إشبيلية ينجو من العقوبة بعد واقعة فينيسيوس

نجا نادي إشبيلية الإسبانية، من عقوبة مالية في أعقاب واقعة إلقاء زجاجة مياه باتجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، خلال المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب رامون سانشيز بيزخوان ضمن منافسات الدوري الإسباني. وجاءت الواقعة عقب تسجيل فينيسيوس جونيور هدف ريال مدريد الوحيد في اللقاء، حيث توجه للاحتفال بالقرب من مدرجات الفريق الأندلسي، قبل أن تُظهر لقطات البث التلفزيوني قيام أحد المشجعين بإلقاء زجاجة بلاستيكية باتجاهه، مرت بجواره دون أن تصيبه، ولم تُسفر عن أي أضرار أو إصابات. وبحسب تقرير حكم المباراة خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز، فإن الحادثة لم تُدرج ضمن التقرير الرسمي، وهو ما حال دون اتخاذ أي إجراء انضباطي فوري ضد نادي إشبيلية، حيث يُعد التقرير التحكيمي المرجع الأساسي لفتح مسارات العقوبات المباشرة. ورغم ذلك، لا يزال موقف النادي الأندلسي غير محسوم بشكل نهائي، في ظل إمكانية قيام رابطة الدوري الإسباني بإدراج الواقعة ضمن تقريرها الأسبوعي الخاص بالمخالفات، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحرك لاحق من لجنة الانضباط في حال اعتبرت الحادثة مخالفة تستوجب التحقيق. وتنص لوائح الاتحاد الإسباني لكرة القدم على إمكانية فرض غرامة مالية في حال تصنيف مثل هذه الوقائع كمخالفة بسيطة، قد تصل إلى 602 يورو، وذلك وفقًا للمادة 117 من النظام التأديبي، مع تحميل النادي المسؤولية في حال ثبوت ارتباط الواقعة بسلوك جماهيري داخل الملعب. ومن المنتظر أن يتحدد القرار النهائي خلال الأيام المقبلة، بناءً على ما إذا كانت رابطة الدوري ستتقدم بتقرير إضافي بشأن الحادثة، وما إذا كانت لجنة الانضباط ستباشر إجراءاتها الرسمية قبل إصدار أي عقوبة محتملة.


  أخبار ذات صلة