محمد صلاح ينضم لقائمة تاريخية في بطولات UEFA
حقق محمد صلاح إنجازًا تاريخيًا جديدًا بعدما أصبح ثالث لاعب فقط يتمكن من التسجيل وصناعة الأهداف في البطولات الأوروبية الثلاث التابعة لـUEFA، دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي. وجاء هذا الإنجاز خلال مواجهة طرابزون سبور التركي أمام كوبس الفنلندي، في الجولة الأولى من دوري المؤتمر الأوروبي، بعدما لعب صلاح دورًا بارزًا في هدفي فريقه خلال المباراة. وبدأ النجم المصري بصناعة الهدف الأول بعد مرور ثلاث دقائق فقط على انطلاق اللقاء، عندما هيأ الكرة لزميله بول أونواتشو الذي نجح في تحويلها إلى الشباك، قبل أن يتولى صلاح مهمة التسجيل بنفسه في الدقيقة 44، ليعزز تقدم الفريق التركي. وبهذا أصبح صلاح، أسطورة ليفربول، ضمن قائمة تضم لاعبين اثنين فقط سبق لهما تحقيق الإنجاز ذاته، وهما الهولندي كودي جاكبو والألماني ماريو غوتزه، وفقًا لشبكة OPTA للإحصاءات. ويؤكد الرقم الجديد قدرة صلاح على ترك بصمته في مختلف المسابقات القارية، بعدما اعتاد الظهور بصورة منتظمة في دوري أبطال أوروبا خلال فتراته مع بازل السويسري وروما الإيطالي وليفربول، قبل أن يضيف دوري المؤتمر الأوروبي إلى سجله الأوروبي.
UEFA ينقل مواجهة أوروبية بسبب الاحتجاجات الألبانية
قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) نقل مباراة إيجناتيا الألباني وميدتيلاند الدنماركي، المقررة الخميس ضمن منافسات دوري المؤتمر الأوروبي، من العاصمة تيرانا إلى مدينة إلباسان، على خلفية الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي تشهدها ألبانيا. وأوضح UEFA في بيان رسمي أن المواجهة ستقام على ملعب «إلباسان أرينا»، عقب مشاورات مع السلطات المحلية بشأن الأوضاع الأمنية في تيرانا، التي تشهد احتجاجات متواصلة، مؤكداً أن المباراة ستنطلق في موعدها المحدد عند الساعة 18:45 بالتوقيت المحلي، الموافق 16:45 بتوقيت غرينتش، مع السماح للجماهير بحضورها من المدرجات. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العاصمة الألبانية احتجاجات لليوم الثالث على التوالي ضد الحكومة الاشتراكية برئاسة إيدي راما، وسط تصاعد الضغوط المطالبة باستقالته، في ظل تحركات احتجاجية مستمرة منذ أشهر على خلفية اتهامات بالفساد. وتشمل الاتهامات المثارة مشروع تطوير عقاري يرتبط بجاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما أضاف مزيداً من التوتر إلى المشهد السياسي في البلاد. وتقع مدينة إلباسان على بعد نحو 35 كيلومتراً من تيرانا، ومن المقرر أن تستضيف المواجهة الأوروبية في موعدها الأصلي، بعدما قرر UEFA تغيير موقعها بالتنسيق مع السلطات المحلية، من دون إجراء أي تعديل على توقيت انطلاقها أو السماح بحضور الجماهير.
