الكشف عن ملعب نهائي كأس آسيا 2027
كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة، عن جدول مباريات بطولة كأس آسيا 2027، قبل نحو 10 أشهر من انطلاق الحدث القاري الأبرز للمنتخبات في القارة. من المقرر أن تُقام البطولة بين 7 يناير و5 فبراير 2027، في ثلاث مدن رئيسية هي: الرياض، جدة، والخبر. وسيستضيف استاد مدينة الملك فهد الرياضية «درة الملاعب» بالعاصمة الرياض مباراة الافتتاح، بمشاركة المنتخب السعودي، إضافةً إلى المباراة النهائية للبطولة. ويُعد استاد الملك فهد الأكبر بين الملاعب الثمانية المستضيفة، بسعة نحو 72 ألف متفرج، حيث ستُقام عليه أربع مباريات في دور المجموعات، منها المباراة الثانية للمنتخب السعودي في 12 يناير، إضافة إلى مباراة في دور الـ16 يوم 24 يناير، ومباراة في ربع النهائي يوم 29 يناير، قبل أن يحتضن النهائي بعد أسبوع. أما ملعب جامعة الملك سعود (سعة 26 ألف متفرج) فسيستضيف خمس مباريات ضمن دور المجموعات، ومواجهة في دور الـ16 يوم 25 يناير، فيما سيحتضن ملعب «المملكة آرينا» بسعة متساوية أربع مباريات ضمن دور المجموعات، إضافةً إلى مباراة في دور الـ16 بتاريخ 22 يناير، وأخرى في ربع النهائي يوم 28 من الشهر نفسه. وتستكمل منافسات الرياض على ملعب جامعة الإمام محمد بن سعود (25 ألف متفرج) الذي سيستضيف خمس مباريات في دور المجموعات، ومواجهة في دور الـ16 يوم 23 يناير، بينما سيحتضن ملعب الشباب (13 ألف متفرج) أربع مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16 بتاريخ 22 يناير. وفي مدينة جدة، سيكون استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بسعة 60 ألف متفرج ثاني أكبر الملاعب، مسرحًا لخمس مباريات في دور المجموعات، إلى جانب مباراة في دور الـ16 يوم 25 يناير، ومباراة في ربع النهائي يوم 28 يناير، بالإضافة إلى إحدى مواجهتي نصف النهائي يوم 2 فبراير. كما سيستضيف ملعب الأمير عبدالله الفيصل (26 ألف متفرج) أربع مباريات ضمن دور المجموعات ومواجهة في دور الـ16 بتاريخ 24 يناير. أما في مدينة الخبر، فسيكون الملعب الجديد بسعة 45 ألف متفرج حاضرًا في جميع مراحل البطولة باستثناء النهائي، حيث سيستضيف أربع مباريات في دور المجموعات، ومباراة في دور الـ16 يوم 23 يناير، وأخرى في ربع النهائي يوم 29 يناير، إضافةً إلى أولى مواجهات نصف النهائي يوم 1 فبراير. وسيتم تحديد المباريات ومواعيد انطلاقها بعد إجراء القرعة النهائية للبطولة المقررة في 11 أبريل 2026، في موقع الطريف التاريخي المدرج ضمن قائمة التراث العالمي في الرياض. ولا تزال هناك أربعة مقاعد متبقية في البطولة، سيتم حسمها بعد الجولة الأخيرة من التصفيات في 31 مارس. وفي خطوة تنظيمية مبتكرة، ستشهد النسخة التاسعة عشرة من البطولة تطبيق مفهوم «معسكرات المنتخبات» للمرة الأولى، حيث سيتم تخصيص مقر إقامة وملاعب تدريب ثابتة لكل منتخب طوال فترة مشاركته، بهدف تسهيل التنقل وتحسين ظروف التحضير. كما ستوفر للفرق مرافق إضافية مرتبطة بالملاعب المستضيفة عند تنقلها بين المدن، لضمان أفضل بيئة تنظيمية ممكنة.
بوقرة يكشف عن طموحاته مع منتخب الأرز
اعتبر المدرب الجديد لمنتخب لبنان لكرة القدم، الجزائري مجيد بوقرة، ان هدفه الأول يتمثل في التأهل الى كأس آسيا 2027، و"بعده بناء منتخب على المدى الطويل للتأهل إلى مونديال 2030". وقال بوقرة في مؤتمر صحافي في بيروت بعد توقيعه عقدا لثلاث سنوات "كان لدي عدة عروض إلا أن المشروع اللبناني واعد جدا"، مؤكدا ان الصعوبات التي يعيشها لبنان هي جزء من العمل "إلا أنها لن تستمر وسيكون العمل أكثر مع اللاعبين الذين لديهم القتالية والموهبة وثمة إمكانات جيدة يمكن استغلالها وتطويرها". ويستعد المدافع الدولي السابق البالغ 43 عاما لمباشرة مهمته مع منتخب "الأرز" اعتبارا من الشهر المقبل، عندما يخوض لقاء حاسما ضد اليمن ضمن الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2027 في السعودية، حيث يكفي المنتخب اللبناني التعادل ليتأهل. بدوره، قال رئيس الاتحاد اللبناني هاشم حيدر "نأمل كثيرًا مع المدرب الجديد ان يصل المنتخب الى أبعد ما يمكن خلال الاستحقاقات، وبرغم الإمكانات المالية الضعيفة إلا اننا ندعم المنتخب بأقصى قدراتنا". وأشار إلى ان بوقرة الذي توج مع منتخب الجزائر الرديف بكأس العرب 2021، يمتلك علاقات كثيرة ويمكن أن يقنع لاعبين من أصول لبنانية للعب مع المنتخب.
الكشف عن مستضيف قرعة كأس آسيا 2027
اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، يوم 11 أبريل المقبل موعدًا لإقامة القرعة النهائية للبطولة في حي الطريف التاريخي بمحافظة الدرعية، التي تُعتبر مهد الدولة السعودية وواحدة من أبرز المواقع التراثية والثقافية في المملكة. اختيار الدرعية لاستضافة هذه المراسم يأتي ليعكس البُعد الحضاري والثقافي لاستضافة المملكة للبطولة، حيث يُعد حي الطريف من أكبر الأحياء المبنية بطوب اللبن في العالم، ومسجّل ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 2010، كما أنه رمز يعبّر عن تمازج الأصالة والهوية الوطنية مع الرؤية المستقبلية. تُقام بطولة كأس آسيا 2027 في الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير، بمشاركة 24 منتخبًا، على أن تستضيفها ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخبر، ضمن تنظيم شامل يهدف إلى تقديم نسخة متميزة على الصعيدين الفني والتنظيمي، إلى جانب جذب الجماهير. مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، أكدت أن اختيار الدرعية يعكس مكانتها التاريخية والثقافية، مشيرة إلى أن حي الطريف يجسد التقاء الإرث الوطني بالحداثة، ويعبّر عن هوية المملكة وعمقها الحضاري، معربة عن حرص اللجنة على تقديم بطولة متكاملة تجمع بين أعلى معايير التنظيم وجودة المنافسة وغنى الثقافة السعودية، لتمنح المنتخبات والجماهير تجربة استثنائية تعكس صورة المملكة الحديثة وطموحها الرياضي. من جانبه، رحّب تركي الطعيمي، رئيس قطاع التسويق والاتصال بهيئة تطوير بوابة الدرعية، بأسرة كرة القدم الآسيوية في الدرعية، موضحًا أن استضافة القرعة في هذا المكان تُبرز مكانة المملكة كوجهة تجمع بين التراث العريق والتطلعات المستقبلية، معبرًا عن فخر الهيئة بمساهمتها في هذا الحدث الذي يتجاوز كونه رياضيًا ليصبح جسرًا للتواصل بين الشعوب، ويتواصل مع دور الدرعية التاريخي كقصة فخر سعودية تُروى للعالم. القرعة النهائية ستوزع المنتخبات الـ24 على 6 مجموعات، تضم كل منها 4 فرق، وفقًا لنظام تصنيف الاتحاد الآسيوي، مع تواجد المنتخب المستضيف ضمن المستوى الأول، بهدف ضمان توازن فني وتكافؤ الفرص، وتحديد معالم المنافسة من الدور الأول. مراسم القرعة في الدرعية تمثل بداية مرحلة جديدة في استعدادات المملكة لاستضافة كأس آسيا 2027، وتعكس الطموح في تقديم تجربة رياضية متكاملة وتعزيز مكانة السعودية في المشهد الرياضي العالمي.
