل حول الواقعة وانتقالها من مجرد لقطة احتفالية إلى مادة نقاش سياسي وإعلامي واسع. وبينما يستعد المنتخب المصري لمواجهة قوية في دور الـ16، بقيت تداعيات هذه اللقطة حاضرة بقوة في الإعلام الإسرائيلي، لتضيف بعدًا خارج الملعب إلى إنجاز الفراعنة التاريخي في البطولة.
حسام حسن يخلد اسمه في تاريخ إفريقيا
واصل حسام حسن كتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات كرة القدم الإفريقية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق أول انتصار في تاريخه بالأدوار الإقصائية لبطولة كأس العالم، إثر الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة (4-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، ليحجز "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 في إنجاز غير مسبوق. ولم يكن التأهل التاريخي مجرد عبور إلى محطة جديدة في البطولة، بل حمل أبعادًا تاريخية للمدرب المصري، الذي أصبح ثالث مدرب إفريقي فقط ينجح في قيادة منتخب إلى الفوز بمباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعد المغربي وليد الركراكي، الذي قاد المغرب إلى إنجاز استثنائي في نسخة 2022، والمغربي محمد وهبي. ويعد حسام حسن أول مدرب مصري يحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق مشاركات منتخب مصر في كأس العالم، كما أن النجاح جاء في أول تجربة له على رأس الجهاز الفني للمنتخب في النهائيات العالمية، ليؤكد قدرته على قيادة الفريق في أصعب المواعيد وتحقيق نتائج تاريخية على أعلى المستويات. وشهدت مواجهة أستراليا واحدة من أكثر المباريات إثارة في مشوار المنتخب المصري بالمونديال، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل، قبل أن يحسم "الفراعنة" بطاقة التأهل عبر ركلات الترجيح، في أول مباراة بتاريخ المنتخب في كأس العالم تمتد إلى الأشواط الإضافية ثم إلى ركلات الحسم، ليكسر الفريق عقدة لازمته طويلًا في مثل هذه المواجهات. كما أصبح المنتخب المصري خامس منتخب إفريقي يحقق فوزًا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، لينضم إلى قائمة تضم الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال عام 2002، وغانا في 2010، والمغرب في 2022، وهو ما يعكس التطور الذي تشهده الكرة المصرية ويضع المنتخب بين أبرز منتخبات القارة على الساحة العالمية. ويُنظر إلى هذا الإنجاز على أنه ثمرة للعمل الفني الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث نجح الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في بناء فريق قادر على مجاراة كبار المنتخبات، وإظهار شخصية تنافسية في أصعب المباريات، وهو ما انعكس على الأداء والنتائج خلال مشوار البطولة. ولم تنته رحلة المنتخب المصري عند هذا الحد، إذ تنتظره مواجهة قوية أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16، في لقاء يسعى خلاله حسام حسن إلى مواصلة صناعة التاريخ، وقيادة "الفراعنة" نحو إنجاز جديد قد يضع الكرة المصرية أمام أفضل مشاركة لها على الإطلاق في تاريخ كأس العالم.
حسام حسن مهدد بالإيقاف!
بات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مهددًا بإجراءات انضباطية محتملة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بعدما رفع العلم الفلسطيني داخل أرض الملعب عقب تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم. وعقب فوز المنتخب المصري على أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، حمل حسام حسن العلم الفلسطيني وطاف به داخل الملعب وسط تفاعل الجماهير، كما أهدى الانتصار إلى الشعبين المصري والفلسطيني، مؤكدًا في تصريحات إعلامية أن "قلبه وروحه معهما". وأثار المشهد تفاعلًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية موقف FIFA من الواقعة، خاصة أن لوائح الاتحاد الدولي تحظر استخدام الملاعب لإيصال رسائل ذات طابع سياسي، وقد سبق أن اتخذ مواقف مماثلة في بطولات سابقة تجاه شعارات ورموز اعتبرها سياسية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من FIFA بشأن الواقعة، كما لم يتم الإعلان عن فتح تحقيق أو اتخاذ إجراءات انضباطية بحق مدرب المنتخب المصري، إلا أن احتمالية خضوع الحادثة للمراجعة تبقى قائمة وفق اللوائح المنظمة للمسابقات الدولية.
مدرب أستراليا يخسر رهانه!
