ويفرتون ينهار تأثرًا باستدعائه إلى المونديال
تحولت لحظة إعلان قائمة منتخب البرازيل المشاركة في كأس العالم 2026 إلى مشهد إنساني مؤثر بالنسبة للحارس المخضرم ويفرتون، بعدما خطف الأنظار بردة فعله العفوية عقب تلقيه خبر استدعائه الرسمي لتمثيل “السيليساو” في المونديال المقبل. وأظهر مقطع فيديو التقطته كاميرا مراقبة داخل منزل الحارس البرازيلي لحظة انهياره من شدة التأثر فوق أريكة منزله، بعدما تلقى نبأ وجوده ضمن القائمة النهائية لمنتخب البرازيل، في مشهد انتشر سريعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي وحظي بتفاعل واسع من الجماهير البرازيلية وعشاق كرة القدم حول العالم. ويأتي استدعاء ويفرتون ضمن مفاجآت القائمة التي أعلنها المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، خاصة أن الحارس المخضرم لم يكن ضمن الخيارات الأساسية خلال الفترة الماضية، قبل أن يحجز مكانه في القائمة النهائية إلى جانب الثنائي المعروف أليسون وإيدرسون. ويملك ويفرتون تجربة سابقة في كأس العالم، بعدما تواجد ضمن قائمة منتخب البرازيل في مونديال قطر 2022، الذي شهد خروج “السيليساو” من الدور ربع النهائي أمام منتخب كرواتيا، إلا أن مشاركته الجديدة تحمل طابعًا مختلفًا بالنسبة له، في ظل تقدمه في السن واقترابه من تحقيق أحد أهم أحلامه الكروية مجددًا. وفي تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، عبّر الحارس البرازيلي عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى المنتخب، مؤكدًا أن الأيام الأخيرة كانت استثنائية بالنسبة له، ومليئة بمشاعر الامتنان والفخر بعد الحصول على فرصة جديدة لتمثيل البرازيل في أكبر حدث كروي عالمي. وأشار ويفرتون إلى أن حلم التتويج باللقب السادس لا يزال حاضرًا بقوة داخل معسكر المنتخب البرازيلي، موضحًا أن المجموعة الحالية تمتلك الرغبة والطموح لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم البرازيلية، شرط أن يعمل الجميع بروح جماعية بعيدًا عن الحسابات الفردية. كما تحدث الحارس المخضرم عن علاقته بزميليه أليسون وإيدرسون، مؤكدًا أن المنافسة بين حراس المرمى داخل المنتخب تقوم على الاحترام والدعم المتبادل، رغم إدراك الجميع أن مركز الحراسة لا يتسع سوى للاعب واحد داخل الملعب. واعتبر ويفرتون أن وجوده إلى جانب حارسين بحجم أليسون وإيدرسون منحه خبرات إضافية على المستويين الفني والإنساني، مشيرًا إلى أنه يحرص دائمًا على التعلم من التفاصيل الصغيرة داخل التدريبات وخارجها، إلى جانب نقل خبراته إلى العناصر الأصغر سنًا داخل المنتخب. كما استعاد الحارس البرازيلي ذكرياته مع أساطير حراسة المرمى في بلاده، مؤكدًا أن الثنائي تافاريل وماركوس كانا مصدر إلهام كبير له منذ بداياته، لما قدماه مع المنتخب البرازيلي في مونديالي 1994 و2002، اللذين تُوج فيهما “السيليساو” باللقب العالمي.