سحب قرعة كأس آسيا 11 أبريل
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 11 من شهر أبريل موعدا لسحب قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 في العاصمة السعودية الرياض. وسترسم القرعة مسار المنافسة في النسخة المقبلة التي تعد من أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير العام المقبل 2027 بمشاركة 24 منتخبا. وكشف الاتحاد القاري في بيان رسمي عن فتح باب التقديم للاعتماد الإعلامي لتغطية مراسم القرعة عبر القناة الإعلامية الرسمية التابعة للاتحاد، على أن يغلق باب التقديم يوم الجمعة 27 فبراير المقبل. ومن المقرر أن تستضيف منافسات البطولة 3 مدن رئيسية في المملكة العربية السعودية هي: الرياض، وجدة، والخبر، وذلك عبر 8 ملاعب حديثة ومتطورة. وكان المنتخب القطري بطل النسختين الماضيتين من الكأس القارية 2019 و2023 قد ضمن مسبقا التأهل إلى البطولة المقبلة، بعد تصدر المجموعة الأولى من المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى تصفيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 جامعا 16 نقطة من خمس انتصارات وتعادل، خلال منافسات المجموعة التي ضمت إلى جانبه آنذاك منتخبات الكويت والهند وأفغانستان. وسيتم قبل القرعة توزيع المنتخبات الـ 24 المتأهلة إلى النهائيات على أربع مستويات وفقا لتصنيفها الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قبل موعد سحب القرعة.
السعودية ترسخ نموذجًا مؤسسيًا لكأس آسيا 2027
منذ حصول المملكة العربية السعودية على شرف استضافة كأس آسيا 2027 في عام 2023، تم إنشاء اللجنة المحلية المنظمة كجهة مستقلة تتولى كامل مهام التخطيط والتنفيذ والتشغيل، وفق رؤية تتماشى مع متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومعايير تنظيم البطولات القارية الكبرى. وجاء هذا التوجه ليؤسس نموذجًا مؤسسيًا متكاملًا يجمع بين القيادة الرياضية والدعم الحكومي والخبرة التشغيلية والبعد الثقافي، في انعكاس واضح لتحول المملكة إلى مركز إقليمي رائد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وترسيخ ثقة القارة الآسيوية في قدرتها التنظيمية. ويرتكز اختيار رئاسة رئيس الاتحاد المحلي للجنة المنظمة على نهج متعارف عليه قاريًا، وليس اجتهادًا منفردًا؛ إذ سبق أن ترأس رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2023، كما تولى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رئاسة اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما يعزز سلامة النموذج السعودي وتوافقه مع الممارسات الدولية المعتمدة. وفي جانب الهوية والتواصل، قادت لجنة التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة، برئاسة يزيد الرشيد وبإشراف إعلامي من محمد الغامدي، مشروع بناء الهوية البصرية لكأس آسيا 2027 على مدار عام كامل، بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وتولى الاتحاد وضع الأطر العامة وحماية الإرث البصري للبطولة، فيما ركزت اللجنة المحلية على إبراز الخصوصية الثقافية للمملكة وربط الهوية بروحها الحضارية. وشملت هذه الرحلة الإبداعية سلسلة من ورش العمل وجلسات العصف الذهني، إضافة إلى زيارات ميدانية معمقة للمدن المستضيفة (الرياض، جدة، الخبر) لاستلهام عناصر الثقافة المحلية من الألوان والموسيقى والتضاريس، إلى جانب تعاون مشترك مع وزارة الثقافة لضمان تمثيل دقيق للهوية السعودية. كما شاركت في المشروع ثلاثة فرق متكاملة: اللجنة المحلية، وفريق الاتحاد الآسيوي، وفريق إبداعي متخصص، حيث تم طرح أكثر من ثمانية توجهات تصميمية قبل اعتماد الهوية النهائية من القيادة الرياضية في المملكة. ولم تكتفِ اللجنة بالتحضير النظري، بل باشرت اختبار جاهزيتها عمليًا من خلال تنظيم بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، إلى جانب الاستعداد لاستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل المقبل، ثم كأس آسيا تحت 17 عامًا في مايو، بما يضمن سلسلة تشغيلية متكاملة تعزز الجاهزية وتقلل من المخاطر التنظيمية. وتُمثل اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 نموذجًا مؤسسيًا مستقلًا يعمل وفق أعلى معايير الحوكمة والتنظيم، بعد استكمال هيكلها كشركة قائمة بذاتها، في خطوة تعكس نضج المنظومة الرياضية السعودية واستعدادها لاحتضان أحد أكبر الأحداث القارية في كرة القدم. ويترأس اللجنة ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويشغل سمير المحمادي منصب نائب الرئيس، بعضوية أضواء العريفي مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، والمهندس ثامر باسنبل وكيل وزارة الرياضة للمنشآت، بما يضمن تكامل القرار الرياضي والتنفيذي والبنية التحتية. ويأتي هذا التشكيل منسجمًا مع النماذج المعتمدة في البطولات القارية الكبرى، حيث تسهم وحدة القرار وتسلسل الخبرات في تسريع الإنجاز، وتعزيز العمق المؤسسي، وضمان تنظيم بطولة تليق بمكانة المملكة وثقة القارة الآسيوية.
كأس آسيا 2027 تكشف هويتها البصرية
كشف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 عن الهوية البصرية الرسمية للنسخة التاسعة عشرة من البطولة، التي ستقام في المملكة العربية السعودية بين 7 يناير و5 فبراير المقبلين. وجاء تصميم الهوية مستوحى من رؤية طموحة تجمع بين الحداثة والحيوية، وتعكس ثقافة السعودية العريقة بروح عصرية، مع التأكيد على وحدة عائلة كرة القدم في آسيا. وتسعى الهوية الجديدة إلى إلهام الأجيال الصاعدة من اللاعبين والمشجعين عبر القارة. وأشار الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، إلى أن كأس آسيا 2027 يمثل حدثًا رياضيًا مميزًا يدمج بين قوة كرة القدم وعمق التراث الثقافي السعودي، معبرًا عن ثقته بأن الهوية البصرية الجديدة ستلقى استحسان الجماهير داخل آسيا وخارجها. وتتميز الهوية البصرية بدمج اللون الأخضر الذي يرمز للمملكة مع عناصر تصميم مستوحاة من الفنون المعمارية التقليدية للسعودية، وخاصة الطراز السلماني المميز. ويتوسط الشعار الرسمي رمز الكأس المبتكر بخطوط مستوحاة من النقوش والزخارف التراثية، التي تجسد جماليات وتراث المملكة بشكل متوازن وجذاب. من المقرر أن تستضيف البطولة منافساتها في ثلاث مدن رئيسية هي الرياض، جدة، والخبر، بمشاركة 24 منتخبًا من مختلف دول آسيا، في حدث يُعد من أكبر البطولات القارية في كرة القدم.
اللجنة المنظمة تكثف استعدادات كأس آسيا 2027
عقد مجلس إدارة اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027 في السعودية اجتماعه الدوري بمدينة الرياض برئاسة ياسر المسحل، رئيس المجلس. تم خلال الاجتماع مناقشة عدة جوانب تنظيمية وفنية تتعلق بالتحضيرات لاستضافة البطولة، بالإضافة إلى متابعة تنفيذ البرامج التنموية والتنسيق المستمر مع الاتحاد الآسيوي والجهات المعنية. واطلع المجلس على آخر مستجدات جاهزية الملاعب والمنشآت الرياضية، وخطط التشغيل، والاحتياجات التنظيمية، لضمان سير العمل وفقًا لأعلى المعايير التي تليق بمكانة المملكة في استضافة البطولات الكبرى. كما تناول الاجتماع التحضيرات للبطولات القارية المقبلة التي تستضيفها السعودية، من بينها كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، وكأس آسيا 2027، والأدوار النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى كأس آسيا تحت 17 عامًا 2026. وأكد المجتمعون على ضرورة التنسيق والتكامل بين الجهات المختلفة للاستفادة من الخبرات السابقة في تنظيم الفعاليات الكبرى، بهدف تقديم تجربة تنظيمية وجماهيرية متميزة تعكس قدرات المملكة. من جانبه، شدد ياسر المسحل على استمرار العمل بوتيرة متسارعة لضمان نجاح النسخ المقبلة من البطولات، مؤكدًا أن هذه التحضيرات تعكس نجاحات المملكة في تنظيم الفعاليات الرياضية القارية والدولية، وتعزز مكانتها على الساحتين الآسيوية والعالمية في مجال كرة القدم.
