الغموض يحيط مشاركة محمد صلاح مع ليفربول
يودع محمد صلاح فريقه ليفربول الإنجليزي، الأحد، لكن طريقة وداعه للجماهير لا تزال غير واضحة حتى الآن. ورفض الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، التأكيد على مشاركة النجم المصري في مواجهة برينتفورد والتي ستقام على ملعب "أنفيلد" في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقد أثار صلاح هذا التساؤل بانتقاده أسلوب لعب ليفربول بعد الخسارة 2-4 أمام أستون فيلا يوم الجمعة الماضي، حيث دعا إلى العودة إلى الهجوم المكثف الذي كان يرعب الخصوم. وأضاف هذا الخلاف العلني الثاني بين صلاح ومدربه سلوت هذا الموسم مزيدا من التشويق لوداعه وفرصة الفريق الأخيرة للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وسُئل سلوت عما إذا كان صلاح سيشارك بالتأكيد أمام برينتفورد. وأجاب سلوت: "لا أُدلي بأي تصريحات حول تشكيل الفريق، أعتقد أنه سيكون من المفاجئ لكم لو فعلت ذلك الآن". وكان صلاح قد أعلن في مارس الماضي رحيله عن النادي بنهاية الموسم وذلك بعدما توصل إلى اتفاق مع النادي بإنهاء عقده قبل عام من موعده الأصلي. وتراجع أداء صلاح في عامه التاسع في أنفيلد، لدرجة أنه تم استبعاده من التشكيلة الأساسية لعدة مباريات، ما دفعه للتصريح للصحفيين في ديسمبر الماضي بأن النادي "تخلى عنه". وقال سلوت: "أنا ومحمد صلاح نتشارك نفس الهدف، نريد الأفضل لهذا النادي، نريده أن يحقق أكبر قدر من النجاح". وأضاف سلوت في رده عن وجود خلافات: "أنت تفترض الكثير، تقول إنه يريد اللعب بهذا الأسلوب، ثم تقول إنه ليس أسلوبي، أعتقد أن محمد صلاح كان سعيدًا جدًا بالأسلوب الذي لعبنا به الموسم الماضي، وكذلك الجماهير، لأنه قادنا للفوز بالدوري". وتابع: "لقد تغيرت كرة القدم، وتطورت، هو والفريق استعادوا لقب الدوري بعد خمسة أعوام ونرغب في المنافسة عليه مجددا الموسم المقبل ومواصلة تطوير الفريق".