الكونجو تُعوّل على جاليتها في المونديال
بعد تأهلها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ نصف قرن، تُحرم جمهورية الكونجو الديمقراطية من جزء من مشجعيها بسبب تفشي وباء إيبولا الذي يعقّد السفر الدولي. لذا، تعبّأت الجالية في الخارج. وقال ماركوس إيبوو، أحد وجوه الجالية الكونجولية في هيوستن (جنوب الولايات المتحدة)، حيث يواجه "الفهود" البرتغال ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة: "المشجعون المعتادون لا يأتون بسبب القيود المرتبطة بالإيبولا عليهم الالتزام بحجر صحي لمدة 21 يوما (في بلد ثالث)، ثم المرور عبر مطارات محددة حيث قد يخضعون لفحوص". هو إجراء صارم كان على المنتخب نفسه الالتزام به، إذ قضى 21 يوما في عزلة ضمن "فقاعة صحية" في بلجيكا قبل دخول الأراضي الأمريكية. وأمام هذه القيود التي يصعب تطبيقها على سكان جمهورية الكونجو الديمقراطية، تعتزم الجالية سد الفراغ. ففي هيوستن حيث يعيش نحو 10 آلاف كونجولي، وفي دالاس حيث يزيد عددهم على 16 ألفا، تسعى الجاليات المحلية إلى إعادة أجواء حدث عالمي كبير.