استعرض آخر مستجدات كأس آسيا 2027
عقدت اللجنة المنظمة لبطولة كأس آسيا لكرة القدم 2027 المقرر إقامتها في السعودية خلال الفترة من السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027، اجتماعها الرابع في العاصمة السعودية الرياض، لاستعراض آخر المستجدات لتنظيم البطولة. وأكدت اللجنة التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خلال اجتماعها، أهمية تطبيق معايير عالمية في تنظيم البطولة القارية، منوهة بالتجهيزات الجارية لتنظيم البطولة الآسيوية الأهم على مستوى المنتخبات للرجال. وأعرب ماريانو أرانيتا جونيور رئيس اللجنة عن ثقته في الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة في وضع معايير جديدة للتميز في جميع مجالات التنظيم. وتلقى أعضاء اللجنة تقريرا شاملا من اللجنة المحلية المنظمة للبطولة حول المحطات الرئيسية والإنجازات التي تحققت حتى الآن، وأبدوا رضاهم عن التقدم الملحوظ في الاستعدادات الرامية لتقديم حدث استثنائي يليق بجميع الأطراف المعنية. كما أبدى أعضاء اللجنة إعجابهم بالتقدم الكبير في تجهيز الملاعب المميزة التي ستستضيف نخبة منتخبات القارة. ووافقت اللجنة على النسخة الأحدث من لوائح بطولة كأس آسيا لكرة القدم (السعودية 2027)، والتي شملت تعديلًا بارزًا يتيح مشاركة جميع اللاعبين الـ26 المسجلين في القائمة النهائية في كل مباراة، كما اطلعت اللجنة على تحديثات بشأن عملية تقديم الملفات لاستضافة نسختي 2031 و2035 من كأس آسيا، على أن يتخذ القرار النهائي بشأن الدول المستضيفة بحلول عام 2027.
الكشف عن مستجدات تحضيرات كأس آسيا 2027
عقد مجلس إدارة اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس آسيا 2027 اجتماعه الدوري في مدينة الرياض برئاسة ياسر بن حسن المسحل، رئيس مجلس الإدارة ورئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وذلك لمتابعة سير الأعمال والتحضيرات الخاصة باستضافة البطولة القارية للمرة الأولى في تاريخ المملكة. وشهد الاجتماع استعراض أحدث التحديثات المتعلقة بالمشاريع الجارية، وفي مقدمتها أعمال تطوير الملاعب والمنشآت الرياضية التي ستستضيف المباريات، إلى جانب التنسيق المباشر مع اللجنة المنظمة للبطولة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والجهات المعنية داخل المملكة، لضمان تنفيذ مراحل الإعداد وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة. وفي خطوة جديدة تعزز من كفاءة العمل التنظيمي، أقر المجلس انضمام الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم سمير المحمادي إلى عضوية مجلس الإدارة، كما تم تكليف مي الهلابي بمنصب الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، في تأكيد على حرص اللجنة على استقطاب الكفاءات والخبرات لضمان إنجاح الحدث القاري. من جانبه، أكد ياسر المسحل أن اللجنة تعمل بوتيرة متواصلة دون توقف لإعداد نسخة استثنائية تعكس مكانة المملكة وقدرتها التنظيمية، مشددًا على أن النجاح المنتظر يعتمد على التنسيق المستمر مع الاتحاد الآسيوي وشركاء الحدث. وقال: «بفضل الله، ثم بالدعم السخي من قيادتنا الرشيدة واهتمام وزير الرياضة، نعمل على قدم وساق لتقديم بطولة متكاملة تقدّم تجربة مميزة للمنتخبات المشاركة، والجماهير، وجميع شركاء كرة القدم الآسيوية». وبهذا الاجتماع، يتواصل مسار التحضيرات التنظيمية نحو بطولة مرتقبة، تسعى المملكة من خلالها إلى تقديم نسخة تاريخية من كأس آسيا، تعكس طموحها المتجدد في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية على المستويين القاري والعالمي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |