صراع العمالقة على الحذاء الذهبي لمونديال 2026

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى بطولة كأس العالم 2026، التي باتت على الأبواب، وسط ترقب كبير لمنافسة لا تقل إثارة عن سباق التتويج باللقب، وهي صراع الحذاء الذهبي بين أبرز نجوم اللعبة في العالم.

كيليان مبابي

ويتصدر الفرنسي كيليان مبابي المشهد كأحد أقوى المرشحين للفوز بالجائزة، بعدما تُوج بها في نسخة 2022 عقب تسجيله 8 أهداف، رغم خسارة منتخب بلاده النهائي أمام الأرجنتين بركلات الترجيح. ويعود مبابي هذه المرة بطموح جديد لتعويض الإخفاق والبحث عن تتويج فردي جديد يؤكد مكانته كأحد أفضل مهاجمي العالم.

هاري كين

وفي المقابل، يبرز اسم الإنجليزي هاري كين بقوة في سباق الهدافين، خاصة بعد موسم تهديفي استثنائي مع بايرن ميونخي سجل خلاله 61 هدفًا في 51 مباراة. كين، الذي سبق وتوج بجائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2018، يدخل البطولة وهو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفًا، وخبرة كبيرة في المواعيد الكبرى.

إيرلينج هالاند

أما النرويجي إيرلينج هالاند، فيخوض أول تجربة له في كأس العالم، بعدما فرض نفسه كأحد أكثر المهاجمين رعبًا في أوروبا بأرقامه المذهلة مع مانشستر سيتي، حيث سجل 112 هدفًا في 132 مباراة بالدوري الإنجليزي. ورغم أن منتخب النرويج لا يُصنف بين المرشحين للذهاب بعيدًا، إلا أن هالاند يظل اسمًا حاضرًا بقوة في سباق الهدافين.

ليونيل ميسي

ويعود الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، بعدما قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب نسخة 2022. ميسي، الذي اكتفى حينها بفارق هدف عن الحذاء الذهبي، يدخل البطولة هذه المرة وسط تساؤلات حول قدرة الأرجنتين على تكرار الإنجاز، لكنه يظل أحد أبرز المرشحين بفضل خبرته الكبيرة وأرقامه التاريخية، حيث سجل 117 هدفًا دوليًا و13 هدفًا في المونديال.

لامين يامال

ومن جانبه، يواصل الإسباني الشاب لامين يامال خطف الأنظار بعدما أصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في العالم، رغم أنه لم يتجاوز 18 عامًا. يامال قدم موسمًا قويًا مع برشلونة سجل خلاله 16 هدفًا وصنع 11، وساهم في تتويج الفريق بالدوري الإسباني، كما كان أحد نجوم تتويج إسبانيا ببطولة يورو 2024، ليخوض أول كأس عالم في مسيرته بطموحات كبيرة.

كريستيانو رونالدو

ولا يمكن إغفال اسم كريستيانو رونالدو، الذي يستعد لخوض المونديال للمرة السادسة، وهو الهداف التاريخي للمنتخبات بـ143 هدفًا دوليًا. ورغم تقدمه في السن وتراجع معدله التهديفي مؤخرًا، إلا أن النجم البرتغالي يدخل البطولة برغبة واضحة في كتابة فصل جديد من مسيرته التاريخية، خاصة وأنها قد تكون آخر مشاركاته في كأس العالم.

وتبقى المنافسة على الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026 مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل وجود هذا الكم من النجوم القادرين على حسم السباق في أي لحظة، ما يجعلها واحدة من أكثر المواجهات الفردية إثارة قبل انطلاق البطولة.


  أخبار ذات صلة