أرقام وحقائق مثيرة قبل موقعة اليابان والسويد
يخوض منتخب اليابان مواجهة حاسمة أمام السويد، فجر الجمعة، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026، وسط صراع قوي على بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعدما أصبحت منتخبات اليابان والسويد وهولندا أمام فرصة حقيقية للعبور إلى الدور التالي. ويحظى المنتخب الياباني بالأفضلية الرقمية قبل المباراة، بعدما منحه الحاسوب الخارق التابع لشبكة "أوبتا" العالمية، فرصة أكبر لتحقيق الفوز بنسبة بلغت 51.9%، مقابل 22.2% للمنتخب السويدي، في ظل النتائج المميزة التي حققها "الساموراي الأزرق" خلال مشواره في البطولة حتى الآن. وحافظت اليابان على سجلها دون خسارة في أول مباراتين بالمونديال، بعدما فرضت التعادل على هولندا بنتيجة 2-2، ثم حققت انتصارًا عريضًا على تونس بأربعة أهداف دون رد، لتصبح على بعد خطوة من تحقيق إنجاز تاريخي بإنهاء دور المجموعات دون هزيمة للمرة الثانية فقط في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم. ويعود الإنجاز الأول لليابان إلى نسخة 2002، عندما استضافت البطولة بالمشاركة مع كوريا الجنوبية، ونجحت وقتها في تجاوز دور المجموعات دون تلقي أي خسارة، قبل أن تواصل تطورها اللافت في السنوات الأخيرة وتثبت قدرتها على منافسة كبار المنتخبات. وتؤكد الأرقام قوة المنتخب الياباني أمام المنافسين الأوروبيين، إذ لم يتعرض للخسارة في آخر أربع مباريات خاضها أمام منتخبات القارة العجوز منذ بداية كأس العالم 2022، محققًا انتصارين وتعادلين، من بينها التعادل أمام هولندا في النسخة الحالية. كما أن عدد انتصاراته خلال هذه الفترة يساوي إجمالي ما حققه في مواجهاته العشر السابقة أمام المنتخبات الأوروبية. على الجانب الآخر، يمتلك منتخب السويد سجلًا قويًا أمام منتخبات آسيا في كأس العالم، حيث لم يعرف الخسارة خلال ثلاث مواجهات سابقة أمام الفرق الآسيوية، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا، وكان آخر فوز له على منتخب آسيوي أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 1-0 في مونديال 2018. ولا تحمل مواجهة اليابان والسويد تاريخًا طويلًا في كأس العالم، إذ ستكون المباراة الأولى بين المنتخبين في البطولة، رغم أن الفريقين التقيا خمس مرات من قبل في مختلف المنافسات. ويعود أول لقاء بينهما إلى دورة الألعاب الأولمبية عام 1936، عندما حققت اليابان واحدة من أشهر انتصاراتها التاريخية بعدما قلبت تأخرها أمام السويد بهدفين إلى فوز بنتيجة 3-2. ورغم ذلك، لم تتمكن اليابان من تكرار الفوز على السويد في المواجهات الأربع التالية، حيث انتهت آخر مباراة بين المنتخبين بالتعادل 1-1 في مايو 2002.