Image

رافائيل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك

أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، تعيين المدافع الدولي السابق رافائيل ماركيز مدربا للمنتخب الأول، وذلك بعد يومين من خروج المكسيك من الدور ثمن النهائي لكأس العالم 2026، التي تستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا وتستمر حتى التاسع عشر من يوليو الجاري. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن ماركيز (47 عاما) سيخلف المدرب خافيير أجيري، بعدما شغل منصب مساعده في الجهاز الفني، مشيرا إلى أن تعيينه يهدف إلى ضمان استمرارية المشروع الذي أطلقه أغيري عام 2024، والذي انتهى بخسارة المنتخب أمام إنجلترا بنتيجة 2-3 في الدور ثمن النهائي من كأس العالم. وأضاف البيان أن تعيين ماركيز يهدف أيضا إلى تعزيز مسيرة تطوير المنتخب والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وفي مقدمتها بطولة الكأس الذهبية (كونكاكاف) المقررة في نهاية عام 2026. وخاض ماركيز 147 مباراة دولية مع منتخب المكسيك، وشارك في خمس نسخ من كأس العالم أعوام 2002 و2006 و2010 و2014 و2018، وحمل شارة القيادة في أربع منها، كما توج مع المنتخب بلقب كأس القارات 1999، وحل وصيفا لبطولة كوبا أمريكا 2001.

Image

أجيري: كنت أتمنى توديع الجماهير بانتصار أخير

ودع المنتخب المكسيكي منافسات كأس العالم من دور الـ16 عقب خسارته المثيرة أمام إنجلترا بنتيجة 3-2، لتنتهي بذلك الولاية الثالثة للمدرب خافيير أجيري، الذي كان قد أعلن مسبقًا رحيله عن منصبه عقب البطولة. وأكد أجيري، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، ثقته في قدرة مساعده رافائيل ماركيز على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، قائلًا: "أتمنى له كل التوفيق، إنه أكثر من قادر، وسيتفوق علي". وجاءت المباراة على ملعب أزتيكا بعد تأخير انطلاقها لمدة ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية، قبل أن تتقدم إنجلترا بثنائية سريعة عبر جود بيلينجهام، ثم عزز هاري كين النتيجة بهدف ثالث من ركلة جزاء، بينما سجل خوليان كينيونيس وراؤول خيمينيز هدفي المكسيك، دون أن ينجح أصحاب الأرض في تفادي الإقصاء.  وأبدى أغيري أسفه لعدم إنهاء مشواره بانتصار أمام الجماهير المكسيكية، وقال: "كنت أتمنى توديع الجماهير بفوز. هذا مؤلم، لقد حاولنا". وأضاف أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم رغم الخسارة، موضحًا: "يجب على اللاعبين الخروج مرفوعي الرأس. لم نستغل الفرص، لكنني أرغب في شكرهم جميعًا". وختم المدرب المخضرم حديثه بالتأكيد على اعتزازه بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الفريق استعاد هويته وترابطه مع جماهيره، وقال: "أغادر وأنا أشعر بفخر كبير لقد استعدنا الشعور بالانتماء وهوية هذا الفريق". ومن المنتظر أن يتولى رافائيل ماركيز المسؤولية الفنية للمنتخب المكسيكي خلال المرحلة المقبلة، بعد أن عمل مساعدًا لأغيري طوال البطولة.

Image

أجيري: قادرون على إيقاف كين!

أكد خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، أن قوة فريقه لا تعتمد على المهارات الفردية أو عاملي الأرض والجمهور، وإنما على الروح الجماعية والتواضع، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا في دور الـ16 من كأس العالم على ملعب "أزتيكا". وأوضح أجيري أن اختياراته للاعبين تقوم على الالتزام الجماعي قبل أي شيء آخر، مشيرًا إلى أن عناصر المنتخب تضع مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الشخصية، وتستثمر قدراتها لخدمة المجموعة، بعيدًا عن الغرور وحب الظهور. وعن كيفية الحد من خطورة قائد هجوم إنجلترا هاري كين، وصفه المدرب المكسيكي بأنه أحد أبرز المهاجمين في العالم، مستشهدًا بما حققه مع توتنهام وبايرن ميونيخ ومنتخب بلاده، مؤكدًا أن أرقامه تعكس قيمته الكبيرة. وأضاف أن منتخبه سيعمل على حرمان كين من المساحات والراحة داخل الملعب، مع مراقبته باستمرار، خاصة عند تراجعه لاستلام الكرة، لمنعه من أداء دور صانع الألعاب إلى جانب تهديده الهجومي. كما أثنى أجيري على المهاجم المخضرم راؤول خيمينيز، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا للاعب الجماعي، إذ يضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبارات فردية، ويتعامل مع دوره داخل الفريق بروح المسؤولية دون البحث عن الأضواء.

Image

أجيري: مسؤوليتنا كبيرة قبل مواجهة الإكوادور

أدرك خافيير أجيري، المدير الفني للمنتخب المكسيكي، حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه قبل مواجهة الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكدًا أن مهمته تتمثل في أداء الواجب داخل الملعب دون أي ضغوط إضافية. وفي المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، أوضح أجيري أن التزامه لا يختلف عن التزام الجميع تجاه المنتخب، مشيرًا إلى أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا حاسمًا في مسيرة الفريق، خاصة بعد الأداء القوي في دور المجموعات الذي شهد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية. ويستعد المنتخب المكسيكي لخوض المباراة على ملعب أزتيكا وسط حضور جماهيري كبير متوقع، حيث تحظى المواجهة باهتمام واسع بعد حالة النشوة التي تعيشها البلاد عقب الانتصارات الأخيرة. من جهته، يدخل منتخب الإكوادور اللقاء بثقة بعد تأهله المثير إلى الأدوار الإقصائية، إثر فوزه على ألمانيا بنتيجة 2-1، ما يجعل المواجهة مرتقبة وقوية بين الطرفين.

Image

أجيري يحذر المكسيكيين: لا تبالغوا في الفرحة

تجنب مدرب منتخب المكسيك خافيير أجيري المبالغة في إنجاز فريقه في تصدر مجموعة في كأس العالم ‌لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2002 عقب ​فوزه 1-صفر على ‌كوريا، قائلا إن المقياس الحقيقي للنجاح سيتضح ‌لاحقا في ⁠البطولة. وأصبح المنتخب ‌المضيف أول فريق يحجز ‌مكانه في دور 32 بعد أن حسم صدارة المجموعة الأولى ⁠بفوزه في وادي الحجارة، معادلا بذلك إنجاز فريق المدرب أجيري أيضا في عام 2002. وقال أجيري، الذي يقود منتخب المكسيك في كأس العالم للمرة الثالثة، للصحفيين "لم أكن على علم بهذه الإحصائية هي مجرد معلومة عابرة؛ كانت كذلك في 2002، وهي كذلك الآن، لأن ما ​يهم في النهاية هو المحصلة النهائية". وضمنت هذه النتيجة للمكسيك خوض مباراة واحدة على الأقل في مرحلة خروج المغلوب في مكسيكو سيتي، ‌وهو احتمال رحب به ⁠أجيري في الوقت ​الذي يسعى فيه فريقه إلى اكتساب الزخم ​أمام جماهيره. وقال "لا شيء يضاهي اللعب على أرضنا، فهذا أمر لا يقدر بثمن عامل اللعب في المكسيك مهم للغاية". وقدمت المكسيك أداء متوترا في مباراتها الافتتاحية في البطولة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن لاعبيه تعلموا دروسا قيمة من تلك المباراة. وعندما سُئل عما يميز ‌هذا المنتخب عن المنتخبات ⁠المكسيكية السابقة التي دربها، قال المدرب البالغ من العمر ⁠67 عاما بابتسامة "(هذا ⁠المنتخب) لديه مدرب أكثر هدوءا". كما مازح الصحفيين قائلا إنه توقف عن خوض معارك حول استخدام اللاعبين للهواتف المحمولة، وأصبح أقل صرامة عما كان عليه عندما قاد المكسيك في عامي 2002 و2010.

Image

أجيري يطالب المكسيك بتجاوز رهبة المونديال!

دخل المنتخب المكسيكي المرحلة الثانية من مشواره في كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على جنوب أفريقيا، لكن المدرب المكسيكي خابيير أجيري شدد على ضرورة التخلص من الأخطاء الناتجة عن التوتر إذا أراد فريقه مواصلة الانتصارات أمام كوريا الجنوبية. وأوضح أجيري أن عددًا كبيرًا من لاعبيه خاضوا أول ظهور لهم في كأس العالم خلال المباراة الافتتاحية، وهو ما انعكس على أدائهم في بعض الفترات، مؤكدًا أن ضغوط اللعب أمام الجماهير المحلية لا يمكن أن تكون مبررًا دائمًا مع تقدم البطولة وارتفاع مستوى المنافسة. ويرى المدرب المخضرم أن مواجهة كوريا الجنوبية ستكون اختبارًا مختلفًا، خاصة في ظل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الآسيوي خلال التحولات الهجومية والهجمات المرتدة، وهي نقطة عمل الجهاز الفني المكسيكي على الحد من خطورتها خلال التحضيرات الأخيرة. وأشار أجيري إلى أن فريقه مطالب بالحفاظ على التوازن عند التقدم للهجوم، مع ضرورة توفير التغطية الدفاعية الكافية لمنع الكوريين من استغلال المساحات، معتبرًا أن الانضباط التكتيكي سيكون مفتاح النجاح في هذه المواجهة. كما تطرق مدرب المكسيك إلى استراحات الترطيب المعتمدة خلال البطولة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أنها تمنح المدربين فرصة مهمة لإجراء تعديلات فنية مباشرة أثناء المباراة وتوجيه اللاعبين بصورة أكثر فاعلية. وأضاف أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا والمساعدات الفنية المختلفة، سواء عبر تقنية الفيديو أو الوسائل التحليلية المتطورة، معتبرًا أن هذه التطورات ساهمت في رفع جودة اللعبة وتحسين عملية اتخاذ القرار. ورغم التطور الكبير في عالم كرة القدم، أكد أجيري أن كأس العالم لا يزال يحتفظ بعنصر المفاجأة، مشيرًا إلى أن نتائج الجولة الأولى أظهرت تقارب المستويات بين المنتخبات وقدرة أي فريق على قلب التوقعات في أي لحظة.

Image

أجيري يستعيد ذكريات 1986!

استرجع خافيير أجيري مدرب المكسيك ذكريات آخر مشاركة لبلاده في كأس العالم ‌على أرضها، في الوقت الذي يتأهب ​فيه لقيادة المنتخب في المباراة ‌الافتتاحية لنسخة 2026 أمام جنوب أفريقيا، وذلك ‌بعد أربعة ⁠عقود من ‌مشاركته كلاعب ضمن صفوف ‌الفريق على ملعب أزتيكا. وتستهل المكسيك مباريات كأس العالم الخميس ⁠حاملة على عاتقها توقعات أمة تعشق كرة القدم، وقال أجيري إن أي تجربة خاضها خلال 50 عاما في مسيرته الكروية لا تضاهي مشاعر خوض كأس العالم على أرض الوطن. وقال أجيري: "لم أمر خلال 50 عاما في ​كرة القدم بمشاعر أعظم من كأس العالم على أرض الوطن إنه أمر لا يُنسى". وكان أجيري ضمن تشكيلة المكسيك في ‌كأس العالم 1986 ولعب المباراة ⁠الافتتاحية أمام ​بلجيكا، التي أقيمت أيضا بملعب أزتيكا، قبل أن ​يقود الفريق لاحقا في نسختي 2002 و2010. والآن، في فترته الثالثة كمدرب، قال أجيري البالغ من العمر 67 عاما إنه حاول نقل الثقة التي شعر بها كلاعب إلى مجموعة لاعبين تستعد لخوض تجربة كأس العالم على أرضها للمرة الأولى. وقال "أتذكر الثقة التي خرجنا بها لمواجهة بلجيكا". ويشكل منتخب المكسيك المرشح الأوفر حظا للفوز في المباراة أمام جنوب أفريقيا، لكن أجيري قال إن ميزة اللعب على أرضه لن تساعد ​إلا إذا تمكن لاعبوه من التعامل مع الضغوط. وأضاف "لا يمكن أن تفقد صوابك الجميع يريد إنهاء المباراة في الشوط الأول، لكنها تستمر 90 دقيقة". وتحاول المكسيك صنع التاريخ الخميس، إذ لا تزال تبحث عن أول فوز في مباراة افتتاحية لكأس العالم بعد سبع محاولات سابقة، وهي إحصائية قال أجيري إنه لم يعلم بها إلا عندما ‌طُرحت عليه ​في المؤتمر الصحفي.

Image

مدافع برشلونة مدربًا لمنتخب المكسيك!

سيصبح المدافع الدولي المكسيكي السابق وأحد أبرز نجوم ناديي موناكو وبرشلونة رافايل ماركيز مدربًا لمنتخب المكسيك بعد كأس العالم 2026، وفق ما أعلنه الاتحاد المكسيكي لكرة القدم، في خطوة تعكس ثقة الاتحاد في مشروعه التدريبي المستقبلي. ويأتي هذا القرار ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى تجهيز المنتخب لمرحلة ما بعد المونديال، على أن يتولى ماركيز المهمة رسميًا عقب نهاية بطولة 2026. ويعمل ماركيز حاليًا ضمن الجهاز الفني للمنتخب كمساعد للمدرب خافيير أجيري، ضمن مشروع إعداد يمتد حتى كأس العالم، قبل انتقاله المتوقع إلى منصب المدرب الأول، مع طموح لقيادة الفريق نحو مونديال 2030. ويُعد ماركيز من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المكسيكية، حيث خاض خمس نسخ من كأس العالم، وكان قائدًا للمنتخب في عدة بطولات، ما منحه خبرة كبيرة على أعلى مستوى. وعلى مستوى الأندية، حقق نجاحات بارزة أبرزها التتويج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة مرتين، إضافة إلى عدة ألقاب في الدوري الإسباني، كما تُوج بالدوري الفرنسي مع موناكو. وبدأ ماركيز مسيرته التدريبية بعد اعتزاله عبر العمل في الفئات السنية في إسبانيا، ثم تولى تدريب فريق برشلونة الرديف، قبل انضمامه للجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.

Image

«الكونكاكاف» يعاقب هندوراس بعد إصابة أجيري

ستخوض هندوراس مباراتها المقبلة على أرضها من دون جماهير، بعد إصابة مدرب المكسيك خافيير أجيري في رأسه بعبوة ألقيت من المدرجات، عقب مباراة في دوري أمم «الكونكاكاف» لكرة القدم. وخرج أجيري والدماء تنزف منه بعد تعرضه لضربة في أعلى الرأس، أثناء سيره على خط التماس لمصافحة نظيره رينالدو رويدا بعد مباراة ذهاب دور الثمانية في دوري الأمم في سان بيدرو سولا. وقال اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى لكرة القدم (الكونكاكاف)، إن اتحاد هندوراس عوقب أيضاً بسبب فشله في تطبيق الإجراءات الأمنية المناسبة خلال الفوز 2-صفر على أرضه على المكسيك. وقال اتحاد «الكونكاكاف» في بيان: «قررت لجنة الانضباط في الاتحاد خوض منتخب هندوراس مباراته المقبلة على أرضه (في إحدى بطولات اتحاد الكونكاكاف) من دون جماهير». وأضاف البيان أن اللجنة فتحت تحقيقاً منفصلاً بشأن تصرفات أجيري خلال المباراة. وتستضيف المكسيك إياب دور الثمانية في وقت لاحق الثلاثاء.