أرقام وحقائق قبل لقاء البرتغال وكولومبيا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة ميامي الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا كولومبيا والبرتغال في مواجهة حاسمة لتحديد متصدر المجموعة الحادية عشر ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية. يدخل المنتخب الكولومبي اللقاء بأفضلية واضحة بعد تحقيقه الفوز في أول جولتين على حساب أوزبكستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية، ليصبح بحاجة إلى التعادل فقط من أجل الحفاظ على صدارة المجموعة، بينما لا يملك المنتخب البرتغالي خيارًا سوى تحقيق الفوز إذا أراد انتزاع المركز الأول، رغم أن رصيده الحالي البالغ أربع نقاط يبدو كافيًا إلى حد كبير لضمان التأهل إلى دور الـ32. ووفقًا لتوقعات الحاسوب الخارق التابع لشبكة "أوبتا" العالمية، فإن منتخب البرتغال يمتلك أفضلية طفيفة للفوز بالمباراة وإنهاء المجموعة في المركز الأول، بعدما منحته المحاكاة نسبة بلغت 51.6% من أصل 25 ألف محاكاة أجريت قبل اللقاء. ويسعى منتخب كولومبيا إلى تحقيق إنجاز جديد في تاريخه، إذ قد يصبح الفوز على البرتغال هو الانتصار الثالث على التوالي له في دور المجموعات خلال نسخة واحدة من كأس العالم، وهو إنجاز لم يحققه سوى مرة واحدة من قبل. ويخوض المنتخب البرتغالي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما استعاد توازنه سريعًا عقب التعادل 1-1 أمام جمهورية الكونجو الديمقراطية في الجولة الأولى، قبل أن يحقق فوزًا كاسحًا بخماسية نظيفة على منتخب أوزبكستان في الجولة الثانية، وهو الانتصار الذي أعاد الثقة إلى كتيبة المدرب روبرتو مارتينيز. وشهدت المباراة الأخيرة تألق القائد كريستيانو رونالدو، الذي سجل هدفين بعد أداء متواضع في الظهور الأول، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ويصبح الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي في البطولة، كما دخل التاريخ باعتباره أول لاعب يسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من نهائيات كأس العالم. ويأمل رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، في مواصلة هوايته التهديفية والتسجيل للمباراة الثانية على التوالي في المونديال للمرة الأولى منذ مونديال روسيا 2018، خاصة أن أرقامه الهجومية تؤكد خطورته. وتحمل المباراة طابعًا تاريخيًا أيضًا، إذ ستكون المواجهة الأولى على الإطلاق بين منتخبي كولومبيا والبرتغال. ويدخل المنتخب الكولومبي اللقاء بسجل مميز أمام المنتخبات الأوروبية، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في آخر ثلاث مباريات بكأس العالم أمام منتخبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، محققًا انتصارين وتعادلًا واحدًا، دون احتساب مباريات ركلات الترجيح. في المقابل، لم يتعرض المنتخب البرتغالي لأي خسارة في مبارياته الثلاث السابقة بدور المجموعات أمام منتخبات اتحاد أمريكا الجنوبية، بعدما حقق فوزين وتعادلًا، بينما ستكون كولومبيا ثالث منتخب من أمريكا الجنوبية يواجهه المنتخب البرتغالي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد البرازيل وأوروجواي.


  أخبار ذات صلة