غضب أوروبي من إصابات النجوم
تصاعدت حالة الاستياء داخل أوساط كرة القدم الأوروبية بسبب نظام التوقف الدولي الجديد، الذي فرض على المنتخبات خوض أربع مباريات متتالية خلال فترة زمنية ممتدة، وسط مخاوف من تأثيره في جاهزية اللاعبين واستقرار الأندية، بعدما تزامنت الجولة الأخيرة مع إصابات وإرهاق عدد من أبرز نجوم اللعبة. وبرزت تداعيات الجدول المزدحم مع معاناة الفرنسي كيليان مبابي من مشكلات أبعدته عن المشاركة في عدد من مباريات منتخب بلاده، إلى جانب اضطرار النرويجي إيرلينج هالاند إلى مغادرة الملعب خلال المباراة الرابعة لمنتخب بلاده. وأعادت هذه الحالات فتح النقاش بشأن حجم الأعباء البدنية المفروضة على اللاعبين، خصوصًا الذين يخوضون موسمًا مزدحمًا مع أنديتهم ومنتخباتهم. وامتد الاعتراض إلى اتحادات أوروبية عدة، إذ عبّر مسؤولون عن عدم رضاهم عن النظام خلال اجتماع مغلق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» في برلين، ووصف أحد المشاركين الترتيبات الجديدة بأنها كارثية. كما أبدت اتحادات الدول الصغيرة قلقها من صعوبة توفير الموارد اللازمة لمواكبة أربع مباريات في فترة واحدة، فضلًا عن الأعباء المالية والتنظيمية التي يتحملها المشجعون والرعاة. وأعلن «UEFA» أنه سيجمع ملاحظات الاتحادات الأعضاء لدراسة إمكانية رفع مقترح إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بشأن فترة التوقف الممتدة 16 يومًا، والتي جمعت فترتي سبتمبر وأكتوبر السابقتين في نافذة واحدة تتضمن أربع مباريات. غير أن هذا النظام أصبح جزءًا من أجندة المباريات الدولية المعتمدة حتى عام 2030، ما يجعل تغييره تحديًا يتطلب مراجعة الترتيبات القائمة. وبموجب الجدول المعتمد، ستخوض المنتخبات الأوروبية أربع مباريات أخرى خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 8 أكتوبر عام 2030، فيما ستُخصص مباريات العام المقبل لتصفيات بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2028». وكانت الأندية الأوروبية قد طالبت منذ فترة بتقليل عدد نوافذ التوقف الدولي مقابل زيادة مدة كل منها، على أمل الحد من تقطيع الموسم الكروي وتقليص رحلات السفر الطويلة للاعبين الدوليين. لكن التجربة الأخيرة لم تحقق الرضا لدى عدد من المدربين، وفي مقدمتهم نيكو كوفاتش، المدير الفني لبوروسيا دورتموند، الذي حذر من أن غياب اللاعبين عن أنديتهم لمدة أسبوعين أو أكثر لا يؤثر في جاهزيتهم البدنية فحسب، بل يربك أيضًا نسق العمل الفني ويجبر الفرق على إعادة بناء إيقاعها عند عودتهم. ورأى أن الأندية تجد نفسها أمام تحدٍ إضافي لاستعادة الانسجام، في وقت ينظر فيه FIFA إلى فترات التوقف الأطول باعتبارها فرصة لتحقيق فوائد على نطاق عالمي. وفي المقابل، يدافع FIFA عن النظام من منطلق أنه يتيح للاتحادات تنظيم مسابقات إقليمية خارج أوروبا، مستشهدًا ببطولة كأس الخليج العربي التي أُقيمت في السعودية بين 23 سبتمبر و6 أكتوبر بمشاركة ثمانية منتخبات. وكان الاتحاد الدولي قد اتجه إلى دمج نوافذ التوقف ضمن تحديث أجندة مباريات الرجال، بعد أن طرح عام 2021 مشروع إقامة كأس العالم كل عامين، قبل أن تتطور خططه المتعلقة بتنظيم الروزنامة الدولية. وتحدد الأجندة الدولية الفترات التي يتعين خلالها على الأندية السماح للاعبيها بالالتحاق بمنتخباتهم، بما يشمل بطولات كبرى مثل كأس العالم، التي يقدم FIFA بشأنها تعويضات مالية للأندية التي يشارك لاعبوها في المنافسات الدولية. ومع ذلك، كشف النقاش داخل «UEFA» عن اتساع دائرة التحفظات، إذ أشارت إفادات مسؤولين إلى أن الاتحاد الأذربيجاني كان الوحيد بين الاتحادات الأعضاء الـ55 الذي دافع بوضوح عن طريقة إدارة FIFA للجدول الدولي. وزادت المخاوف بسبب توقيت التوقف الأخير، الذي جاء بعد شهرين فقط من ختام أطول نسخة في تاريخ كأس العالم، والتي شهدت للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا واستضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كما امتدت مشاركة المنتخب النرويجي في البطولة حتى يوليو، بعد بلوغه الدور ربع النهائي، قبل أن يجد لاعبوه أنفسهم أمام برنامج دولي مزدحم مع بداية الموسم الجديد. وحذر ستالي سولباكن، مدرب النرويج، من قسوة الجدول على اللاعبين الذين يشاركون بانتظام في دوري أبطال أوروبا ولا يحصلون على فترات كافية للراحة، وذلك عقب خسارة منتخب بلاده أمام البرتغال، وهي المباراة التي غادرها هالاند في الشوط الثاني. وتزداد صعوبة المهمة أمام مهاجم مانشستر سيتي، الذي يستعد لخوض مواجهة أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل استقبال باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء. ومن المقرر أن تعود المنتخبات الأوروبية إلى التجمع في 9 نوفمبر المقبل، استعدادًا لخوض مباراتين ضمن ختام دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية، لتتواصل بذلك الضغوط على اللاعبين والأندية، في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة تقييم التوازن بين احتياجات المنتخبات ومتطلبات الموسم المحلي والقاري.
مونتاجلياني يبتعد عن منافسة إنفانتينو على رئاسة FIFA
يتجه الكندي فيكتور مونتاجلياني إلى مواصلة قيادة اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، بدلًا من خوض سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في مواجهة السويسري جاني إنفانتينو، الذي يستعد للتحرك من أجل الاحتفاظ بمنصبه لولاية جديدة وسط تزايد الانتقادات الموجهة إليه. وأفادت تقارير إعلامية بأن مونتاجلياني أبلغ العاملين في «كونكاكاف» عزمه الترشح لولاية ثالثة كاملة على رأس الاتحاد القاري، في خطوة من شأنها إبعاده عمليًا عن المنافسة على قيادة FIFA، إذا تأكدت رسميًا. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا على خلفية خطته السابقة لإنشاء كيان تجاري تابع لـFIFA يتولى إدارة أبرز مسابقاته، وفي مقدمتها كأس العالم، قبل التراجع عن المشروع الذي أثار اعتراضات واسعة. ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة FIFA في مارس المقبل، بينما يستعد «كونكاكاف» لإجراء انتخاباته في وقت مبكر من عام 2027. ولم يصدر تأكيد رسمي فوري بشأن التقارير التي تحدثت عن قرار مونتاجلياني، الذي يشغل أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي. ويتولى المسؤول الكندي رئاسة «كونكاكاف» منذ عام 2016، بعدما جاء إلى المنصب في مرحلة احتاج فيها الاتحاد إلى استعادة الاستقرار، إثر تورط رئيسين سابقين في قضايا فساد ارتبطت بفضائح هزت كرة القدم العالمية. وعلى الرغم من العلاقة الوثيقة التي جمعته بإنفانتينو، ظهرت مؤشرات على وجود تباينات في الرؤى بينهما، خصوصًا بشأن مستقبل إدارة المسابقات الكبرى والاستعانة بالاستثمارات الخاصة. كما ابتعد مونتاجلياني عن المشروع التجاري الذي أثار الجدل أخيرًا، ما عزز التكهنات بشأن موقفه من قيادة الاتحاد الدولي. وتعرض إنفانتينو لانتقادات عقب الجدل الذي أعقب كأس العالم التي أُقيمت الصيف الماضي، وسط تقارير عن تراجع مساندة عدد من الاتحادات الوطنية والقارية له، من بينها الاتحاد الأوروبي «UEFA» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف». وبدأ «UEFA» كذلك دراسة خطوات قانونية مرتبطة بالخطة التي أُلغيت. في المقابل، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم واتحاد أمريكا الجنوبية «كونميبول»، إلى جانب عدد من الاتحادات الآسيوية، من بينها السعودية، التي تستضيف كأس العالم 2034، وقطر، التي احتضنت نسخة 2022. ولم يعلن حتى الآن سوى السويسري رامون فيغا، المدافع الدولي السابق، نيته الترشح لمنافسة إنفانتينو، فيما يستمر استقبال الترشيحات حتى 18 نوفمبر المقبل، لتبقى صورة المنافسة على رئاسة FIFA مرهونة بالتطورات المقبلة والمواقف الرسمية للمرشحين المحتملين.
تشيفرين يغيّر موقفه ويواصل تحدي قيادة FIFA
أعلن ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، تراجعه عن قرار عدم الترشح مجددًا لرئاسة الاتحاد، مؤكدًا خوض الانتخابات المقبلة لولاية أخيرة، في خطوة تحمل أبعادًا جديدة على خلفية الخلافات المتصاعدة بشأن قيادة FIFA. وجاء الإعلان خلال اجتماع في برلين مع ممثلي الاتحادات الوطنية الأوروبية الـ55، حيث أوضح تشيفرين أنه سيترشح في انتخابات رئاسة UEFA المقررة خلال المؤتمر العادي للاتحاد في العاصمة الكازاخية أستانا يوم 22 أبريل 2027. وكان قد استبعد في وقت سابق منافسة جياني إنفانتينو على رئاسة FIFA، المقرر انتخاب رئيسها في مارس 2027. وتزامن موقف تشيفرين مع تصاعد مطالب أوروبية بإجراء إصلاحات في FIFA، إذ عبّرت الاتحادات الوطنية عن تراجع ثقتها في القيادة الحالية، مطالبة بتعزيز الشفافية والمساءلة وتطوير آليات اتخاذ القرار، إلى جانب الدعوة إلى قيادة جديدة تحظى بالثقة والقدرة على توحيد أسرة كرة القدم. وتأتي هذه التطورات في أعقاب الجدل الذي أثارته خطة إنفانتينو السابقة لجذب استثمارات خاصة إلى كيان تجاري يتولى إدارة حقوق مسابقات FIFA، وهي الخطة التي تراجعت عنها المنظمة بعد اعتراضات واسعة. كما طالب مسؤولون في UEFA وCONCACAF بمراجعة مستقلة للاحتياطيات المالية لـFIFA وتعزيز الرقابة على مواردها وآليات توزيع التمويل على الاتحادات الأعضاء. ومن شأن تحركات تشيفرين أن تؤثر في المشهد الانتخابي داخل كرة القدم الدولية، وسط استمرار النقاش حول مستقبل قيادة FIFA والإصلاحات المطلوبة في إدارتها، فيما يُنتظر أن تتواصل المشاورات بين الاتحادات الأوروبية خلال الفترة المقبلة بشأن الخطوات التالية.
كيدل يغيب عن قائمة ألمانيا أمام صربيا
غاب لاعب الوسط فيليكس كيدل عن قائمة المنتخب الألماني التي تستعد لمواجهة صربيا في دوري الأمم الأوروبية، لكنه لا يزال يملك فرصة تسجيل ظهوره الدولي الأول خلال فترة التوقف الحالية. واستبعد يورجن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، كيدل من قائمة الـ23 لاعبًا التي أعلنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA»، بعدما اضطر إلى تقليص القائمة عقب إصابة المدافع نيكو شلوتربيك. وسبق لكلوب أن اتخذ قرارًا مشابهًا في المباراة الماضية أمام هولندا، عندما استبعد بامباسي كونتي من القائمة، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة للمرة الأولى دوليًا أمام اليونان بعد ثلاثة أيام. وقد يتكرر السيناريو مع كيدل، لاعب إلفيرسبيرج، إذ يختتم المنتخب الألماني فترة التوقف بمواجهة اليونان الأحد المقبل، ما قد يفتح الباب أمام مشاركته الدولية الأولى. وبدأ منتخب ألمانيا مشواره تحت قيادة كلوب بالتعادل 1-1 مع هولندا، قبل أن يتعرض لخسارة على أرضه أمام اليونان بهدف دون رد، فيما يواجه صربيا وهولندا مجددًا على ملعبه في نوفمبر المقبل.
الخليفي يفتح صفحة جديدة مع كبار أوروبا
فتح ناصر الخليفي، رئيس الأندية الأوروبية، صفحة جديدة مع الأندية الكبرى التي كانت في صدارة مشروع دوري السوبر الأوروبي، مؤكدًا أن الحوار والوحدة يمثلان الطريق الأمثل لمستقبل كرة القدم الأوروبية، في وقت تتجه فيه العلاقات بين رابطة الأندية والعمالقة القاريين إلى مزيد من التقارب بعد سنوات من الخلافات. وجاءت تصريحات الخليفي خلال الجمعية العامة الثالثة والثلاثين للأندية الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، حيث رحّب بعودة برشلونة إلى المنظمة، فيما أشار إلى أن ريال مدريد في طريقه للعودة، في خطوة تعكس مساعي إنهاء الخلافات التي تفجرت عقب مشروع دوري السوبر الأوروبي. وأشاد الخليفي برئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، مؤكدًا أن مستقبل كرة القدم الأوروبية يجب أن يقوم على الوحدة والمصالح المشتركة، وقال إن المنظمة سعيدة بوجود مؤشرات على عودة ريال مدريد إلى أسرة الأندية الأوروبية، في الوقت الذي رحّب فيه أيضًا بعودة برشلونة. وشدد رئيس الأندية الأوروبية على أن المنظمة تسعى إلى تجاوز الخلافات من خلال الحوار والتوافق والحلول الوسط، مؤكدًا أن الأندية الكبيرة والصغيرة تحتاج بعضها بعضًا، وأن العمل الجماعي يمثل أساس تطوير اللعبة. وفي ملف القضايا والانضباط المالي، اتسم موقف الخليفي بالحذر، مؤكدًا أن الأندية التي تواجه إجراءات أو طعونًا قانونية يجب أن تحصل على حقها في استكمال المسار القانوني، رافضًا إصدار أحكام قبل حسم الملفات بصورة نهائية. وقال إن الأندية ليست أمام قضاة داخل رابطة الأندية، وإن القرارات التي لا تزال قابلة للاستئناف لا يمكن التعامل معها باعتبارها نهائية. ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار عدد من الملفات القانونية والمالية التي تشغل كرة القدم الأوروبية، وعلى رأسها القضية المتعلقة بمانشستر سيتي، حيث شدد الخليفي على ضرورة احترام الإجراءات القانونية وعدم تحويل القضايا المعلقة إلى أحكام مسبقة. وعلى الصعيد المؤسسي، جدّد الخليفي دعمه لرئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين، مطالبًا إياه بالترشح لولاية جديدة العام المقبل، ومعتبرًا أن كرة القدم الأوروبية تحتاج إلى قيادات قادرة على مواصلة العمل مع الأندية والجهات المختلفة. وكشف الخليفي عن القوة الاقتصادية المتزايدة للشراكة بين الأندية الأوروبية وUEFA، موضحًا أن المشروع المشترك «UC3» من المنتظر أن يحقق أكثر من 20 مليار يورو خلال الدورة المقبلة الممتدة لأربع سنوات، أي أكثر من 5 مليارات يورو سنويًا، وهو رقم وصفه بأنه قياسي في كرة القدم. وأوضح أن نحو ملياري يورو من هذه العوائد ستُوجّه خلال السنوات الأربع إلى الأندية التي لا تشارك في البطولات الأوروبية، إلى جانب دعم كرة القدم النسائية وبرامج تطوير قطاع الناشئين، بما يعزز آليات التضامن داخل منظومة اللعبة. كما أشار إلى توزيع 233 مليون يورو على 901 نادٍ خلال الفترة من 2020 إلى 2024، ضمن برنامج تعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها مع المنتخبات الوطنية في مسابقات UEFA. ولم يتوقف الخليفي عند حدود أوروبا، إذ طرح فكرة إنشاء كيان عالمي جديد تحت مسمى «World Football Clubs»، بهدف منح أندية العالم صوتًا مؤسسيًا موحدًا وتمثيلًا أكبر في القضايا التي تؤثر على مستقبل كرة القدم. ولم يكشف الخليفي حتى الآن عن الهيكل الرسمي للكيان المقترح أو عضويته أو موعد إطلاقه، مؤكدًا في المقابل أن الأندية أصبحت ذات تأثير عالمي من خلال لاعبيها ومدربيها وجماهيرها وشركائها التجاريين. ويأتي المقترح في وقت توسعت فيه عضوية الأندية الأوروبية من 247 ناديًا عام 2021 إلى أكثر من 900 نادٍ حاليًا، وهو ما يعكس التحول الكبير في حجم المنظمة ونفوذها داخل كرة القدم القارية. ويرى الخليفي أن الخطوة المقبلة تتمثل في توسيع هذا النموذج ليشمل الأندية خارج أوروبا، بما يمنحها منصة مشتركة للدفاع عن مصالحها والمشاركة بصورة أكبر في صياغة مستقبل اللعبة العالمية.
الخليفي يحسم موقفه من رئاسة FIFA
حسم ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ورئيس مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، موقفه من التكهنات التي ربطت اسمه بإمكانية الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لا يملك أي رغبة في خوض السباق الانتخابي أو تولي المنصب خلفًا للسويسري جياني إنفانتينو. وقال الخليفي خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن: «ليس لدي أي اهتمام على الإطلاق بـFIFA، ولا أي أجندة أو طموح لتولي منصب هناك»، مشددًا على أنه لا يرى نفسه الشخص المناسب لهذا المنصب. وأضاف رئيس باريس سان جيرمان: «لا أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب، وبصراحة لا أريد توليه. أنا مستمتع بما أفعله حاليًا، وأعتقد أن FIFA ليس مناسبًا لي»، ليغلق بذلك الباب أمام التكهنات التي وضعته ضمن الأسماء المحتملة للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي. ويأتي موقف الخليفي في ظل حراك أوروبي متزايد بشأن انتخابات رئاسة FIFA، المقرر إجراؤها في 18 مارس المقبل بالمغرب، وسط محاولات للعثور على مرشح قادر على منافسة إنفانتينو الذي يسعى إلى الاستمرار في منصبه. ويرأس الخليفي مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، كما يشغل عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، في وقت يقود فيه رئيس UEFA ألكسندر تشيفرين تحركًا سياسيًا داخل المنظومة الكروية الأوروبية بشأن مستقبل قيادة الاتحاد الدولي. وكان اسم الخليفي قد حظي باهتمام في هذا السياق، خصوصًا مع موقعه في كرة القدم الأوروبية وعلاقاته داخل القارة وخارجها، إلى جانب ارتباطه بقطر التي استضافت كأس العالم 2022، إلا أن تصريحاته في كوبنهاجن وضعت حدًا لهذه التكهنات. وشهد الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية، التي تضم نحو 900 نادٍ، نقاشات بشأن مستقبل اللعبة في ظل حالة من التوتر السياسي داخل مؤسسات كرة القدم الدولية، بالتزامن مع الجدل الذي أثير حول خطط إنفانتينو الاقتصادية والتجارية. وفي كلمته أمام الاجتماع، تحدث تشيفرين دون تسمية إنفانتينو مباشرة، قائلًا: «كرة القدم لا تحتاج إلى أباطرة»، في إشارة إلى رؤيته بشأن إدارة اللعبة ومستقبل مؤسساتها، كما أكد أنه لا يعتزم الترشح لرئاسة FIFA. وتتصاعد التحركات قبل الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح لانتخابات رئاسة FIFA، في وقت يبقى فيه إنفانتينو المرشح الأبرز للاستمرار في المنصب، بينما تتواصل المساعي الأوروبية للبحث عن منافس له، دون أن يحسم حتى الآن اسم المرشح الذي يمكن أن يحظى بدعم واسع. ومع إعلان الخليفي عدم اهتمامه بالمنصب، تتجه الأنظار إلى الأسماء الأخرى التي قد تدخل السباق، في وقت تستعد فيه كرة القدم العالمية لانتخابات تحمل أهمية كبيرة بشأن شكل القيادة المقبلة للاتحاد الدولي.
31.5 مليون يورو.. مكافآت ضخمة لأندية أوروبا
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» تخصيص 31.5 مليون يورو للأندية التي سمحت للاعبيها بالانضمام إلى منتخبات بلادها خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية لموسم 2024-2025. وتأتي هذه المستحقات ضمن الدفعة الأولى من برنامج «مزايا الأندية» الذي أطلقه الاتحاد الأوروبي في إطار مذكرة التفاهم المبرمة مع رابطة الأندية الأوروبية، التي تمثل أكثر من 800 نادٍ في مختلف أنحاء القارة. وأوضح «UEFA» أن إجمالي المبالغ المرصودة ضمن البرنامج يصل إلى 104 ملايين يورو، مخصصة للأندية التي شارك لاعبوها مع منتخباتهم في نسختي دوري الأمم الأوروبية 2024-2025 و2026-2027، إلى جانب التصفيات المؤهلة إلى بطولة أوروبا 2028. ويستفيد من الدفعة الحالية 611 ناديًا من مختلف الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، من بينها أندية من مستويات الهواة، في خطوة تعكس اتساع نطاق البرنامج ليشمل مختلف درجات كرة القدم الأوروبية. وحصل نادي رازن بال شبورت لايبزيج الألماني على أعلى تعويض في هذه الدفعة، بعدما بلغت مستحقاته نحو 353 ألف يورو، نظير السماح بمشاركة 16 لاعبًا من صفوفه مع المنتخبات الوطنية خلال الفترة المشمولة بالبرنامج. ويأتي صرف هذه المبالغ في إطار آلية التعويض المالي للأندية عن إتاحة لاعبيها للمشاركة في مباريات المنتخبات، بما يشمل المسابقات الدولية التابعة للاتحاد الأوروبي. وكان منتخب البرتغال قد توج بلقب دوري الأمم الأوروبية لعام 2025، بعد تفوقه على إسبانيا بركلات الترجيح في المباراة النهائية، فيما انطلقت منافسات النسخة الجديدة 2026-2027 خلال سبتمبر الجاري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |