UEFA يهدد مارسيليا بالحرمان الأوروبي!
بقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي الخاضع لملكية أمريكية مهددا بحرمانه لمدة عام من المشاركة في البطولات الأوروبية لكرة القدم إضافة إلى تغريمه 10 ملايين يورو (11.5 مليون دولار)، وذلك بعد موسم مضطرب للفريق. فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" هذه العقوبات من قبل لجنة الخبراء التابعة له، والتي تراقب الشؤون المالية لجميع الأندية المتأهلة لبطولاته، مثل دوري أبطال أوروبا. وكان نظام المراقبة يُعرف باسم اللعب المالي النظيف في السنوات الماضية. وأوضح UEFA أن مارسيليا، المملوك أغلبيته للأمريكي فرانك ماكورت، المالك السابق لفريق لوس أنجلوس دودجرز، لم يحقق الأهداف المالية المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي في حملة مراقبة سابقة. وأكد UEFA أن النادي الفرنسي تأثر بالانهيار الكبير وغير المتوقع في إيرادات البث التليفزيوني للبطولات المحلية. وشدد البيان "ولكن إذا لم يلتزم النادي باللوائح سيحرم من المشاركة في البطولات الأوروبية بالموسم المقبل 2026-2027". فشل مارسيليا في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لاحتلاله المركز الخامس في الدوري الفرنسي، متأثرا بعدم الاستقرار الفني والإداري بعد إقالة المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، ورحيل رئيس النادي بابلو لونجوريا، واحتجاجات جماهيرية على مسار النادي الفائز بدوري أبطال أوروبا في 1993. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الجائزة المالية التي سيحصل عليها مارسيليا من (UEFA) مقابل مشاركته في الدوري الأوروبي الموسم المقبل نصف أرباحه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، والمقدرة بـ 50 إلى 60 مليون يورو (57 إلى 69 مليون دولار). كما توجد عقوبات إضافية أخرى محتملة مثل تقليص عدد اللاعبين الأساسيين في قائمة مارسيليا التي ستشارك في بطولة الدوري الأوروبي. وفي سياق متصل، عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نادي روما الإيطالي المملوك أيضا لعائلة فريدكين الأمريكية بغرامة مالية قيمتها 6 ملايين يورو (9ر6 مليون دولار) لعدم تحقيقه الأهداف المالية المتفق عليها في جولة سابقة من مفاوضات التسوية. وتعاني الأندية الإيطالية في آخر 20 عاما في محاولتها لمواكبة إيرادات منافسيها خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.