مع اقتراب أستراليا من خوض ركلات الترجيح أمام مصر في دور الـ32 ببطولة كأس العالم لكرة القدم، أجرى توني بوبوفيتش، مدرب الفريق، تغييرا في حراسة المرمى في وقت متأخر من الشوط الرابع، مفضلا الدفع بحارس مخضرم على الحارس الذي يخوض البطولة لأول مرة والذي سبق له أن تصدى لبعض التسديدات الحاسمة. ولكن بعد أن سجل المنتخب المصري ركلاته الثلاث الأولى في ركلات الترجيح، اختار بوبوفيتش المدافع الشاب لوكاس هيرينجتون لتسديد ركلة حاسمة. لم تكلل أي من هاتين الخطوتين بالنجاح بالنسبة للمنتخب الأسترالي، حيث ودع المسابقة، عقب خسارته أمام نظيره المصري 2-4 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ومهد إهدار هيرينجتون ركلته الطريق لحسام عبدالمجيد ليسدد ركلة الترجيح الحاسمة، فيما عجز الحارس ماثيو رايان، الذي خاض مباراته الدولية رقم 105 مع أستراليا، عن التصدي لأي من تسديدات مصر الأربع بعد أن نزل بدلا من الحارس الأساسي باتريك بيتش. أجاب بوبوفيتش عند سؤاله عن هذا القرار قائلا "أنا متأكد أنكم كنتم ستقولون شيئا مختلفا لو سجل اللاعب الشاب ربما كنتم ستقولون كم هو رائع أن يسدد لاعب يبلغ من العمر 18 عاما ركلة ترجيح ويسجل هدفا". وأضاف "إنني كنت أثق به للعب في مباراة كنا بحاجة فيها لتحقيق نتيجة إيجابية ضد باراجواي، ومباراة كان الإقصاء فيها على المحك ما الفرق مع ركلة ترجيح؟". أما بالنسبة لتغيير حارس المرمى في اللحظات الأخيرة، فقد دخل ريان، رغم تصدي بيتش، لعدة تسديدات قوية، علما بأنه كان يخوض مباراته السادسة فقط مع أستراليا. وأنقذ بيتش ضربة رأس رائعة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي من رامي ربيعة، وبعد ثوان أنقذ تسديدة محمد صلاح بسهولة أكبر. وصرح بوبوفيتش بأن التغيير كان دائما خيارا مطروحا، وقد تم اتخاذ قرار القيام بذلك مع آخر تبديل للفريق في المباراة. وأوضح مدرب أستراليا "لم تنجح الخطة، لذا يمكننا النظر في أسبابها من جوانب عديدة، ولكن بالنظر إلى خبرة ماتي، وسجله في صد ركلات الجزاء، فإن باتريك حارس مرمى جديد، ليس فقط مع المنتخب، بل حتى في الأندية التي لعب لها". وتابع "شعرنا أن خبرة ماتي ستكون العامل الحاسم في النهاية، لم تسر الأمور كما خططنا، ولكن ليس بسبب سوء تقدير ماتي أو نقص مهاراته، فقد سددوا ركلات ترجيح ممتازة". وأهدر هاري سوتار ركلة الترجيح الأولى لأستراليا، بعدما وضع الكرة فوق العارضة، فيما سجل المنتخب المصري ركلاته الثلاث الأولى، بينما أحرز جاكسون إيرفين وأوير مابيل ركلتين لأستراليا قبل أن يحين دور هيرينجتون. وقال هيرينجتون: "بالتأكيد، أعتقد أن الكثيرين يتساءلون عن سبب مشاركتي. الجهاز الفني والفريق دعموني كنت واثقا من ذاتي، لذا كنت أعرف أين أريد أن أضع الكرة، وقمت بتدريباتي المعتادة، ولكن لسوء الحظ لم تسر الأمور كما كنت أريد لذلك سأواصل العمل بجد، وآمل أن أعود".
إبراهيموفيتش يدعم الأسترالي هيرينجتون
أظهر زلاتان إبراهيموفيتش الجانب الودود في شخصيته بإرسال كلمات تشجيع للاعب الأسترالي الشاب لوكاس هيرينجتون بعد إضاعته ركلة ترجيح أمام مصر في دور 32 بكأس العالم. وارتطمت الكرة التي سددها المدافع الأسترالي (18 عاما) بالعارضة في ركلة الترجيح الرابعة لفريقه مما منح حسام عبدالمجيد فرصة حسم الفوز لمصر وهو ما فعله. كما أضاع هاري سوتار ركلة ترجيح أخرى لصالح أستراليا. وخسرت أستراليا 4-2 بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 عقب الوقت الإضافي مما يطيل انتظارها لتحقيق أول فوز في تاريخها في أدوار خروج المغلوب في هذه البطولة الكبرى. وقال النجم السويدي إبراهيموفيتش على قناة فوكس حيث يعمل محللا لمباريات كأس العالم "ركلات الترجيح أشبه باليانصيب إذا سجلت، تصبح بطلا، وإذا لم تفعل، للأسف تصبح لا شيء". وأضاف "أريد فقط أن أوجه كلمة إلى هيرينجتون أنت في الثامنة عشرة من عمرك، أنت شاب، وهذه مجرد بداية مسيرتك المهنية". وتابع "تقدمت للتسديد وأظهرت شجاعة كبيرة ولن يفعل الجميع ذلك يا صديقي، أنت الأفضل لا تستمع إلى الآخرين.. لكن اسمع يا هيرينجتون، إذا أردت التواصل معي، فأنا موجود". وضم التشكيل الأساسي لأستراليا ستة لاعبين تبلغ أعمارهم 23 عاما أو أقل، من بينهم هيرينجتون. وقال هيرينجتون ردا على سؤال بشأن رسالة إبراهيموفيتش "ربما أكون أول من ينتقد نفسه ويكون قاسيا عليها، لذا فإن سماع ذلك من أسطورة في هذه الرياضة يعني لي الكثير". وأضاف "أعتقد أن الكثير من الناس يتساءلون عن سبب تقدمي لتنفيذ ركلة الترجيح ساندني الجهاز الفني للفريق، وثقوا في كنت قد نجحت في تسديد ركلات الترجيح خلال الأسبوع تدربنا عليها كنت واثقا من نفسي، لذا كان الأمر ببساطة.. كنت أعرف المكان الذي أريد أن أضع فيه الكرة نفذت ما اعتدت عليه، ولسوء الحظ، لم تسر الأمور كما أردت".
بسبب تأهل الفراعنة.. زفاف مصري يتحول لمدرج كروي!
تحول حفل زفاف في مصر إلى أجواء احتفالية كروية، بعدما أوقف العروسان فقرات الحفل لمتابعة ركلات الترجيح بين منتخب مصر وأستراليا في كأس العالم 2026، وسط تفاعل كبير من الحضور داخل القاعة. وأظهر مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي العروسين وهما يتابعان لحظات الحسم على شاشة كبيرة، في مشهد عكس حجم ارتباط الجماهير المصرية بمنتخبها الوطني خلال مشاركته التاريخية في المونديال. وخلال متابعة الركلات، ظهرت العروس وهي ترفع علم مصر وسط حالة من الترقب بين المدعوين، قبل أن تنفجر القاعة فرحًا بعد نجاح المنتخب المصري في حسم التأهل إلى دور الـ16 بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. ويُعد هذا التأهل إنجازًا تاريخيًا لمنتخب مصر، الذي بلغ هذا الدور في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، ليواصل مشواره في البطولة ويضرب موعدًا قويًا مع الأرجنتين في الدور المقبل.
شوبير: سنقاتل حتى النهاية لتحقيق حلم المصريين
أعرب مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، عن سعادته الكبيرة بتأهل «الفراعنة» إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح، مؤكدًا أن المنتخب لم يسافر إلى البطولة من أجل المشاركة فقط، بل لتحقيق إنجاز تاريخي. وقال شوبير، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إن اللاعبين كانوا يؤمنون منذ اليوم الأول بإمكانية مواصلة المشوار، مشيرًا إلى أن هدفهم لم يكن الاكتفاء بخوض دور المجموعات ثم العودة إلى الديار. وأضاف أن جميع أفراد المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم خلال البطولة، مؤكدًا أن التوفيق كان حاضرًا إلى جانب الفريق، معربًا عن أمله في مواصلة تقديم مستويات قوية خلال الأدوار المقبلة. وشدد حارس المنتخب المصري على أن اللاعبين سيواصلون القتال حتى صافرة النهاية في المباراة المقبلة، بغض النظر عن المنافس أو الظروف، حتى في حال وجود غيابات بسبب الإصابات. واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب سيبذل كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير المصرية، وتمثيل البلاد بأفضل صورة، ومواصلة كتابة التاريخ في أول ظهور لمصر بدور الـ16 من كأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |