منها البرازيل.. مصر تكشف مبارياته الودية
أزاح هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الستار عن ملامح برنامج الإعداد الذي يضعه اتحاد الكرة لمنتخب مصر، في إطار التحضير المبكر لخوض نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مواجهات ودية من العيار الثقيل أمام منتخبات عالمية. وأوضح أبوريدة، أن المنتخب المصري سيخوض سلسلة من المباريات التجريبية القوية، في مقدمتها لقاءات أمام منتخبات إسبانيا والبرازيل والسعودية، إلى جانب مباراة رابعة لم يُكشف عن طرفها بعد. وأشار إلى أن هذه المواجهات تأتي ضمن رؤية فنية واضحة تهدف إلى تجهيز “الفراعنة” بأفضل صورة ممكنة قبل خوض غمار المونديال. وبيّن رئيس الاتحاد أن منتخب مصر سيواجه منتخبي السعودية وإسبانيا خلال شهر مارس المقبل، على أن يلتقي بالبرازيل قبل انطلاق كأس العالم مباشرة، مع الإعلان لاحقًا عن المنتخب الرابع الذي سيكمل برنامج المباريات الودية. وفي السياق ذاته، تم التأكيد على مشاركة المنتخب المصري في مهرجان قطر لكرة القدم، حيث سيصطدم بالمنتخب السعودي يوم 26 مارس على ملعب أحمد بن علي، قبل أن يلتقي منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، يوم 30 من الشهر ذاته على ملعب لوسيل. وشدد أبوريدة على أن الاتحاد يقف بشكل كامل خلف الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا لمتابعة تفاصيل الإعداد، وتوفير كل المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني سواء على المستوى الفني أو التنظيمي. وأضاف أن الهدف الأساسي هو منح المنتخب أفضل الظروف الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة في كأس العالم. وتطرق رئيس الاتحاد إلى مشاركة المنتخب المصري في النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي أقيمت في المغرب، والتي أنهاها “الفراعنة” في المركز الرابع، مشيدًا بالأداء العام للفريق تحت قيادة حسام حسن. وأكد أن عامل الإرهاق وضيق الفترة الزمنية قبل مواجهة السنغال كان لهما تأثير واضح، مشيرًا إلى أن الظروف لو كانت أفضل، لكان الوصول إلى المباراة النهائية أمرًا واردًا بقوة.
هل يحقق حلم السعودية؟.. رينارد يكشف!
وضع الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب السعودي، هدفًا واضحًا وطموحًا أمام "الأخضر" في كأس العالم 2026، مشددًا على أن المشاركة فقط لم تعد كافية، بل يجب الوصول إلى دور الـ16 على الأقل. وأكد رينارد أن توسعة البطولة إلى 48 منتخبًا تعني فرصًا أكبر للتأهل، لكنه شدد على ضرورة تجاوز مرحلة المجموعات وعدم الخروج مبكرًا. وأوضح أن المجموعة التي تضم إسبانيا، أوروجواي، والرأس الأخضر قوية للغاية، لكن هذا لا يعني أن المنتخب السعودي يمكنه التذرع بصعوبة المنافسين، بل يجب أن ينافس بقوة. وتطرق المدرب الفرنسي إلى جدول المباريات الذي يبدأ بلقاء أوروجواي ثم إسبانيا، مستذكرًا فوز السعودية التاريخي على الأرجنتين في مونديال قطر 2022، لكنه حذر من الاعتماد على عنصر المفاجأة، مؤكدًا أن المنافسين سيكونون أكثر حذرًا ولن يسمحوا بتكرار المفاجآت بسهولة. وحول الفروقات بين مونديال قطر والمونديال المقبل الذي سيقام في الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، أشار رينارد إلى اختلافات كبيرة مثل طول المسافات، فروق التوقيت، ورحلات الطيران الطويلة التي ستشكل تحديات بدنية وذهنية للاعبين. وعن الأوضاع داخل المنتخب السعودي، نفى رينارد الشائعات التي تناولت إمكانية رحيله بعد فترة التأهل عبر الملحق، مشيرًا إلى أنه استلم المنتخب في وضع صعب وأن التأهل بحد ذاته إنجاز مهم، مشددًا على أن كرة القدم سريعة النسيان. كما تحدث عن تطور الدوري السعودي، وأشار إلى وجود عدد من الفرق القوية التي تنافس على مستوى عالٍ، لكنه أبدى قلقه من ارتفاع عدد اللاعبين الأجانب، مما يقلل من فرص اللاعبين المحليين في الحصول على دقائق لعب كافية، وهو ما يؤثر على جاهزيتهم للمنتخب. ورغم طموحه، اعتبر رينارد أن المنتخب الحالي أقل قوة مقارنة بمنتخب 2022 بسبب محدودية مشاركة بعض اللاعبين، ما قد يؤثر على الأداء في المراحل المتقدمة من البطولة. واختتم حديثه بالتأكيد على تركيزه على الحاضر فقط، وعدم التفكير في ما بعد مونديال 2026 أو كأس العالم 2034، معبّرًا عن أمله في تحقيق الأفضل في البطولة المقبلة.
رينارد ينتقد دياز ويطالب بمحاسبته فورًا!
وجه هيرفي رينارد، المدير الفني السابق للمنتخب المغربي والذي يقود حاليًا المنتخب السعودي، انتقادات لاذعة للاعب براهيم دياز عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025. وصف رينارد تلك اللحظة بأنها تمثل تقصيرًا جسيمًا في تحمل المسؤولية، مؤكدًا أنه لو كان لا يزال يتولى تدريب المنتخب المغربي، لفعل ما هو أكثر صرامة تجاه دياز بسبب هذه الخطأ الحاسم. شهدت المباراة النهائية بين المغرب والسنغال، التي جرت على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، أحداثًا مثيرة خاصة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي، حيث حصل المغرب على ركلة جزاء بعد تعرض دياز للعرقلة داخل منطقة الجزاء. رغم الجدل والاحتجاجات الشديدة من جانب المنتخب السنغالي التي كادت تؤدي إلى انسحاب الفريق، تم استئناف اللعب بعد توقف طويل، لكن دياز فشل في استغلال الفرصة وسدد الكرة بطريقة ضعيفة على طريقة "بانينكا"، مما سمح لحارس السنغال إدوارد ميندي بالتصدي لها بسهولة. في المقابل، تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز في الوقت الإضافي عبر اللاعب باب غايي، ليحرز اللقب للمرة الثانية في تاريخه. وفي تصريحات لصحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، أكد رينارد أن إضاعة ركلة جزاء قد تحدث، لكن في مثل هذه اللحظات الحاسمة لا يمكن التساهل مع اللاعب، خاصة عندما يتعلق الأمر بآمال بلد وشعب بأكمله كان يسعى لتحقيق اللقب بعد انتظار طويل. من جانبه، قدم براهيم دياز اعتذارًا رسميًا للجماهير المغربية عن الإخفاق، معبرًا عن حزنه الكبير على الفرصة الضائعة التي كانت قد تضع منتخب بلاده على أعتاب تحقيق إنجاز تاريخي بعد تتويجه الأول عام 1976.
رينارد يصدر كتابًا يكشف أسرار إفريقيا
أصدر الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي لكرة القدم، مؤخرًا كتابه الشخصي الذي يحمل عنوان "أنا كرة القدم.. إفريقيا"، حيث يروي فيه تفاصيل رحلته وتجربته الغنية في القارة الإفريقية. وعبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، كشف رينارد عن محتوى الكتاب الذي يستعرض فيه فصولًا مهمة من مسيرته التدريبية التي شملت أندية ومنتخبات أفريقية متعددة مثل المغرب وزامبيا وكوت ديفوار. ويُعتبر رينارد من أبرز المدربين الذين تركوا أثرًا واضحًا في تاريخ كرة القدم الإفريقية، بعد أن نجح في تحقيق لقب كأس أمم إفريقيا مرتين مع منتخبين مختلفين، وهو الإنجاز الذي يميزه كمدرب فريد في القارة. وانتقل المدرب الفرنسي بعد إنجازاته الإفريقية إلى عالم الكرة السعودية، حيث حقق مفاجأة كبيرة بقيادة المنتخب السعودي للفوز على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي خلال بطولة كأس العالم 2022، مما رفع من سقف توقعات الجماهير. يذكر أن رينارد عاد لتولي قيادة المنتخب السعودي للمرة الثانية خلفًا للإيطالي روبرتو مانشيني، حيث يهدف إلى مواصلة النجاحات وترك بصمة جديدة في كأس العالم 2026. يستعرض الكتاب أيضًا حياة رينارد كلاعب شاب في نادي كان الفرنسي، حيث شارك في نفس الجيل مع أساطير مثل زين الدين زيدان وديدييه ديشامب، لكنه واجه عقبات حالت دون تحقيق حلم الاحتراف، ما دفعه للدخول في مرحلة مليئة بالتحديات.. خلال هذه المرحلة، أسس رينارد شركة تنظيف وعمل بنفسه في ميدان العمل لضمان استمراريتها، قبل أن يعود تدريجيًا إلى مجال التدريب ويبدأ مشواره التدريبي خطوة بخطوة. كما يتناول الكتاب تفاصيل المراحل المختلفة من مسيرته، بما في ذلك تجاربه مع أندية فرنسية ومنتخب فرنسا للسيدات، حيث واجه إخفاقات وأوقات صعبة لكنه استثمرها لتطوير نفسه والعودة بقوة. في هذا العمل، يشارك رينارد قراءه الدروس القيمة التي تعلمها من كرة القدم، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا في مجال القيادة والتعامل مع التحديات الحياتية، مما يعكس رؤية واضحة وصادقة حول تجربته الشخصية والمهنية.
تحديد ملعب ودية مصر والسعودية.. رسميًا
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن تنظيم مهرجان قطر لكرة القدم 2026، المقرر إقامته خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس، في حدث كروي عالمي يجمع نخبة المنتخبات الدولية، ويأتي ضمن الاستعدادات المتقدمة لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، بما يعكس الدور المحوري الذي تواصل دولة قطر الاضطلاع به على الساحة الكروية العالمية. ويضم المهرجان برنامجًا غنيًا بالمواجهات الدولية القوية، تتصدره مباراة كأس فيناليسيما 2026، التي تُقام يوم 27 مارس على استاد لوسيل الأيقوني، حيث يلتقي منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، مع منتخب الأرجنتين، بطل أمريكا الجنوبية، في مواجهة مرتقبة تجمع بين حاملي الألقاب القارية، وتحظى باهتمام واسع من جماهير كرة القدم حول العالم. كما يشهد المهرجان عددًا من المباريات الدولية التي تجمع منتخبات من مدارس كروية مختلفة، بهدف إتاحة فرصة مثالية لقياس الجاهزية الفنية والتنافسية قبل انطلاق كأس العالم. وتنطلق المواجهات في 26 مارس بلقاء يجمع منتخب مصر مع نظيره السعودي على استاد أحمد بن علي، فيما يواجه المنتخب القطري منتخب صربيا على استاد جاسم بن حمد في اليوم ذاته. وتتواصل المباريات في 30 مارس بمواجهة تجمع منتخب مصر مع منتخب إسبانيا على استاد لوسيل، إلى جانب لقاء السعودية وصربيا على استاد جاسم بن حمد، على أن يُختتم المهرجان يوم 31 مارس بمواجهة مرتقبة تجمع منتخب قطر مع منتخب الأرجنتين على استاد لوسيل. وفي إطار تعزيز التجربة الجماهيرية المصاحبة للحدث، سيتم طرح باقات سفر حصرية للمشجعين القادمين من خارج دولة قطر بالتعاون مع Visit Qatar، الذراع التسويقي للسياحة القطرية، والخطوط الجوية القطرية، اعتبارًا من 1 فبراير 2026، وتشمل تذاكر السفر والإقامة وحضور المباريات. كما تنطلق مبيعات تذاكر المباريات للجماهير عبر الموقع الإلكتروني roadtoqatar.qa ابتداءً من 25 فبراير 2026. وفي هذا السياق، أكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس اللجنة المحلية المنظمة، أن دولة قطر تواصل ترسيخ مكانتها كمحطة رئيسية لالتقاء مجتمع كرة القدم العالمي، مشيرًا إلى أن استضافة هذا المهرجان تعكس الاستعدادات المبكرة لاستقبال نخبة نجوم كرة القدم الدوليين قبل انطلاق النسخة المقبلة من بطولة كأس العالم. وأضاف أن مهرجان قطر لكرة القدم يجسد التزام الدولة بتقديم تجارب رياضية وفق أعلى المعايير العالمية، ويؤكد مكانتها كشريك موثوق على الساحة الكروية الدولية، معربًا عن تطلعه للترحيب باللاعبين والمشجعين من مختلف أنحاء العالم.
السعودية تواجه مصر وصربيا وديًا في الدوحة
يواصل المنتخب السعودي تحركاته التحضيرية المكثفة استعدادًا لمشاركته المرتقبة في كأس العالم 2026، حيث جرى التوصل إلى اتفاق لإقامة مواجهة ودية دولية أمام منتخب صربيا في العاصمة القطرية الدوحة، وذلك خلال فترة التوقف الدولي المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ما بين 23 و31 مارس المقبل. وتأتي هذه المباراة ضمن برنامج إعدادي يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، من خلال الاحتكاك بمنتخبات قوية تمتلك خبرات أوروبية عالية، في ظل سعي الجهازين الفني والإداري للمنتخب السعودي إلى توفير مباريات ذات طابع تنافسي قبل الدخول في غمار المونديال. وتتزامن الاستعدادات السعودية مع زخم كروي كبير تشهده الدوحة خلال نافذة مارس، حيث تستضيف المدينة مجموعة من المباريات الدولية رفيعة المستوى، أبرزها مباراة فيناليسيما التي تجمع بطل أوروبا إسبانيا وبطل العالم الأرجنتين يوم 27 مارس على استاد لوسيل، إلى جانب سلسلة من اللقاءات الودية الأخرى التي ستخوضها المنتخبات المشاركة خلال الفترة ذاتها، وسط توقعات بحضور عدد من المنتخبات الأوروبية وأمريكا اللاتينية. ولا يزال برنامج المنتخب السعودي خلال هذا التوقف الدولي قيد الاستكمال، مع توجه واضح نحو تنويع المدارس الكروية التي سيواجهها، بما يمنح الجهاز الفني فرصة أوسع لتجربة العناصر المختلفة، والوقوف على الجاهزية الحقيقية قبل الاستحقاق العالمي. ويمتد برنامج التحضيرات الدولية إلى نافذة شهر يونيو، التي تنطلق مطلع الشهر وتستمر حتى التاسع منه، وهي بمثابة المرحلة الأخيرة للمباريات الودية قبل انطلاق كأس العالم، ما يجعلها محطة حاسمة في إعداد المنتخبات المشاركة. وتنطلق منافسات كأس العالم 2026 رسميًا في 11 يونيو، وتستمر حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى في ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، وبنظام موسّع يفرض على المنتخبات إعدادًا دقيقًا وبرنامجًا مكثفًا. ويستهل المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي على ملعب «هارد روك» في ميامي فجر 15 يونيو، قبل أن يلاقي إسبانيا في الجولة الثانية على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا يوم 21 يونيو، على أن يختتم دور المجموعات بلقاء الرأس الأخضر في هيوستن فجر 26 يونيو. وفي باقي المجموعات، أسفرت القرعة عن تواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما جاء منتخب المغرب في المجموعة الثالثة حيث يواجه البرازيل ثم اسكتلندا وهايتي، في حين حل منتخب قطر في المجموعة الثانية مع كندا وسويسرا ومنتخب قادم من الملحق العالمي، ما ينذر ببطولة مليئة بالتحديات والمواجهات الكبرى منذ أدوارها الأولى.
ميسي يروي تفاصيل السقوط أمام السعودية
أجرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حوارًا مطولًا عبر قناة «Luzo TV» كشف فيه جوانب إنسانية وشخصية من حياته، مبتعدًا إلى حد كبير عن الحديث الفني، قبل أن يعود بذاكرته إلى إحدى أصعب لحظات مسيرته الدولية في مونديال قطر 2022. وتوقف ميسي عند الخسارة المفاجئة أمام المنتخب السعودي في افتتاح مشوار الأرجنتين بالبطولة، تلك المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1 رغم التقدم المبكر بهدف سجله من ركلة جزاء، قبل أن يقلب صالح الشهري وسالم الدوسري النتيجة. وأوضح قائد إنتر ميامي الحالي ونجم برشلونة السابق أن اليوم التالي للمباراة كان مختلفًا، قائلًا إن اللاعبين حصلوا على راحة وغادر معظمهم لمقابلة عائلاتهم، بينما فضّل هو البقاء في مقر التدريبات، ولم يشاركه هذا القرار سوى رودريجو دي بول. وأشار ميسي إلى أن الحالة النفسية كانت صعبة، ولم تكن لديه رغبة في القيام بأي نشاط، قبل أن يبدأ الحديث تدريجيًا مع دي بول حول ما حدث، مسترجعين سلسلة اللاهزيمة الطويلة التي سبقت البطولة، وكيف أهدر الفريق فرصًا كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، لينتهي الأمر بخسارة غير متوقعة. وأكد ميسي أن تلك النقاشات كانت نقطة التحول، إذ بدأ اللاعبون يستمدون القوة من الهزيمة نفسها، محاولين التركيز على الجوانب الإيجابية الخفية فيها. وأضاف أنه في تلك الليلة بدأ بإرسال رسائل إلى المجموعة لتحفيز الجميع، قبل أن ينضم بقية اللاعبين في محاولة جماعية لرفع الروح المعنوية. وختم ميسي حديثه بالتأكيد على أن مواجهة المكسيك في المباراة التالية كانت لحظة التحرر الحقيقي للفريق، إذ أعادت الثقة وفتحت الطريق أمام رحلة التعافي التي انتهت بتتويج تاريخي، حين رفع كأس العالم لأول مرة في مسيرته بعد الفوز المثير على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي استاد لوسيل، ليضع حدًا لأي مقارنات ويخلّد اسمه في تاريخ اللعبة.
ودية بين السعودية ومصر في الدوحة
يدرس الاتحادان السعودي والمصري لكرة القدم حاليًا تنظيم مباراة ودية بين منتخبيهما في العاصمة القطرية الدوحة خلال فترة توقف «أيام فيفا» بين 23 و31 مارس المقبل، كجزء من استعداداتهما لكأس العالم 2026. وفي سياق التحضيرات، يخطط المنتخب السعودي أيضاً لخوض مباراة ودية أخرى أمام فريق أوروبي كبير يشبه منتخب إسبانيا، مع بقاء خيار مواجهة منتخب من أمريكا الجنوبية مطروحًا للنقاش، خصوصًا وأن «الأخضر» سيواجه أوروجواي في مرحلة المجموعات بالمونديال. وتأتي هذه المباريات ضمن جدول دولي مزدحم في الدوحة خلال شهر مارس، حيث ستقام مباراة «فيناليسيما» بين إسبانيا بطلة أوروبا والأرجنتين بطلة العالم، إلى جانب مباريات ودية أخرى تشهد مشاركة عدة منتخبات أوروبية وأمريكية لاتينية، بينها مواجهات محتملة لمنتخبات مصر وقطر. المنتخب السعودي يواصل وضع اللمسات الأخيرة على برنامجه الودي خلال فترة التوقف الدولي، بهدف تعزيز جاهزيته الفنية والبدنية، وتجربة مختلف الخيارات قبل انطلاق المنافسات الكبرى. وفي يونيو، مع نافذة الفيفا الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم، ستتاح فرصة أخيرة للمنتخبات لخوض مباريات ودية، حيث سيبدأ الأخضر مشواره في المونديال بمواجهة أوروجواي في ميامي، ثم يلعب ضد إسبانيا في أتلانتا، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في هيوستن. أما المنتخبات العربية الأخرى، فتقع مصر في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يتواجه المغرب مع البرازيل واسكتلندا وهايتي، في حين وُضعت قطر في مجموعة تضم كندا وسويسرا ومنتخب من الملحق العالمي.
FIFA يحسم مصير المركز الثالث بكأس العرب
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، مساء الخميس، قراره الرسمي بشأن تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العرب 2025، وذلك عقب إلغاء مباراة السعودية والإمارات التي كان من المقرر أن تجمع بينهما. وكان «الفيفا» قد قرر إلغاء مواجهة تحديد المركزين الثالث والرابع بسبب سوء الأحوال الجوية، بعدما تسببت الأمطار الغزيرة في تعذر استكمال اللقاء حفاظًا على سلامة اللاعبين. وأوضح الاتحاد الدولي في بيان رسمي أنه، وبعد تعليق المباراة ثم إلغائها، ووفقًا للوائح والنظام الأساسي المعتمدين، قررت لجنة المنتخبات الوطنية للرجال اعتبار المباراة منتهية بالتعادل السلبي دون أهداف، مع تقاسم منتخبي السعودية والإمارات للمركز الثالث. كما تقرر دمج قيمة الجوائز المالية المخصصة للمركزين الثالث والرابع، على أن يتم توزيعها بالتساوي بين المنتخبين المشاركين في المباراة الملغاة. يُذكر أن المنتخب السعودي كان قد ودّع البطولة بالخسارة أمام الأردن بهدف دون مقابل في الدور ربع النهائي، فيما خسر منتخب الإمارات أمام المغرب بثلاثية نظيفة، ليضرب المنتخبان موعدًا في مباراة تحديد المركز الثالث التي لم تُستكمل بسبب الظروف الجوية.