أرقام برشلونة تهدد الريال في الكلاسيكو!

تتجه أنظار عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، حيث يستضيف مواجهة الكلاسيكو المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد، في مباراة قد تحمل معها لحظة تتويج تاريخية للفريق الكاتالوني بلقب الدوري الإسباني، حال نجاحه في تجنب الخسارة أمام غريمه التقليدي. ويدخل برشلونة اللقاء وهو في صدارة جدول ترتيب الليجا بفارق 11 نقطة قبل أربع جولات فقط من نهاية الموسم، ما يمنحه أفضلية كبيرة لحسم اللقب، خاصة في ظل الحالة الفنية المميزة التي يعيشها الفريق تحت قيادة المدرب الألماني هانزي فليك. ويقدم البارسا موسمًا استثنائيًا على مستوى النتائج، بعدما حقق 10 انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، إلى جانب سلسلة تهديفية لافتة وصلت إلى التسجيل في 54 مباراة متتالية، وهي الأطول حاليًا بين أندية الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، ما يعكس قوة الفريق الهجومية واستقراره الفني. وفي حال نجاحه في التتويج، سيدخل فليك تاريخ النادي الكاتالوني كأحد أبرز المدربين الذين قادوا برشلونة للقب الدوري خلال أول موسمين لهم في القرن الحادي والعشرين، إلى جانب أسماء بارزة مثل بيب جوارديولا ولويس إنريكي وإرنستو فالفيردي. ورغم التفوق الواضح للبلوجرانا في جدول الترتيب، فإن ريال مدريد يدخل المواجهة مدعومًا بأفضلية نسبية في المواجهات الأخيرة، بعدما حقق الفوز في 8 من آخر 12 مباراة كلاسيكو في الدوري الإسباني، من بينها الانتصار في مباراة الدور الأول هذا الموسم بنتيجة 2-1، بفضل هدفي كيليان مبابي وجود بيلينجهام. كما تكشف الأرقام عن قلة التعادلات في لقاءات الفريقين مؤخرًا، إذ لم تنتهي أي من آخر 12 مباراة كلاسيكو في الدوري الإسباني بنتيجة التعادل، في واحدة من أكثر النتائج إثارة في تاريخ المواجهة. وعلى ملعب كامب نو، يميل التفوق مؤخرًا لصالح برشلونة، الذي حقق الفوز في مباراتين من آخر ثلاث مواجهات أمام ريال مدريد في الليجا، ما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل اللقاء الحاسم. وتحمل المباراة أيضًا طابعًا تاريخيًا خاصًا، إذ لم يُحسم لقب الدوري الإسباني عبر نتيجة مباشرة في الكلاسيكو سوى مرة واحدة فقط، عندما حسم ريال مدريد لقب موسم 1931-1932 بعد تعادله مع برشلونة في الجولة الختامية، ما يزيد من خصوصية مواجهة الأحد المنتظرة.


  أخبار ذات صلة