Image

استبعاد حارس السعودية من خليجي 27

قرر اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني لمنتخب السعودية، استبعاد نواف العقيدي، حارس مرمى الأخضر، من قائمة الفريق المشاركة في النسخة الحالية من بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بسبب الإصابة. وأعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، في بيان رسمي، استبعاد نواف العقيدي من معسكر المنتخب المقام في جدة، بعد خضوعه لفحوصات طبية لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة في باقي مباريات البطولة. وأوضح الاتحاد السعودي أن القرار جاء بناءً على التقرير الطبي الخاص بنتائج الفحوصات التي خضع لها الحارس، والتي أكدت عدم جاهزيته، إلى جانب حاجته للخضوع إلى برنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة. وكان العقيدي قد تعرض لإصابة في مرفق اليد خلال مشاركة المنتخب السعودي أمام الكويت في الجولة الأولى من منافسات خليجي 27، ما اضطر الجهاز الفني إلى استبداله والدفع بالحارس محمد العويس بدلًا منه. وأكد دونيس، أن إصابة العقيدي كانت قوية، قائلًا: "نواف العقيدي تعرض لإصابة قوية، وهذا هو الخبر السيئ، ولهذا السبب استبدلناه". وتحدث المدير الفني للمنتخب السعودي عن أهمية تحسين أداء الفريق خلال المباريات المقبلة، موضحًا: "من المهم أن نعمل بصورة أفضل، وأن نكون أقوى أمام المرمى، وعلى اللاعبين التحسن في استغلال الفرص". واختتم دونيس تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمل خلال التدريبات من أجل تطوير أداء المنتخب وتحقيق نتائج أفضل في منافسات البطولة.

Image

دونيس: علينا استغلال الفرص أمام عُمان

أكد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، أن مواجهة عُمان تمثل اختبارًا صعبًا للأخضر، مشددًا على ضرورة ترجمة الفرص التي يصنعها الفريق إلى أهداف، وتقديم أداء يؤكد تطور اللاعبين في الجانب الهجومي. ويلتقي المنتخب السعودي نظيره العُماني السبت على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في «خليجي الديار العربية 27» المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية. ويدخل الأخضر اللقاء متصدرًا المجموعة برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في الجولة الأولى على الكويت بهدف دون رد، فيما يحتل العراق وعُمان المركزين التاليين برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما 1-1 في افتتاح مشوارهما بالبطولة. وقال دونيس خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الجمعة، إنه لمس جهودًا كبيرة من لاعبي المنتخب سواء خلال مواجهة الكويت أو في التدريبات التي سبقت لقاء عُمان، مؤكدًا أن حديثه عن ضرورة تحسين استغلال الفرص لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه اللاعبون. وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب السعودي فرض أسلوبه أمام الكويت، موضحًا أن المنافس لم يتمكن من صناعة سوى فرصة واحدة طوال المباراة، وهو ما يعكس، بحسب رؤيته، التنظيم الدفاعي الجيد الذي ظهر عليه لاعبو الأخضر. وتحدث دونيس عن معالجة مشكلة إهدار الفرص، موضحًا أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات على الضغط العكسي وبعض الجوانب المرتبطة بالتحول، مؤكدًا أن العمل المتواصل إلى جانب تعزيز الثقة سيساعد اللاعبين على الظهور بصورة أفضل في المباريات المقبلة. وعن المنتخب العُماني، قال دونيس إن المنافس يمتلك عناصر ذات جودة عالية، مشيرًا إلى اعتماده على مهاجمين وقدرته على اللعب بأسلوب يتطلب تركيزًا كبيرًا من لاعبي الأخضر، وأضاف أن الجهاز الفني قام بتحليل أداء المنتخب العُماني ووضع بعض التغييرات وفقًا لطريقة لعب المنافس. وشدد مدرب المنتخب السعودي على أهمية الالتزام بالأدوار المطلوبة في الجانبين الدفاعي والهجومي، مع ضرورة التحكم في إيقاع المباراة والاستحواذ على الكرة، في ظل امتلاك المنتخب العُماني مهارات تساعده على خلق صعوبات أمام المنافسين. وتطرق دونيس إلى حالة بعض اللاعبين، كاشفًا أن إصابة الحارس نواف العقيدي تبدو صعبة، معربًا عن أمله في أن يتمكن من العودة والمشاركة مع المنتخب في الفترة المقبلة. كما أوضح أن محمد القحطاني يعاني من المرض ولم يشارك في التدريبات خلال اليومين الماضيين. ويبحث المنتخب السعودي عن انتصاره الثاني تواليًا في البطولة، وهو ما يمنحه فرصة حسم تأهله رسميًا إلى الدور نصف النهائي، قبل خوض مواجهة الجولة الثالثة أمام المنتخب العراقي، في ظل سعي الأخضر لمواصلة صدارة المجموعة الأولى.

Image

صافرة مغربية تقود قمة الكويت والعراق

أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الخليجي لكرة القدم أسماء الأطقم التحكيمية المكلفة بإدارة مباراتي الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في بطولة «خليجي الديار العربية 27»، والمقررتين غدًا السبت، حيث يلتقي الكويت مع العراق، فيما يواجه المنتخب السعودي نظيره العُماني، في مواجهتين تكتسبان أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وأسندت لجنة الحكام إدارة مباراة الكويت والعراق، التي تقام على استاد الأمير عبدالله الفيصل، إلى الحكم المغربي جلال جيد، ويعاونه مواطناه زكرياء برنسي ومصطفى أكركاض، بينما يتولى الهولندي داني ماكليلي مهمة الحكم الرابع. وفي غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، تم تعيين المغربي حمزة الفارق حكمًا للفيديو، بمساعدة الهولندي أروين بلانك، فيما يتولى البحريني علي السماهيجي مهمة مقيم الحكام. أما المواجهة الثانية التي تجمع السعودية وعُمان على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، فيقودها الحكم البحريني عمار محفوظ، ويعاونه مواطناه محمد جعفر سلمان وعبدالله الرويمي، بينما يتولى البرتغالي جواو بينيرو مهمة الحكم الرابع. وضمت قائمة حكام تقنية الفيديو في المباراة القطري مشاري الشمري حكمًا للفيديو، والبحريني إسماعيل حبيب مساعدًا لحكم الفيديو، فيما أسندت مهمة مقيم الحكام إلى الإماراتي حمد المزروعي. وتأتي هذه التعيينات ضمن البرنامج التحكيمي الذي أعده الاتحاد الخليجي لكرة القدم للنسخة السابعة والعشرين من البطولة، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب في 15 مباراة. وتشهد البطولة مشاركة حكام من دول الخليج إلى جانب حكام دوليين من خارج المنطقة، في إطار توجه الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى الاستفادة من تنوع المدارس التحكيمية وتبادل الخبرات، بما يعزز الجوانب الفنية ويرفع مستوى إدارة المباريات. كما يشارك حكام مغاربة في منافسات البطولة ضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين الاتحاد الخليجي لكرة القدم والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، إلى جانب حكام من الأردن والصين وهولندا والبرتغال، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة التحكيمية الدولية في «خليجي 27». وكان الحكام المشاركون قد خضعوا قبل انطلاق البطولة لبرنامج تحضيري في جدة، تضمن محاضرات نظرية وتدريبات ميدانية وبدنية، إلى جانب برامج متخصصة في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية وتعزيز التنسيق بين أطقم التحكيم وغرف الفيديو. وتحظى مواجهتا الجولة الثانية بأهمية خاصة في المجموعة الأولى، في ظل سعي المنتخبات الأربعة إلى تعزيز موقفها في سباق التأهل، ما يضع الأطقم التحكيمية أمام مهمة مهمة في إدارة مواجهتين ينتظر أن تشهدا تنافسًا قويًا على أرض الملعب.

Image

السعودية تنهي عقدة التعادلات أمام الكويت

أنهى المنتخب السعودي لكرة القدم عقدة التعادلات التي لازمته أمام نظيره الكويتي في مواجهاتهما السابقة ببطولة كأس الخليج على الأراضي السعودية، بعدما حسم «الأخضر» المواجهة بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من «خليجي 27» المقامة حاليًا في جدة. وجاء الانتصار السعودي بهدف عكسي سجله مدافع الكويت يوسف الحقان بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 73، ليمنح «الأخضر» ثلاث نقاط ثمينة في بداية مشواره بالبطولة، وفي الوقت نفسه يضع حدًا لسلسلة من النتائج المتعادلة بين المنتخبين عندما يلتقيان في السعودية. وكانت المواجهات الخليجية الثلاث السابقة بين السعودية والكويت داخل المملكة قد انتهت جميعها بالتعادل، لتستمر هذه السلسلة لسنوات طويلة، قبل أن ينجح المنتخب السعودي في كسرها خلال النسخة الحالية من البطولة. وبدأت سلسلة التعادلات في النسخة الثانية من كأس الخليج عام 1972، عندما التقى المنتخبان في السعودية وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، في مواجهة شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين. وعاد التعادل ليفرض نفسه في النسخة التاسعة التي استضافتها السعودية عام 1988، لكن هذه المرة دون أهداف، قبل أن يتكرر المشهد مجددًا في النسخة الخامسة عشرة عام 2002، عندما انتهت المواجهة بالتعادل 1-1. وبعد 24 عامًا من آخر تعادل بين المنتخبين في كأس الخليج داخل السعودية، جاء «خليجي 27» ليشهد الفصل الجديد في تاريخ مواجهاتهما، بعدما تمكن المنتخب السعودي من تحقيق الفوز، واضعًا حدًا لسلسلة التعادلات الثلاث. ويحمل الفوز أهمية إضافية للمنتخب السعودي، كونه جاء في مستهل مشواره بالبطولة التي تقام على أرضه وبين جماهيره، ليحصد أول ثلاث نقاط ويبدأ المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي عن المجموعة الأولى. في المقابل، تلقى المنتخب الكويتي ضربة مبكرة بخسارته الافتتاحية، لكنه لا يزال يملك فرصة التعويض خلال الجولتين المقبلتين، حيث يلتقي العراق في الجولة الثانية، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة عُمان. ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة الأولى بثلاث نقاط، بينما يملك العراق وعُمان نقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1، في حين بقي المنتخب الكويتي دون رصيد. وتكتسب المواجهات المقبلة أهمية كبيرة في تحديد هوية المتأهلين إلى الدور نصف النهائي، في ظل رغبة السعودية في مواصلة مشوارها نحو اللقب الرابع، مقابل تطلع الكويت، صاحب الرقم القياسي بـ10 ألقاب، إلى العودة سريعًا للمنافسة على اللقب الحادي عشر.

Image

الحمدان: فوز السعودية مهم والقادم أفضل

أكد عبدالله الحمدان، مهاجم المنتخب السعودي لكرة القدم، أهمية الفوز الذي حققه «الأخضر» على نظيره الكويتي بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن مباريات الجولة الأولى غالبًا ما تتسم بالصعوبة والحذر. وحصد المنتخب السعودي أول ثلاث نقاط في البطولة المقامة بمدينة جدة، بعدما حسم المواجهة أمام الكويت بهدف جاء عن طريق الخطأ، إثر تسجيل المدافع يوسف الحقان هدفًا عكسيًا في مرمى منتخب بلاده. وقال الحمدان: «مبروك لنا، وحظ أوفر للمنتخب الكويتي. دائمًا المباريات الافتتاحية تكون صعبة، لكن الحمد لله حققنا الفوز». وأقر مهاجم النصر السعودي بأن الانتصار بهدف واحد لا يمنح الفريق شعورًا كاملًا بالاطمئنان، مؤكدًا أن المنتخب لم يقدم المستوى الذي كان يطمح إليه، لكنه في الوقت نفسه لم يظهر بصورة سيئة، متطلعًا إلى تحسن الأداء خلال المواجهات المقبلة. وقال: «بالتأكيد الفوز بهدف واحد غير مطمئن، وأعتقد أننا لم نظهر بالشكل الذي كنا نتمناه، لكننا لم نكن أيضًا بهذا السوء، والقادم أفضل بإذن الله». ويمنح الفوز المنتخب السعودي دفعة مهمة في بداية مشواره بالبطولة، بعدما تصدر المجموعة الأولى بثلاث نقاط، في انتظار استكمال منافسات الجولة الأولى التي شهدت أيضًا تعادل العراق وعُمان بهدف لمثله. ويستعد «الأخضر» لخوض مباراته الثانية أمام المنتخب العُماني السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق فوزه الثاني وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة، بينما يلتقي المنتخب الكويتي مع نظيره العراقي في المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها.

Image

دحام: الكويت قادر على التعويض في خليجي 27

أكد محمد دحام، لاعب المنتخب الكويتي لكرة القدم، قدرة «الأزرق» على تجاوز خسارته أمام المنتخب السعودي بهدف دون رد، في افتتاح مشواره ببطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشددًا على أن حظوظ المنتخب في المنافسة على التأهل إلى الدور نصف النهائي ما زالت قائمة. وخسر المنتخب الكويتي مباراته الأولى في البطولة المقامة بمدينة جدة، بهدف نظيف أمام المنتخب السعودي، بعدما جاء هدف اللقاء عن طريق الخطأ من مدافع الكويت يوسف الحقان، ليخرج «الأزرق» من المواجهة دون نقاط. وقال دحام: «مبروك للمنتخب السعودي، وحظ أوفر لنا ولجماهيرنا. لدينا مباراتان متبقيتان، والمشوار لم ينتهِ، وسنعوض بإذن الله». وشدد لاعب المنتخب الكويتي على أهمية التركيز في المباراتين المقبلتين، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الفرصة لتعويض خسارة الجولة الافتتاحية والعودة إلى المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولى. وحول عدم مشاركة بعض عناصر الخبرة منذ البداية، ومن بينهم خالد الرشيدي ويوسف ناصر، أوضح دحام أن القرار يعود إلى الجهاز الفني، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يحظون بالثقة، سواء كانوا ضمن التشكيلة الأساسية أو على مقاعد البدلاء. وقال: «المدرب هو صاحب القرار، وكل اللاعبين سواسية، سواء في التشكيل الأساسي أو البدلاء. هم لاعبون أصحاب خبرات بلا شك، لكن المدرب هو من يرى اللاعب الأكثر جاهزية للمباراة». وتحدث دحام كذلك عن عدم اعتماده بصورة أكبر على التسديدات من خارج منطقة الجزاء، وهي إحدى أبرز نقاط القوة التي يتميز بها، مؤكدًا أنه يسعى إلى استغلال هذا السلاح في المباريات المقبلة. وقال: «إن شاء الله سأحرص على ذلك في المباريات المقبلة»، في إشارة إلى رغبته في تقديم إضافة هجومية أكبر ومساعدة المنتخب على تحقيق النتائج المطلوبة خلال بقية مشواره في البطولة. ويحتل المنتخب الكويتي المركز الأخير في المجموعة الأولى بعد الجولة الافتتاحية دون نقاط، فيما يتصدر المنتخب السعودي المجموعة بثلاث نقاط، بينما يملك منتخبا العراق وعُمان نقطة واحدة لكل منهما عقب تعادلهما بهدف لمثله. ويخوض المنتخب الكويتي مباراته الثانية أمام العراق، السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تحقيق الفوز واستعادة حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي، قبل خوض المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات.

Image

سوزا: خبرة السعودية حسمت مواجهة الكويت

أرجع البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، خسارة فريقه أمام المنتخب السعودي بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، إلى فارق الخبرة بين المنتخبين، مؤكدًا أن التجربة التي يمتلكها «الأخضر» في البطولات الكبرى أسهمت في حسم المباراة لصالحه. وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن المنتخب السعودي كان الطرف الأقوى، موضحًا أن تركيزه لا ينصب فقط على نتيجة المباراة، وإنما على الاستفادة من التجربة التي خاضها المنتخب الكويتي أمام منافس يملك خبرة واسعة، معتبرًا أن الوقت والمشاركة المستمرة في البطولات سيساعدان لاعبيه على تطوير مستواهم. وأضاف: «المنتخب السعودي يمتلك خبرة كبيرة، خصوصًا من خلال مشاركاته المتكررة في كأس العالم، بينما منتخبنا لا يملك القدر نفسه من الخبرة، وهذا أمر يحتاج إلى الوقت والعمل من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب». وأوضح المدرب البرتغالي أن المنتخب الكويتي نجح في تنفيذ خطته خلال الشوط الأول، لكنه واجه صعوبات أكبر بعد الاستراحة، لافتًا إلى أن لاعبيه لم يتمكنوا من الاحتفاظ بالكرة بالشكل الذي كان يريده، وهو ما منح المنتخب السعودي أفضلية أكبر خلال مجريات الشوط الثاني. وتطرق سوزا إلى قراره بشأن الدفع بالمهاجم يوسف ناصر، موضحًا أن اللاعب انضم حديثًا إلى المنتخب وكان يتدرب مع المجموعة قبل المباراة، ولذلك فضّل الجهاز الفني البدء بعنصر آخر رأى أنه يتناسب بصورة أكبر مع الخطة الموضوعة للمواجهة. وأكد أن دخول يوسف ناصر في الشوط الثاني جاء في التوقيت المناسب، وقال إن اللاعب نفذ المطلوب منه، مستفيدًا من قدرته على التحرك خلف دفاع المنافس وصناعة المساحات والفرص من العمق، مشيرًا إلى أن صعوبة الوصول إلى المناطق الدفاعية للمنتخب السعودي جعلت مشاركة اللاعب أكثر أهمية في تلك المرحلة من المباراة. وبهذه الخسارة، بقي المنتخب الكويتي دون نقاط في المركز الأخير للمجموعة الأولى، بينما تصدر المنتخب السعودي الترتيب بثلاث نقاط، في حين يحتل منتخبا عمان والعراق المركزين الثاني والثالث بنقطة لكل منهما، بعد تعادلهما بهدف لمثله في الجولة ذاتها. ويخوض المنتخب الكويتي مباراته الثانية أمام نظيره العراقي، السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تعويض خسارته الافتتاحية والحفاظ على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وفي المقابل، يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره العماني في الجولة الثانية، في مباراة يتطلع خلالها «الأخضر» إلى مواصلة انطلاقته القوية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة. وتنص لوائح البطولة على تأهل المنتخبين صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، فيما تختتم منافسات «خليجي 27» في السادس من أكتوبر المقبل بمدينة جدة.

Image

دونيس: نحتاج هدوءًا أكبر لحسم المباريات

أشاد اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، بأداء لاعبيه عقب الفوز على الكويت بهدف دون رد، في مستهل مشوار «الأخضر» ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقامة حاليًا في مدينة جدة. وقال دونيس: «أبارك للاعبي فريقي، لأنهم لعبوا بجدية وحاولوا كثيرًا، وفعلوا كل شيء في المباراة». وأضاف المدرب اليوناني: «لكن مثل هذه المباريات تحتاج إلى هدوء أكبر واتخاذ قرارات صحيحة، فقد تواجدنا كثيرًا في منطقة جزاء المنافس، لكننا لم نشكل الخطورة الكافية على مرماه». وأوضح دونيس أن المنتخب السعودي بحاجة إلى مزيد من التركيز في الثلث الهجومي، وقال: «يجب أن نكون أكثر هدوءًا وتركيزًا لاتخاذ القرارات الصحيحة، وهذه المشكلة مستمرة منذ كأس العالم». وتابع: «نستحوذ على الكرة، لكن اللمسة الأخيرة ليست الأفضل، ويجب أن تكون قراراتنا أفضل، وأن نسجل الأهداف من أجل حسم المباريات». وحقق المنتخب السعودي بداية ناجحة في منافسات «خليجي 27» بحصد أول ثلاث نقاط، بعدما تغلب على الكويت بهدف نظيف، في الوقت الذي انتهت فيه مواجهة العراق وعُمان بالتعادل 1-1، ضمن منافسات المجموعة الأولى. ويستعد «الأخضر» لخوض مباراته الثانية في دور المجموعات أمام منتخب عُمان يوم السبت، فيما تشهد منافسات المجموعة الثانية اليوم الخميس مباراتي الإمارات أمام اليمن، والبحرين حامل اللقب أمام قطر. وتقام منافسات «خليجي 27» في مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس على اللقب.

Image

حارس جديد ينضم لقائمة السعودية في كأس الخليج

أعلن المنتخب السعودي لكرة القدم استدعاء عبدالقدوس عطية، حارس مرمى فريق العلا المنافس في دوري الدرجة الأولى السعودي، للانضمام إلى قائمة «الأخضر» المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقامة حاليًا في مدينة جدة. وأوضح الحساب الرسمي للمنتخب السعودي عبر منصة «X» أن اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب، قرر استدعاء عبدالقدوس عطية للالتحاق بالمعسكر، وذلك لتعزيز مركز حراسة المرمى خلال منافسات البطولة. ويأتي استدعاء حارس العلا بعد تعرض نواف العقيدي، الحارس الأساسي للمنتخب السعودي، للإصابة خلال مواجهة الكويت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، والتي انتهت بفوز «الأخضر» بهدف دون رد. وشارك محمد العويس بديلًا للعقيدي خلال المباراة، فيما قرر الجهاز الفني بقيادة دونيس إضافة حارس آخر إلى القائمة، تحسبًا للمرحلة المقبلة من منافسات البطولة، التي يسعى خلالها المنتخب السعودي لمواصلة مشواره والمنافسة على اللقب. وسبق لعبدالقدوس عطية تمثيل فريقي التعاون والوحدة، قبل انتقاله إلى صفوف العلا، ويأتي استدعاؤه للمنتخب السعودي ليمنحه فرصة الظهور ضمن قائمة «الأخضر» في إحدى أبرز البطولات الخليجية. وتضم قائمة حراس المنتخب السعودي حاليًا نواف العقيدي ومحمد العويس وحامد يوسف الشنقيطي، إلى جانب عبدالقدوس عطية، الذي انضم إلى المعسكر استعدادًا للمباراة المقبلة. ويخوض المنتخب السعودي مباراته الثانية في البطولة أمام نظيره العُماني يوم السبت، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى، التي تضم كذلك منتخبات العراق والكويت، وذلك في مواجهة يسعى خلالها «الأخضر» لتعزيز موقعه في المجموعة بعد حصد أول ثلاث نقاط أمام الكويت.