Image

دونيس يخطط لإعادة السعودية لقمة آسيا

كشف اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن طموحاته الكبيرة مع "الأخضر" خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا رغبته في قيادة المنتخب لاستعادة لقب كأس آسيا للمرة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، عندما تستضيف المملكة البطولة القارية عام 2027. وتولى دونيس قيادة المنتخب السعودي في أبريل الماضي، قبل أن يخوض معه منافسات كأس العالم 2026، حيث خرج الفريق من دور المجموعات بعد التعادل مع أوروجواي والرأس الأخضر، والخسارة أمام إسبانيا، إلا أن المدرب اليوناني أكد أن المشاركة العالمية منحته رؤية أوضح لقدرات اللاعبين وإمكاناتهم. وأوضح دونيس، في تصريحات للموقع الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن معرفته بالكرة السعودية تمثل عاملًا مساعدًا في مهمته الحالية، مشيرًا إلى أنه عمل في المملكة منذ عام 2015، وخاض تجارب عديدة مع الأندية السعودية خلال السنوات الماضية، وهو ما منحه فهمًا عميقًا لعقلية اللاعب السعودي. وقال المدرب اليوناني إن تقييمه للاعبين لا يعتمد على كونهم سعوديين أو أجانب، بل على مدى قدرتهم على خدمة الفريق وتحقيق أهدافه، مشددًا على أن الوصول للنجاح يتطلب انسجامًا بين شخصية اللاعبين وأسلوب اللعب الذي يطبقه الجهاز الفني. وأكد دونيس أن بناء الفريق لا يعتمد على جمع أفضل العناصر الفردية فقط، موضحًا أن امتلاك لاعبين مميزين لا يعني بالضرورة امتلاك فريق قوي، وأن الأولوية بالنسبة له تتمثل في إيجاد التوازن وتكوين مجموعة قادرة على تنفيذ الأفكار الفنية. وأضاف أن اهتمامه لا يقتصر على الجانب المهاري، بل يشمل أيضًا الجوانب الشخصية والعقلية للاعبين، معتبرًا أن ثقة اللاعبين في المدرب تعد عنصرًا أساسيًا لتحقيق الانسجام والوصول إلى النتائج المطلوبة. ويواجه المنتخب السعودي تحديًا كبيرًا في كأس آسيا 2027، حيث يسعى لإنهاء غياب طويل عن منصة التتويج القارية، بعدما حقق اللقب ثلاث مرات أعوام 1984 و1988 و1996، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لاستعادة البطولة على أرضه. وأشار دونيس إلى أن الضغوط المصاحبة لاستضافة البطولة أمر طبيعي، لكنه شدد على ضرورة إبعاد اللاعبين عن تأثيرها عند انطلاق المنافسات، والعمل خلال الفترة الحالية على بناء الثقة وتجهيز الفريق للتعامل مع مختلف الظروف. وأوضح المدرب اليوناني أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من العمل لدمج أصحاب الخبرة مع اللاعبين الشباب، مؤكدًا أهمية توحيد الأفكار بين مختلف الأجيال من أجل بناء منتخب قوي ومستقر. ولفت دونيس إلى أنه اعتمد خلال كأس العالم على مجموعة كبيرة من أصحاب الخبرة، حيث كان مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات من أبرز العناصر الشابة في التشكيلة الأساسية، لكنه أكد أن الفترة المقبلة ستشهد منح فرص أكبر للمواهب الصاعدة. وأشاد مدرب الأخضر بالتطور الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن قوة دوري المحترفين ساهمت في رفع مستوى اللاعبين، وأن هناك العديد من المواهب التي تحتاج إلى الاكتشاف والتطوير. وشدد دونيس على ضرورة وجود فلسفة فنية موحدة بين المنتخب الأول ومنتخبات الفئات السنية، حتى تكون عملية انتقال اللاعبين الشباب إلى المنتخب الأول أكثر سهولة، مؤكدًا أن باب الانضمام سيظل مفتوحًا أمام جميع اللاعبين. واختتم المدرب اليوناني رسالته بالتأكيد على أن معيار الاختيار لن يكون عمر اللاعب، وإنما الموهبة والقدرات الفنية والشخصية والعقلية التي تساعده على تمثيل المنتخب السعودي بأفضل صورة.

Image

أبوجزر يتحدى آسيا بطموح فلسطيني

أبدى إيهاب أبوجزر، المدير الفني لمنتخب فلسطين لكرة القدم، تفاؤله بالمستقبل بعد نجاح الفريق في التأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا 2027 المقرر إقامتها في السعودية، مؤكدًا أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق المزيد من الإنجازات. وجاء تأهل المنتخب الفلسطيني بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة التاسعة خلف أستراليا ضمن الدور الثاني من التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2026 وكأس آسيا. وأكد أبوجزر أن هذا التأهل يمثل ثمرة للعمل المتواصل من جانب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، مشيرًا إلى أن المشاركة في أربع نسخ متتالية من البطولة القارية يعد إنجازًا مهمًا، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته المنافسة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة. وأوضح مدرب فلسطين أن النجاحات الحالية جاءت نتيجة مشروع بدأ منذ عام 2008، مؤكدًا أن المنتخب والاتحاد شهدا تطورًا واضحًا انعكس على النتائج، معربًا عن أمله في تحقيق مشاركة أفضل من النسخ السابقة. وأشار أبوجزر إلى أن بداية التصفيات لم تكن سهلة بعد التعادل والخسارة في أول مباراتين، قبل أن يستعيد الفريق توازنه بتحقيق انتصارين متتاليين على بنجلاديش، ليحسم التأهل قبل الجولة الأخيرة عقب التعادل مع لبنان. وأضاف أن المنتخب استفاد من امتلاك مجموعة من اللاعبين الذين يقدمون مستويات مميزة فنيًا وبدنيًا وتكتيكيًا، خاصة بعد خوضهم تجارب احترافية في الدوريات العربية والأوروبية، وهو ما ساهم في رفع مستوى الفريق. وأوضح المدرب الفلسطيني أن تولي الجهاز الفني للمهمة خلال آخر أربع مباريات من التصفيات تزامن مع مرحلة تجديد للمنتخب، من خلال الاعتماد على عناصر شابة وضم لاعبين جدد، مؤكدًا أن هذه الخيارات أثبتت نجاحها رغم صعوبة إعادة بناء الفريق. وتحدث أبوجزر عن التحديات التي واجهها المنتخب، وعلى رأسها توقف المسابقات المحلية الفلسطينية خلال السنوات الثلاث الماضية، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للاعتماد على اللاعبين الشباب والمحترفين في الخارج وأبناء الجاليات الفلسطينية. وأكد أن المنتخب سيواجه منافسة قوية في كأس آسيا 2027، بعد وقوعه في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والكويت وسلطنة عمان، مشيرًا إلى أن قلة فترات التجمع قبل المباريات الدولية تمثل تحديًا، لكنه شدد على أهمية استغلال كل فترة توقف لتطوير الأداء. وكشف أبوجزر عن استمرار العمل على تطوير الجوانب التكتيكية وزيادة مرونة الفريق، موضحًا أن المنتخب أصبح قادرًا على اللعب بأكثر من أسلوب، سواء بأربعة أو خمسة مدافعين، وهو ما يمنحه خيارات إضافية خلال المنافسات. واختتم مدرب فلسطين تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف في أي بطولة هو المنافسة وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، مشيرًا إلى أن بلوغ دور الـ16 في كأس آسيا 2027 يمثل هدفًا واقعيًا، مع طموح بتجاوز هذه المرحلة والذهاب لأبعد مدى.

Image

إعادة تطوير استاد الملك فهد الدولي

يشهد مشروع تطوير وإعادة تأهيل استاد الملك فهد الدولي في العاصمة السعودية الرياض مراحل متقدمة من العمل، مع بدء تركيب المقاعد الجديدة باللون الأخضر، في خطوة بارزة ضمن خطة شاملة تهدف إلى تحويل الملعب إلى واحدة من أبرز المنشآت الرياضية الحديثة في المنطقة، وتجهيزه لاستضافة كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة. وتأتي أعمال تركيب المقاعد الجديدة ضمن سلسلة من عمليات التطوير المتواصلة التي يشهدها الاستاد، والتي تشمل تحديث مختلف مرافق الملعب، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين التجهيزات الفنية والخدمية، بما يتماشى مع أعلى المعايير والمواصفات الدولية المعتمدة في المنشآت الرياضية الكبرى. وسيحافظ استاد الملك فهد الدولي بعد اكتمال أعمال التطوير على مكانته كأحد أكبر الملاعب في المملكة، حيث ستتجاوز سعته الجماهيرية 70 ألف متفرج، مع تصميم جديد يواكب تطورات ملاعب كرة القدم الحديثة، ويوفر تجربة متكاملة للجماهير والفرق المشاركة. ويشمل المشروع إنشاء سقف حديث بتقنيات إنشائية متطورة، يهدف إلى توفير أعلى درجات الراحة والحماية للجماهير من مختلف الظروف الجوية، إلى جانب تركيب شاشة محيطية بتقنية 360 درجة تمنح الحضور تجربة تفاعلية وبصرية متقدمة داخل المدرجات. ويُعد تطوير استاد الملك فهد الدولي جزءًا من منظومة المشاريع الرياضية الكبرى التي تنفذها المملكة استعدادًا لاستضافة عدد من البطولات الدولية والقارية، حيث سيكون الملعب ضمن المنشآت الرئيسية المستضيفة لمنافسات كأس آسيا 2027، كما ينتظر أن يؤدي دورًا مهمًا ضمن ملاعب كأس العالم 2034. ويحمل المشروع أهمية كبيرة على مستوى تطوير قطاع الرياضة في السعودية، إذ يعكس حجم الاهتمام بتحديث البنية التحتية الرياضية وفق رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تعزيز حضور السعودية على خارطة الرياضة العالمية وجعلها مركزًا لاستضافة كبرى الفعاليات الدولية. ومع استمرار أعمال التطوير، يترقب عشاق كرة القدم في السعودية ظهور استاد الملك فهد بحلته الجديدة، ليواصل الملعب التاريخي كتابة فصول جديدة من مسيرته، بعد أن ارتبط لعقود بأبرز البطولات والمناسبات الرياضية المحلية والقارية.

Image

مورياسو يستهدف كأس آسيا 2027

أكد هاجيمي مورياسو، المدير الفني للمنتخب الياباني لكرة القدم، أن هدفه الأكبر خلال الفترة المقبلة هو قيادة "الساموراي الأزرق" إلى التتويج بلقب كأس آسيا 2027، قبل انتهاء مهمته مع الفريق عقب البطولة القارية. وجدد الاتحاد الياباني لكرة القدم عقد مورياسو حتى نهاية كأس آسيا المقبلة، على أن يتولى جو أويوا، مدرب منتخب اليابان تحت 21 عامًا، قيادة المنتخب الأول مع بدء التحضيرات لكأس العالم 2030. ويواصل مورياسو، الذي يتولى تدريب المنتخب الياباني منذ عام 2018، مهمته بهدف تحقيق اللقب الآسيوي، بعدما سبق له قيادة الفريق إلى نهائي كأس آسيا 2019، قبل الخسارة أمام المنتخب القطري، كما ودّع المنتخب البطولة القارية الأخيرة عام 2023 من الدور ربع النهائي أمام إيران. وقال المدرب البالغ من العمر 57 عامًا إن تركيزه الكامل ينصب على المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن طموحه لا يتغير مهما كانت مدة بقائه في منصبه، مشيرًا إلى أن الهدف النهائي للكرة اليابانية هو المنافسة على كأس العالم مستقبلًا. وأوضح مورياسو أنه يسعى إلى بناء منتخب قوي يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب الشابة، مع الاستفادة من التعاون المستمر مع جو أويوا، خاصة أن عددًا من لاعبي منتخب تحت 21 عامًا سبق لهم الانضمام إلى صفوف المنتخب الأول. وأضاف أن القرارات النهائية خلال منافسات كأس آسيا المقبلة ستكون مسؤوليته الكاملة، مؤكدًا التزامه باختيار أفضل العناصر القادرة على تحقيق الهدف المنشود ورفع الكأس القارية. ويستهل المنتخب الياباني مشواره في كأس آسيا ضمن المجموعة السادسة بمواجهة منتخب إندونيسيا يوم 11 يناير المقبل، وسط طموحات كبيرة لاستعادة اللقب القاري، بعدما توج بالبطولة أربع مرات، كأكثر المنتخبات حصدًا لها.

Image

اليمني يطيح باللبناني ويتأهل لآسيا 2027

خطف المنتخب اليمني بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره اللبناني بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس على استاد حمد الكبير في الدوحة ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات الآسيوية. وقدم المنتخب اليمني أداءً قويًا وحاسمًا في مواجهة مباشرة على صدارة المجموعة، ليحسم بطاقة العبور إلى النهائيات القارية للمرة الثانية في تاريخه، ويعود إلى البطولة بعد غيابه عن النسخة الماضية. وسجل ناصر محمدوه الغواشي هدفي الفوز للمنتخب اليمني في الدقيقتين 62 و90، ليقود منتخب بلاده إلى انتصار ثمين منح اليمن صدارة المجموعة والتأهل المباشر إلى النهائيات. وبهذا الفوز، رفع المنتخب اليمني رصيده إلى 14 نقطة في المركز الأول، متقدمًا بفارق نقطة واحدة عن المنتخب اللبناني الذي أنهى مشواره برصيد 13 نقطة، فيما جاء منتخب بوتان ثالثًا برصيد 4 نقاط، وحل منتخب بروناي في المركز الرابع برصيد 3 نقاط. ودخل المنتخب اليمني المباراة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الفوز، وفرض أفضليته منذ الدقائق الأولى، حيث هدد المرمى اللبناني عبر ناصر الغواشي الذي سدد ركلة حرة قوية في الدقيقة السابعة تصدى لها الحارس مصطفى مطر. في المقابل، سعى المنتخب اللبناني إلى مبادلة منافسه الهجمات، وكاد أن يفتتح التسجيل عبر ليوناردو شاهين بعد ركلة ركنية نفذها محمد حيدر، إلا أن المحاولة لم تترجم إلى هدف. وتواصلت المحاولات الهجومية من الجانبين خلال الشوط الأول الذي شهد فرصًا عديدة، أبرزها تسديدة لمحمد حيدر مرت فوق العارضة بقليل، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي. وفي الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة الأداء بين المنتخبين، قبل أن يتمكن المنتخب اليمني من فك شيفرة الدفاع اللبناني عند الدقيقة 62، عندما استغل ناصر الغواشي تمريرة مهيأة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة متقنة استقرت في الشباك معلنة تقدم اليمن بهدف أول. وحاول المنتخب اللبناني العودة إلى أجواء اللقاء والبحث عن هدف التعادل، إلا أن الدفاع اليمني وحارس المرمى محمد أمان نجحا في الحفاظ على التقدم وإحباط المحاولات اللبنانية. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، أكد المنتخب اليمني تفوقه عندما سجل الغواشي هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 90 مستفيدًا من تمريرة بينية مميزة، ليضع الكرة في الشباك ويمنح منتخب بلاده انتصارًا تاريخيًا أنهى به المنافسة على بطاقة التأهل. وجاء تأهل المنتخب اليمني بعد مشوار مميز في التصفيات، حيث استهل مشواره بالتعادل مع بوتان ولبنان دون أهداف، قبل أن يحقق سلسلة من الانتصارات المتتالية على بروناي ذهابًا وإيابًا بنتيجتي 2-0 و9-0، ثم الفوز على بوتان 7-1، وصولًا إلى الانتصار الحاسم على لبنان في الجولة الأخيرة. وسيخوض المنتخب اليمني منافسات نهائيات كأس آسيا 2027 ضمن المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات جمهورية كوريا والإمارات وفيتنام، في تحدٍ جديد يسعى من خلاله إلى تقديم حضور مميز على الساحة القارية. يُذكر أن نظام التصفيات منح بطاقة التأهل المباشرة إلى متصدر كل مجموعة من المجموعات الست، لينضم المتأهلون إلى 18 منتخبًا سبق لهم حجز مقاعدهم في النهائيات عبر التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، لتكتمل بذلك قائمة المنتخبات المشاركة في الحدث القاري المرتقب.

Image

أرنولد.. هل يخدم صدام العراق وأستراليا؟

يرى جراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم ‌2027 يصب في صالح الفريقين. وأكد في الوقت ​ذاته أن الأولوية ‌حاليا تتمثل في الظهور بقوة في نهائيات ‌كأس العالم 2026. وأوقعت ⁠القرعة ‌التي سُحبت في ‌الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، منتخب أستراليا في مواجهة مدربه ⁠السابق أرنولد الذي قاد العراق للتأهل لكأس العالم 2026. وسيكون أرنولد مطالبا بالتفوق على منتخب بلاده عندما يقود العراق أمام أستراليا في 14 يناير ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. وتولى المدرب (62 عاما) تدريب أستراليا في فترتين بين 2006-2007 و2018-2024، قبل أن يقود العراق ​في مايو 2025، ويصبح بطلا قوميا بعدما قاد المنتخب العربي إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ عام 1986. وتقام ‌البطولة بين السابع من ⁠يناير إلى الخامس من فبراير 2027 في ​السعودية بمشاركة 24 منتخبا. وقال أرنولد "ستة شهور قبل البطولة قد تبدو فترة طويلة، لذلك من المهم أن نركز على التحضير بشكل مستمر لكأس العالم". وحول مواجهة المدرب الأسترالي لمنتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت أيضا طاجيكستان وسنغافورة، أوضح أرنولد أنه لم يسبق له اللعب ضد بلده. واعتبر أرنولد أن هذا الصدام المبكر ‌يحمل ميزة فنية للفريقين، قائلا "المباراة ‌ستكون في دور المجموعات، ⁠ما يتيح لنا فرصة مساعدة بعضنا البعض للتأهل للأدوار ⁠الإقصائية". وأبدى المدرب ⁠تفاؤله بتشكيلة العراق وأكد ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم أداء متميز خلال البطولة التي تقام العام المقبل. ومن جانبه، أكد جافين لي مدرب سنغافورة أن هدف فريقه يتجاوز مجرد المشاركة إلى إلهام الأجيال الجديدة، قائلا "التأهل وحد الكثير من ​الناس في البلاد، ونأمل أن نواصل هذا التطور وأن نستخدم هذه البطولة لإلهام الجيل الجديد، عندما نشارك في مثل هذه البطولة، ندرك أنه لا توجد مجموعة سهلة الآن سنعود لدراسة المجموعة والمنافسين والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة. هدفنا واضح جدا، وهو أن نقدم أداء يجعل شعبنا يفخر بنا". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة ‌18 المختلفة ​التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.

Image

مدرب السعودية: مواجهة الفدائي سهلة!

قال اليوناني جورجيوس دونيس المدرب الجديد للمنتخب السعودي إنه من الطبيعي التركيز على البلد المضيف لكأس آسيا لكرة القدم 2027 وأبدى ارتياحه لمواجهة منتخب فلسطين ‌في مبارة الافتتاح. وستخوض السعودية غمار كأس آسيا 2027 على ​أرضها ضمن المجموعة الأولى ‌العربية الخالصة التي تضم الكويت وسلطنة عُمان ومنتخب فلسطين. وتقام البطولة ‌بين السابع ⁠من يناير ‌إلى الخامس من فبراير2027 بمشاركة 24 منتخبا. وستقام المباراة الافتتاحية بين السعودية ومنتخب فلسطين ⁠على استاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض الذي يتسع إلى 72 ألف متفرج. وعلى نفس الاستاد سيلعب المنتخب السعودي الملقب "بالأخضر" مع عُمان في 12 يناير قبل أن يختتم مبارياته بالدور الأول أمام الكويت بعدها بخمسة أيام. وقال دونيس عقب مراسم القرعة التي جرت في الدرعية بالرياض "بشكل عام ​كانت القرعة مثيرة جدا للاهتمام نحترم كافة المنافسين ويجب أن نكون جاهزين للبطولة، لدينا الآن بعض الأولويات أهمها بناء الفريق وفق فلسفتي الخاصة من الطبيعي أن ‌يكون هناك الكثير من ⁠التركيز على صاحب ​الأرض والجمهور لكن لدينا الخبرة للتعامل مع هذا الموقف". وتولى مدرب ​نادي الخليج السابق مسؤولية القيادة الفنية للسعودية الشهر الماضي خلفا للفرنسي إيرفي رينار ليقود "الأخضر" في كأس العالم 2026 الشهر المقبل. وعن مواجهة منتخب فلسطين في مباراة الافتتاح قال المدرب اليوناني "من الجميل أن تكون فلسطين المنافس الأول لنا، نحن نعرف الظروف التي يمرون بها، لكننا سنركز لتحقيق بداية جيدة". قال إيهاب أبو جزر مدرب فلسطين "مجموعتنا صعبة لأنها تضم ثلاثة منتخبات عربية ما يهمنا هو أننا سنخوض المباراة الافتتاحية وهذا أمر مهم جدا بالنسبة لنا، الفرص ‌متساوية لجميع منتخبات المجموعة ‌لعبنا أمام عُمان والكويت في ⁠تصفيات كأس العالم، كما لعبنا أمام السعودية في كأس العرب المجموعة صعبة ⁠لأن جميع المنتخبات ⁠تعرف بعضها البعض جيدا". ومن جانبه، وصف طارق السكتيوي مدرب منتخب عُمان المجموعة بأنها واحدة من أصعب المجموعات في البطولة، قائلا إن العمل الجاد السبيل الوحيد لصنع الفارق في النهائيات التي تستضيفها السعودية العام المقبل. وقال السكتيوي "أعرف المنتخبات الأخرى في المجموعة بعدما تابعتها خلال كأس العرب (كان مدربا للمغرب حينها)، أعتقد ​أننا سنلعب في واحدة من أصعب المجموعات لا توجد مباريات سهلة في بطولة كهذه يجب احترام كل منتخب نواجهه، وعلينا العمل بجدية داخل الملعب وخارجه من أجل صنع الفارق". وقال البرتغالي هيلو سوزا مدرب الكويت "أعتقد أنها مجموعة متوازنة وربما تتفوق السعودية قليلا. أما المنتخبات الثلاثة الأخرى فهي متقاربة المستوى، ستكون المباريات صعبة، لكننا سندخل بهدف التأهل للدور التالي لا يزال أمامنا وقت للتطور حتى نكون جاهزين". وتستضيف السعودية، بطلة آسيا ‌ثلاث مرات، كأس ​آسيا لأول مرة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.

Image

كوزمين يكشف طموحاته في آسيا 2027

أكد كوزمين أولاريو مدرب الإمارات أن كافة مجموعات كأس آسيا لكرة القدم 2027 قوية وأن فريقه ‌بحاجة لتجميع قواه الذهنية لتحقيق ​حلم الجماهير. وتقام البطولة بين ‌السابع من يناير إلى ‌الخامس من فبراير 2027 في السعودية بمشاركة ‌24 منتخبا. وستسعى الإمارات وفيتنام والمتأهل من لبنان واليمن ⁠لمنع كوريا الجنوبية، البطلة مرتين، من تجاوز الدور الأول بسهولة في المجموعة الخامسة. وقال المدرب الروماني عقب مراسم سحب القرعة في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض "البطولة تضم أفضل المنتخبات في آسيا، ​لذلك من الصعب القول إن هناك مجموعة سهلة أو صعبة. "كل مجموعة قوية لأن المنتخبات ستأتي للسعودية وهي مستعدة جيدا ‌إنه تحد يتطلب ⁠الكثير من ​التضحيات والعمل". وسيلتقي لبنان مع اليمن الشهر ​المقبل لتحديد المتأهل الأخير إلى البطولة القارية والذي سيلعب في المجموعة الخامسة. وعن حظوظ الإمارات في التأهل للأدوار الإقصائية بالبطولة قال أولاريو "يتعين على الفريق التحكم في مشاعره وقوته الذهنية لتحقيق حلمنا الذي يبدأ من اليوم، في هذه النوعية من البطولات يجب أن تتجاوز حدودك إذا أردت الذهاب بعيدا منتخب كوريا الجنوبية يملك ‌تاريخا كبيرا، وفيتنام دائما ‌تصنع المفاجآت، وسنرى ⁠من سيكون المنتخب الرابع بالمجموعة". ومن جانبه قال ⁠كيم سانج-سيك مدرب ⁠فيتنام "جميع المنتخبات الثلاثة التي سنواجهها قوية، لكن إذا استعددنا جيدا فعلينا أن نؤمن بقدرتنا على تحقيق نتائج جيدة أمامها، لن يكون الأمر سهلا، خاصة أمام كوريا، لكن إذا استطعنا بناء تشكيلة جيدة وعقلية قوية ​وروح جماعية مميزة، فسنكون قادرين على الذهاب بعيدا". ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث، إلى دور الـ16 الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته على أن تلعب ‌مباراتا قبل ​النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027. 

Image

ماذا قال مدرب قطر عن قرعة آسيا 2027؟

اعترف جولين لوبيتيجي مدرب قطر حاملة لقب آخر نسختين لكأس آسيا لكرة القدم بأن اليابان المرشح الأبرز لتصدر المجموعة ‌السادسة في نسخة 2027 التي تستضيفها السعودية. وستخوض قطر ​بطلة نسختي 2019 و2023 ‌مواجهات صعبة أمام اليابان المنتخب الأكثر تتويجا باللقب (أربع ‌مرات) آخرها ⁠عام ‌2011، وكذلك تايلاند القوية وأندونيسيا التي ‌شاركت في الملحق الآسيوي المؤهل لكأس العالم 2026 ضمن المجموعة ⁠السادسة. وأقيم حفل القرعة، الذي شارك في سحبها سالم الدوسري قائد المنتخب السعودي والمغربي جمال السلامي مدرب الأردن، في قصر السلوى التاريخي بحي الطريف في مدينة الدرعية العاصمة الأولى للسعودية. ويشارك المنتخبان القطري والياباني في كأس العالم التي تنطلق الشهر المقبل في الولايات المتحدة ​وكندا والمكسيك. وقال المدرب الإسباني لموقع الاتحاد الآسيوي للعبة عقب سحب القرعة "نحن متفائلون لكننا ندرك جودة منافسينا، وسنلعب في مجموعة صعبة جدا، اليابان ‌هي المرشح الأبرز وإندونيسيا ⁠تطورت كثيرا وكذلك تايلاند ​ستكون مجموعة قوية ومتوازنة، ولدينا الآن الكثير ​من العمل للقيام به". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027 بمشاركة 24 منتخبا. وقال الأمريكي أنتوني هدسون مدرب تايلاند "إنها مجموعة مثيرة وجيدة جدا وتضم منتخبات كبيرة إنها فرصة رائعة للعب أمام منافسين أقوياء، وكل شيء وارد، إذا كنت ‌تريد اللعب في كأس ‌آسيا، فمن الرائع ⁠أن تواجه منتخبا مثل اليابان مباراتنا الافتتاحية أمام قطر ستكون ⁠مواجهة كبيرة ثم هناك ⁠إندونيسيا التي تتطور باستمراروهناك منافسة كبيرة بيننا". وقال الإنجليزي جون هيردمان مدرب إندونيسيا "هدفنا تمثيل إندونيسيا بالطريقة التي ترغب الجماهير في رؤيتنا بها. جماهيرنا الأكثر شغفا، وفي كل مرة يرتدي اللاعبون قميص المنتخب الوطني، فإننا مدينون لهم بكل ما لدينا، هذه ​البطولة تمنحنا فرصة للقيام بشيء مميز من أجلهم، تايلاند منتخب قوي لكن كل مباراة في هذه المجموعة ستكون ضخمة". ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى جانب أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث إلى دور الـ16 الذي يقام خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير. وتقام مباريات دور الثمانية يومي 28 و29 من الشهر ذاته ‌على أن ​تلعب مباراتا قبل النهائي في الأول والثاني من فبراير 2027.