مرشحين لخلافة إنفانتينو في رئاسة FIFA

تزايدات الضغوطات على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، وذلك بعد الجدل الأخير الذي صاحب مقترح FIFA بشأن حقوقه الإعلامية. وأعلن إنفانتينو، عن تخليه عن الخطط الاستثمارية الجديدة والتي تشمل بيع حقوق الاتحاد الدولي الإعلامية وحصول البلدان الأعضاء على مكافأة تبلغ 20 مليون دولار في سبتمبر  المقبل، وذلك بعد انتقادات عديدة ومقاطعة من جانب الاتحادات القارية مثل الاتحاد الأوروبي (يويفا) والاتحاد الأمريكي الشمالي (كونكاكاف) وغيرها. وتسبب ذلك في شرخ عميق في (FIFA) الأمر الذي وصل ببعض الاتحادات مثل الاتحاد الهولندي والدنماركي إلى القول صراحة بإنهم فقدوا ثقتهم في إنفانتينو. في ظل انهيار علاقته بالاتحادات الأعضاء في (FIFA) وظهور أسماء أخرى بديلة. فيكتور مونتاجالياني (رئيس كونكاكاف) تم انتخاب مونتاجالياني رئيس لاتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) في عام 2016 في نفس العام الذي تولى فيه إنفانتينو رئاسة (FIFA) ووعد بإصلاحات شاملة، وهو الرئيس السابق للاتحاد الكندي وله دور كبير في مشاركة بلاده في استضافة كأس العالم 2026 للمرة الأولى، يتحدث الفرنسية والإسبانية والإيطالية بالإضافة للإنجليزية. وفي شرحه لقرار ترشحه لرئاسة (كونكاكاف) قال مونتاجالياني: "مثلما هو الحال في أي شيء أقرره، حينما أقرر أفعل ذلك، قمت بحملتي الانتخابية على نفقتي الخاصة وزرت البلاد الـ41 الأعضاء من الولايات المتحدة الأمريكية إلى بونير، وهي جزيرة صغيرة قبالة فنزويلا". الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة (رئيس الاتحاد الآسيوي) تم انتخابه لأول مرة في عام 2013، وجرت تزكيته لولاية رابعة في المنصب ليستمر به حتى عام 2027. وخلال الفترة التي تولى فيها البحريني مسؤولية الاتحاد الآسيوي، شهدت اللعبة تطورا ملحوظا من خلال دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا الثاني، ودوري التحدي، ودوري أبطال آسيا للسيدات الذي انطلق في موسم 2024-2025، كما زاد عدد الفرق المشاركة في بطولة كأس أمم آسيا لتشمل 24 فريقًا. ناصر الخليفي (رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية) أصبح الخليفي رئيسا لرابطة الأندية الأوروبية بعد الجدل الذي صاحب دوري السوبر الأوروبي الذي هدد بتفكيك اللعبة في أوروبا، قبل انهياره خلال 48 ساعة في عام 2021. أشرف الخليفي على عملية تغيير مسمى الرابطة إلى رابطة الأندية الأوروية، والأمر الأكثر أهمية أنه نجح في زيادة عدد أعضاءها ليصل إلى 800 عضوا من أقوى الأندية، ولا يزال ريال مدريد خارج تلك الرابطة. نظريا يمكن أن يكون الخليفي منافسا قويا لإنفانتينو، لكنه يبدو وأنه يرفض الترشح للمنصب. وقال مصدر مقرب من الخليفي: "أنه بكل صدق لا يرغب في هذا المنصب". ماتياس جرافستورم (السكرتير العام لـFIFA) تم تعيينه في مايو 2024 ولديه نفوذ متزايد داخل (FIFA) وبات جرافستورم، الذي يتحدث عدة لغات، رئيس فريق العاملين التابع لإنفانتينو بعد انتخابه في عام 2016. وباعتباره شخصية بارزة في كأس العالم، فقد ينظر إليه على أنه مقرب جدا من إنفانتينو، كما أن التوجه العام نحو ضرورة أن يكون الرئيس القادم لـFIFA من خارج أوروبا قد يؤثر سلبا على فرص ترشيحه. وسيتم الكشف عن هوية رئيس (FIFA) الجديد في الكونجرس رقم 77 في المكسيك في مارس  المقبل، ولدى المرشحين حتى يوم 18 نوفمبر المقبل لوضع أسماءهم كمرشحين.


  أخبار ذات صلة